homepage
favorites
about us
 
 
 

المجلس الوطنى لنواب الشعب

 جيش التحرير الصينىالشعبى

صناعة المعلومات الالكترونية
 

 
تقرير إخبارى : الملف الأمنى يسيطر على إجتماعات دول جوار العراق بقلم جلال شين وصابر ربيع
 

القاهرة 21 يوليو / شينخوانت / مباحثات ماراثونية شهدتها طاولة الإجتماع السادس لدول جوار العراق ركز أغلبها على الناحية الأمنية والتعاون المشترك فى مجال مكافحة الإرهاب .

ولعل الوفد العراقى حضر إلى القاهرة وتضم أجندته عدة بنود كلها وثيقة الصلة بالتعاون فى المجال الأمنى بين العراق والدول التى ترتبط معه حدوديا / تركيا وإيران والأردن والكويت والسعودية / خاصة ما يتعلق بالتعاون بشأن مراقبة الحدود وعدم السماح لخروج أو دخول أشخاص بصورة غير شرعية .

وفى هذا الصدد تأخر البيان الختامى للإجتماع الذى كان مقررا له الصدور فى وقت سابق من بعد ظهر اليوم إلا ان الرغبة العراقية فى ان يتضمن البيان إقتراحا عراقيا بعقد إجتماع على مستوى وزراء داخلية دول مجموعة الجوار للتنسيق فى القضايا الأمنية ، دفعت أعضاء لجنة الصياغة الى تكثيف التشاور بخصوص التوصل إلى صيغة بند يتعلق بالمطلب العراقى .

أيضا بدا من خلال الإجتماعات وفق تصريحات مصادر عربية مشاركة فيه ان مخاوف عربية تخللت اللقاء خوفا من ان يتعهد دول الجوار بعدم التدخل فى الشئون الداخلية للعراق فى الوقت نفسه يتحول العراق إلى نقطة تنطلق منها الولايات المتحدة لممارسة ضغوطها على دول المنطقة وعلى رأسها سوريا التى تخشى أيضا مما يتردد بوجود إسرائيلى مكثف داخل الأراضى العراقية حاليا .

ويدعم التخوف العربى التخوف الإيرانى الذى لم تخفه طهران والخاص بقلقها من ان يتحول العراق إلى قاعدة إنطلاق لأى أعمال هجومية أمريكية ضدها ، إضافة أيضا إلى التخوف التركى من وجود عناصر تابعة لجهاز الإستخبارات الإسرائيلية / الموساد / فى أماكن الأكراد الذين يعملون على إقامة دولة كردية مستقلة .

وفى هذا الإطار صرح مندوب العراق لدى جامعة الدول العربية حميد على عبدون لمراسل شينخوا " ان هذه المخاوف ليس لها أساس لأنه ليس من مصلحة العراق أو الدول العربية أو دول الجوار الإقليمى ان يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض فى هذه المرحلة الحرجة التى تتطلب عودة العراق سريعا ليحتل مكانه بين أشقائه العرب ".

وأضاف عبدون " هناك توجه عربى ايجابى تجاه العراق الجديد نأمل ان يستمر حتى يعود العراق للقيام بدوره الوطنى والقومى العربى على كافة المستوايات " .

وفى ختام الإجتماع صدر بيان أكد على ان إيران ستستضيف اجتماعا لوزراء الداخلية فى الدول المجاورة للعراق لبحث سبل إقامة رقابة مشتركة على الحدود لمنع تسلل مجموعات مسلحة إلى العراق، ويأتى هذا البند تحقيقا للرغبة العراقية الملحة التى أكد عليها وزير الخارجية العراقى هوشيار زيبارى خلال المناقشات .

كما أكد البيان على " ضرورة القضاء على الجماعات المسلحة والإرهابية الموجودة فى العراق والمنطقة والتى تشكل خطرا على العراق والدول المجاورة ".

كما أدان البيان تلبية لطلب الكويت " تصفية النظام العراقى السابق لبعض الأسرى الكويتيين والإيرانيين " وإعتبار ان هذه الممارسات تتطلب محاكمة المسئولين عنها بما أنها تشكل إنتهاكا لحقوق الإنسان.

وقد اختتم الاجتماع التى شارك فيه وزراء خارجية العراق والسعودية ومصر والأردن والكويت وإيران وسوريا والأخضر الإبراهيمى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق أعماله مساء اليوم ، كما غادر عدد من الوزراء القاهرة دون الإدلاء بأى أحاديث صحفية أو أى تعليقات على نتائج المناقشات .

من ناحية أخرى وتأكيدا للإصرار العراقى على الجانب الأمنى ركزت مباحثات رئيس الوزراء العراقى أياد علاوى الذى وصل إلى القاهرة اليوم مع نظيره المصرى أحمد نظيف على التعاون بين البلدين فيما يتعلق بالمجال الأمنى . وقام علاوى بزيارة مقر قوات الأمن المصرية وشاهد عرضا حول جهود أجهزة الأمن المصرية فى مجال مكافحة الإٌرهاب وفض الشغب ومواجهة الجريمة المنظمة ، الأمر الذى يشير إلى ان العامل الأمنى هو البند رقم " واحد " على أجندة أى إجتماع أو زيارة يشارك بها مسئولون عراقيون .

وأوضحت مصادر مقربة من علاوى أنه سيطالب القادة والمسئولين العرب الذين سيلتقى بهم خلال جولته حصول العراق على دعم للأجهزة الأمنية العراقية على ان يكون " دعما لوجستيا وتدريبا للكوادر العراقية " ، مشيرة إلى " ان علاوى سيعمل على ان يتم تحقيق هذا الأمر فى إطار إتفاقيات رسمية بين العراق والدول العربية ".

/ نهاية الخبر /

 


CopyRight: وكالة أنباء شûCخوا
webmaster@xinhua.org