بكين 28 يونيو / شينخوانت / قال رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو
هنا اليوم الاثنين ان قدرة المبادىء الخمسة للتعايش السلمى على البقاء
تكمن فى تطابقها مع اهداف ومبادىء ميثاق الامم المتحدة ، وهو المطلب
الجوهرى لتطور العلاقات الدولية والمصالح الاساسية لشعوب العالم
باسره.
صرح بهذا ون جيا باو اثناء القائه خطابا فى مؤتمر يعقد لاحياء
الذكرى الخمسين للمبادىء الخمسة للتعايش السلمى .
وقال ون انه فى قلب المبادىء الخمسة مبدأ المساواة فى السيادة .
وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية ، فانه لا يمكن تحقيق تعاون متبادل
المنفعة بين الدول ولايمكن الحفاظ على السلام والتنمية فى جميع انحاء
العالم الا عندما يكون هناك التزام حقيقى بمبدأ المساواة فى السيادة ،
وعندما تعترف الدول كبيرة كانت ام صغيرة غنية كانت ام فقيرة قوية كانت
ام ضعيفة بحق التعامل على قدم المساواة ، وعندما يتم بشكل تام احترام
حق جميع الدول ، وخاصة الدول النامية ، فى ان تختار بحرية طريق
التنمية الخاص بها ، وعندما توضع الحقوق والمصالح والمناشدات المشروعة
للدول الصغيرة والفقيرة والضعيفة فى الحسبان وتتم حمايتها بجدية .
وذكر ون انه منذ 50 عاما ، قام رئيس مجلس الدولة الصينى الراحل شو
ان لاى بزيارتين منفصلتين للهند وميانمار تم خلالهما اصدار بيانين
حكوميين مشتركين لتعريف المبادىء الخمسة للتعايش السلمى واستهلالها .
وهذه المبادىء هى الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة الاراضى ،
وعدم الاعتداء المتبادل ، وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للاخرين ،
والمساواة والمنفعة المتبادلة ، والتعايش السلمى .
وقال ون " لقد مر نصف قرن ومازالت هذه المبادىء تشرق باشعاع
الحقيقة حيث مازالت ترشد سلوك العلاقات بين الدول " . واضاف " والان ،
وفى هذه اللحظة من التأمل ، ليس فى مقدورنا سوى الشعور باعظم الاحترام
لرجال الدولة من الجيل الاقدم ، سواء كانوا صينيين او من جنسيات اخرى
، ونحتفظ باعمق ذكرى لهم لانهم لم يؤيدوا فقط المبادىء الخمسة ولكن
لانهم مارسوها بدقة " .
وذكر ان المبادىء الخمسة جاءت كحتمية تاريخية . فعقب انهيار
النظام الاستعمارى العالمى بعد الحرب العالمية الثانية ، ظهر عدد كبير
من الدول المستقلة حديثا فى اسيا وافريقيا . وكانت اكثر مهامها الحاحا
هى حماية الاستقلال والسيادة ، ومقاومة العدوان والتدخل الخارجى ،
واقامة علاقات متساوية مع البلدان الاخرى ، وضمان مناخ دولى من السلام
لتنمية اقتصادياتها الوطنية . وان تأسيس جمهورية الصين الشعبية فى عام
1949 كان حدثا صنع عهدا جديدا فى تاريخ الصين . وحرصت الصين الجديدة
على استقلالها ، وسعت بشكل فاعل لتحقيق التعايش السلمى مع البلدان
الاخرى فى جميع انحاء العالم ، وعملت بجد لتحسين مناخها الخارجى ،
وخاصة فى المنطقة المحيطة بها .
وذكر رئيس مجلس الدولة " وعند هذا المنعطف الحاسم سارت الصين
والهند وميانمار ، وهى دول حصلت على استقلالها فى وقت مبكر نسبيا فى
اسيا ، مع تيار التاريخ وذلك بقيامها معا بوضع المبادىء الخمسة
للتعايش السلمى ، التى ايدها بحماس العديد من الدول الاخرى " .
وفى عام 1955 ، احتضن المؤتمر الاسيوى الافريقى الذى شاركت فيه
اكثر من 20 دولة المبادىء الخمسة . وبعدها ادمج عدد متزايد من الوثائق
الدولية الهامة هذه المبادىء فى بنودها ، حيث اتخذت منها غالبية دول
العالم اعرافا اساسية تحكم العلاقات بين الدول .
وقال ون " ان المبادىء الخمسة للتعايش السلمى صمدت امام اختبارات
الزمن ، وقدمت اسهاما هائلا للحفاظ على السلام والاستقرار فى اسيا
والعالم اجمع ، والتطور السليم للعلاقات الدولية " .
اولا ، انها تقدم مجموعة من الخطوط العامة الصحيحة لاقامة وتطوير
العلاقات بين الدول ذات النظم الاجتماعية المتشابهة والمختلفة . ثانيا
، انها تشير الى طريقة فعالة لمعالجة المشكلات التى خلفها التاريخ بين
الدول وكذا النزاعات الدولية الاخرى بشكل سلمى . ثالثا ، انها تقدم
حماية قوية لمصالح الدول النامية ، وتعمل على تحسين العلاقات بين
الشمال والجنوب وتوسيعها . رابعا ، انها قدمت اساسا فلسفيا هاما
لاقامة نظام سياسى واقتصادى عالمى جديد عادل ورشيد .
وقال ون " ان الصين ليست فقط نصيرا قويا للمبادىء الخمسة للتعايش
السلمى ، ولكنها ايضا ممارسا مخلصا لها . وتعتبر المبادىء الخمسة ،
المنصوص عليها فى دستور الصين ، منذ وقت طويل حجر الزاوية فى السياسية
الخارجية المستقلة للصين القائمة على السلام " .
واضاف انه على اساس المبادىء الخمسة ، اقامت الصين وطورت علاقات
دبلوماسية مع 165 دولة ، وقامت بتبادلات تجارية واقتصادية وعلمية
وتكنولوجية وثقافية وتعاون مع اكثر من 200 دولة ومنطقة . وعلى اساس
المبادىء الخمسة حلت الصين ، من خلال المفاوضات السلمية ، المشكلت
الحدودية مع معظم جيرانها ، وحافظت على السلام والاستقرار فى المناطق
المحيطة بها . وعلى اساس المبادىء الخمسة قدمت الصين مساعدات اقتصادية
وفنية غير مرتبطة بشروط سياسية الى البلدان الاخرى فى اسيا وافريقا
وامريكا اللاتينية ، مما ادى الى تدعيم الصداقة بين الصين وهذه
الدول .
واوضح انه منذ بداية الاصلاح والانفتاح بشكل خاص ، حسنت الصين من
تعاونها متبادل المنفعة ، وارتقت به مع جميع الدول بغض النظر عن
النظام الاجتماعى ومستوى التنمية بها ، واسهمت بنصيبها فى السلام
والتنمية المشتركة فى العالم .
وقال رئيس مجلس الدولة " ان كل هذا لا ينفصل عن التزامنا الثابت
والمخلص والمبدع بالمبادىء الخمسة للتعايش السلمى " .
/ نهاية الخبر/
رئيس مجلس الدولة الصينى : المبادئ الخمسة للتعايش السلمى مبادئ للتنمية ايضا
بكين 28 يونيو / شينخوانت / ذكر هنا اليوم الاثنين رئيس مجلس الدولة
الصينى ون جيا باو فى اجتماع للاحتفال بالذكرى ال50 الخمسين للمبادئ
الخمسة للتعايش السلنى ان المبادئ الخمسة للتعايش السلمى ليست فقط
مبادئ للسلام ولكنها مبادئ للتنمية ايضا .
قال ون انه بتطبيق المبادئ الخمسة على الواقع السياسى ، فانه
ينبغى على جميع الدول احترام حقوق الدول فى اتخاذ قرارات اقتصادية
مستقلة وحقهم المتساوى فى المشاركة فى التنافس على مستوى الممارسة وفى
المنفعة المتبادلة والنجاح الاقتصادى .
واضاف ان حل مشكلة التنمية يتطلب اولا وقبل كل شئ جهود الدول
النامية نفسها . غير انه ينبغى على الدول المتقدمة تحمل مسئوليتها
باتخاذ المزيد من الخطوات فى فتح اسواقها وتوسيع التجارة وزيادة
برامج المساعدات وخفض الديون اوالغائها .
واوضح انه اثناء صياغة القواعد الاقتصادية الدولية ومراجعتها ،
فانه من الضرورى احترام حقوق ومصالح العالم النامى وعكسها . وما ان
يتم وضع هذه القواعد ، فانه يجب على جميع الاطراف الالتزام بها
باخلاص .
وقال انه اثناء استخدام الموارد الدولية او فتح السوق العالمى
فانه من الضرورى انتهاج وجهة نظر طويلة الامد والاستعداد لان نعطى
بينما نأخذ وان نهتم بمصالح الاخرين بينما نعمل من اجل مصالحنا .
واشار ون الى انه فى حالة الخلافات التجارية فانه من الضرورى
معالجتها من خلال تشاور على قدم المساواة والامتناع عن العقوبات
الفردية او الانتقام . وفى مواجهة نقل التكنولوجيا السريع يجب التعاون
مع اعطاء الاحترام الكامل وافضل حماية لحقوق الملكية الفكرية حتى
تتمكن جميع الدول من اقتسام فوائد التقدم العلمى .
واضاف انه مع تدفقات رأس المال السريعة عبر الحدود الوطنية فانه
من الضرورى تعزيز التنسيق السياسى الاقتصادى بين الدول فى جهود مشتركة
لدرء المخاطر المالية والحفاظ على الامن الاقتصادى .
وذكر ان الارض هى وطن جميع البشر . وينبغى على كل دولة ان تولى
اهتماما مناسبا للاستخدام المنظم للموارد والطاقة والبيئة وحمايتها
بما يتمشى مع مصلحة التنمية المستدامة .
والمبادئ الخمسة للتعايش السلمى هى : الاحترام المتبادل للسيادة
ووحدة الاراضى وعدم الاعتداء المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية
للدول الاخرى والمساواة والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمى .
/ نهاية الخبر /
رئيس مجلس الدولة الصينى يشيد بالعلاقات الصينية الهندية
بكين 28 يونيو / شينخوانت / اشادت الصين بعلاقاتها مع الهند هنا
اليوم الاثنين فى الذكرى ال50 لاقامة المبادئ الخمسة للتعايش السلمى .
قال رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو هنا اليوم الاثنين " انه
امر يخدم المصالح الرئيسية للشعبين ويساهم فى السلام والاستقرار
والتنمية فى اسيا والعالم ان تعيش الدولتان فى انسجام وان تظلا
صديقتين للابد وان تسعيا من اجل ايجاد ارضية مشتركة مع تنحية
الخلافات وبذل الجهود من اجل المنفعة المتبادلة وتحقيق نتائج تعود
بالنفع على الجانبين ".
القى ون خطابا من ثمانى صفحات فى مؤتمر بمناسبة الذكرى ال50
للمبادئ الخمسة للتعايش السلمى .
وقد تبادل الرئيس الصينى هو جين تاو والرئيس الهندى عبد الكلام
رسائل التهنئة يوم الاثنين بمناسبة الذكرى وفعل رئيسا حكومتى الدولتين
نفس الشئ .
وقال ون ان الجانبين اكدا التزامهما بالمبادئ الخمسة للتعايش
السلمى واعربا عن اعتزامهما توسيع وتعميق علاقات شراكة تعاونية
وبناءة طويلة الامد .
ذكر ون ان الصين والهند كلتاهما حضارة قديمة عريقة ودولة نامية
كبيرة . واضاف ون " اننى على ثقة من انه بالجهود المشتركة بين
الدولتين ، سوف يضاف فى سجل علاقات الصداقة الصينية الهندية والتعاون
صحفات رائعة جديدة " .
والمبادئ الخمسة للتعايش السلمى هى الاحترام المتبادل للسيادة
ووحدة الاراضى وعدم الاعتداء المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية
للدول الاخرى والمساواة والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمى .
وكان رئيس مجلس الدول الصينى الراحل شو ان لاى قد قام بزيارتين
منفصلتين للهند وميانمار حيث تم اصدار بيانين حكوميين مشتركين لتحديد
واقتراح ما اصبح يسمى الان بالمبادئ الخمسة للتعايش السلمى .
/ نهاية الخبر /
رئيس مجلس الدولة الصينى : المبادئ الخمسة تجسيد مهم لميثاق الأمم
المتحدة
بكين 28 يونيو / شينخوانت / ذكر ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصينى
/ مجلس الوزراء / هنا اليوم فى كلمته خلال مؤتمر بمناسبة الذكرى
الخمسين للمبادئ الخمسة للتعايش السلمى أن المبادئ الخمسة للتعايش
السلمى هى تجسيد مهم لروح ميثاق الأمم المتحدة .
وقال ون إن الأمم المتحدة هى أكثر منظمة دولية شمولا وتمثيلا
وسلطة فى عالم اليوم . ويجد ميثاق الأمم المتحدة الذى بلور الحكمة
السياسية للجنس البشرى خلال القرن العشرين فى المبادئ الخمسة للتعايش
السلمى تجسيدا مهما لروحه .
وذكر أن تعزيز السلام العالمى والتنمية المشتركة فى ظل الظروف
الدولية الجديدة يتطلب تعزيز سلطة الأمم المتحدة وليس إضعافها .
وأضاف أنه يتعين على الأمم المتحدة أن تعمل طبقا للمبادئ الخمسة
وميثاقها وان تلعب دورها البناء على نحو أكثر نشاطا فى حل الخلافات
الدولية والحفاظ على السلام وتقديم المساعدات الإنسانية .
وذكر أنه يتعين على وكالات الأمم المتحدة أن تجرى إصلاحات ضرورية
ومعقولة . وفى الوقت ذاته فإنه من المهم أن نسمح لمنظمة التجارة
العالمية والبنك الدولى والمنظمات الأخرى العالمية متعددة الأطراف
بالإضافة إلى آليات التعاون الإقليمى بالقيام بدور نشط بهدف رفع أداء
التعاون الدولى والإقليمى .
والمبادئ الخمسة للتعايش السلمى هى الاحترام المتبادل للسيادة
ووحدة الأراضى وعدم الاعتداء وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول
الاخرى والمساواة والمنفعة المشتركة والتعايش السلمى .
/ نهاية الخبر /
رئيس مجلس الدولة الصينى : المبادئ الخمسة مهمة للسلام والأمن
العالميين
بكين 28 يونيو / شينخوانت / ذكر ون جيا باو رئيس مجلس الدولة / رئيس
الوزراء / الصينى هنا اليوم أن المبادئ الخمسة للتعايش السلمى هى أساس
سياسى مهم للسلام والأمن العالمى .
ومخاطبا مؤتمرا بمناسبة الذكرى الخمسين للمبادئ الخمسة للتعايش
السلمى ذكر ون أن الحقيقة تبين أن مفهوم الأمن القديم الذى يدور حول
التحالفات العسكرية وحشد الأسلحة لم يفعل شيئا للحفاظ على سلامة
العالم . وان اللجوء إلى استخدام القوة أو التهديد بها على الدوام
يمكن أن يعوق او حتى يهدد السلام والهدوء فى العالم .
وقال إن عقلية الحرب الباردة ينبغى التخلى عنها من أجل مفهوم أمنى
جديد يتضمن الثقة المتبادلة والمنفعة المشتركة والمساواة والتعاون .
وذكر أنه يتعين تحقيق الأمن من خلال الحوار والاستقرار عبر التعاون .
وذكر أن الإرهاب عدو مشترك للجنس البشرى ككل . وفى خضم الاحتراس
من الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره والضرب عليه بيد من حديد فإنه من
الضرورى إزالة الأسباب الجذرية التى تغذى هذا الخطر .
وأضاف أنه فيما يتعلق بعدم انتشار الأسلحة النووية وتجارة
المخدرات والجرائم العابرة للحدود والتهديدات الأمنية غير التقليدية
الأخرى فإنه من الضرورى مواجهتها بتعاون دولى قوى يتفق مع مبادئ
القانون الدولى .
وقال إنه فى مواجهة المخاوف العالمية لفيروس الايدز والانحدار
البيئى والتهديدات الأخرى لصحة ووجود الجنس البشرى فإنه من الضرورى
اتخاذ أسلوب متعولم يضع فى الاعتبار إحساسا قويا بالمسئولية عن رفاهية
الأجيال المستقبلية .
والمبادئ الخمسة للتعايش السلمى هى الاحترام المتبادل للسيادة
ووحدة الأراضى وعدم الاعتداء وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول
الاخرى والمساواة والمنفعة المشتركة والتعايش السلمى .
/ نهاية الخبر /
ون جيا باو يقدم اقتراحا من خمس نقاط لتنفيذ المبادئ الخمسة للتعايش
السلمى
بكين 28 يونيو / شينخوانت / قدم رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو
اقتراحا من خمس نقاط لتنفيذ المبادئ الخمسة للتعايش السلمى لتعزيز
السلام والتنمية خلال اجتماع بمناسبة الذكرى ال50 للمبادئ هنا اليوم
الاثنين .
وتشمل الاقتراحات : -- التمسك الشديد بمبدأ المساواة فى
السيادة ؛
-- احترام والحفاظ على تنوع الحضارات فى العالم ؛
-- تعزيز تنمية مشتركة لاقتصاديات العالم على اساس المساواة
والمنفعة المتبادلة ؛ -- الحفاظ على السلام والامن من خلال الحوار
والتعاون ؛
-- التفعيل الكامل للدور الهام للامم المتحدة والاليات متعددة
الاطراف الاخرى .
قال ون ان الصين لن تهدد اى طرف ولن تسعى للتوسع والهيمنة ، واضاف
ان الصين ستضع دائما التنمية على رأس جدول اعمال الحكومة . كما ان
ادارة الصين بنجاح فى حد ذاته يعتبر اسهاما رئيسيا فى سلام وتنمية
البشرية .
واضاف ان الصين ستواصل اتباع سياسة خارجية مستقلة للسلام وستكرس
جهودها لتنمية علاقات ودية وتعاون مع جميع الدول .
واشار الى ان الصين ستعمل من اجل حماية سيادة ووحدة اراضيها ولن
تسمح بتدخل احد فى شئونها الداخلية وفى الوقت نفسه ، سوف تحترم البلاد
سيادة ووحدة اراضى الاخرين .
وقال ان الصين ستواصل انفتاحها بشكل اكبر على العالم الخارجى على
اساس المساواة والمنفعة المتبادلة بينما تشارك فى تعاون اقتصادى وفنى
مع دول اخرى على نطاق اوسع واعمق .
وسوف تواصل الصين تحسين وتنمية علاقاتها مع الدول المتقدمة وتوسيع
مجالات الاهتمام المشترك وتناول الخلافات بينهم على نحو ملائم .
وقال ون ان الصين ستعمل على بناء علاقات حسن جوار وشراكة وستعمل
بشكل اقوى فى تنفيذ سياسة خلق علاقات جيرة تتمتع بالصداقة والامن
والرخاء .
والمبادئ الخمسة للتعايش السلمى التى اقترحتها لاول مرة الصين
والهند وميانمار قبل 50 عاما هى الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة
الاراضى الاقليمية وعدم الاعتداء المتبادل وعدم التدخل فى الشئون
الداخلية للاخرين والمساواة والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمى .
/ نهاية الخبر /
رئيس مجلس الدولة الصينى : الصين لن تسعى أبدا للهيمنة
بكين 28 يونيو / شينخوانت / ذكر ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصينى
هنا اليوم الاثنين أن الصين لن تهدد احدا أبدا ، او تحاول التوسع ، أو
تسعى للهيمنة .
جاءت تصريحات ون فى كلمته خلال مؤتمر للأحتفال بالذكرى الخمسين
للمبادئ الخمسة للتعايش السلمى .
وقال إن الصين ستضع دائما التنمية على رأس أجندة حكومتها . وذكر
أن إدارة ناجحة للصين هى فى حد ذاتها إسهاما رئيسيا فى سلام وتنمية
البشرية .
وأضاف أن الصين ستستمر فى انتهاج سياسة خارجية مستقلة تقوم على
السلام ، وتكرس نفسها لتطوير علاقات ودية وتعاون مع كافة الدول .
وأشار إلى أن الصين ستحمى بصلابة سيادتها ووحدة أراضيها . ولن
تسمح لأحد بأن يتدخل فى شئونها الداخلية . وفى الوقت ذاته ستحترم
سيادة ووحدة أراضى الآخرين .
وذكر أن الصين ستنفتح على نحو أوسع على العالم الخارجى على أساس
المساوة والمنفعة المشتركة وفى الوقت ذاته ستدخل فى تعاون اقتصادى
وفنى مع الدول الأخرى على نطاق وعمق أوسع .
وأشار إلى أن الصين ستواصل تحسين وتطوير علاقاتها مع الدول
المتقدمة ، وتوسيع مجالات المصالح المشتركة ، والمعالجة الملائمة
للخلافات معها .
وذكر ون أن الصين ستبنى علاقات حسن جوار وشراكات ، وتكثف جهودها
فى تطبيق سياسة خلق جوار حولها يتسم بالود والأمن والرخاء .
وقال إن الصن ستستمر فى تدعيم التضامن والتعاون مع الغالبية
العظمى للدول النامية ، والبحث بنشاط عن سبل للتعاون الفعال بين
الجنوب والجنوب ، فى ظل الظروف الجديدة .
واستطرد قائلا إن الصين ستشارك بنشاط فى الدبلوماسية متعددة
الأطراف ، وستلعب دورا بناء فى الأمم المتحدة ، والمنظمات الدولية
والإقليمية الأخرى .
يذكر ان المبادئ الخمسة للتعايش السلمى هى الاحترام المتبادل
للسيادة ووحدة الأراضى ، وعدم الاعتداء ، وعدم التدخل فى الشئون
الداخلية للآخر ، والمساواة والمنفعة المشتركة ، والتعايش السلمى .
/ نهاية الخبر /
صحيفة الشعب: المبادىء الخمسة للتعايش السلمى علامة مضيئة فى التاريخ
يثريها مرور الزمن
بكين 28 يونيو / شينخوانت / قالت صحيفة صينية رائدة اليوم الاثنين
ان المبادىء الخمسة للتعايش السلمى، بمناسبة الذكرى الخمسين على
اعلانها ، أسهمت بشكل كبير فى إقامة علاقات دولية جديدة ولا تزال
تتطور مع مرور الزمن .
وفى عام 1954، تمت صياغة المبادىء الخمسة للتعايش السلمى فى "
الاعلان المشترك لرئيس مجلس الدولة الصينى ورئيس الوزراء الهندى " و "
الاعلان المشترك لرئيس مجلس الدولة الصينى ورئيس وزراء ميانمار "،
كأحد القواعد الأساسية التى ترشد العلاقة بين الصين والهند من جهة
والصين وميانمار من جهة أخرى، وفقا لما ذكرت صحيفة الشعب فى مقالتها
الافتتاحية بمناسبة مرور 50 عاما على اعلان المبادىء الخمسة .
وهذه المبادىء ، وهى بالتحديد الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة
الاراضى , وعدم الاعتداء المتبادل ,وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية
للاخرين , والمساواة والمنفعة المتبادلة ,والتعايش السلمى، تم تبنيها
فى مؤتمر باندونج فى عام 1955 ولاحقا فى عدد من المؤتمرات الدولية
متعددة الأطراف للدول النامية وحركة عدم الانحياز .
وجاء ذكر المحتويات الأساسية للمبادىء الخمسة فى بعض الاعلانات
الصادرة عن الأمم المتحدة وصارت قواعد معترفا بها دوليا فى بناء
وتنمية التعاون الودى بين الدول .
وقالت الافتتاحية أن وضع وتطبيق المبادىء الخمسة للتعايش السلمى
يعتبر عملا رائدا فى التعامل مع العلاقات الدولية .
لخصت المبادىء الخمسة جوهر نوع جديد من العلاقات بين الدول وجسدت
اتجاه التنمية فى هذا العصر والمصالح المشتركة لكل شعوب ودول العالم .
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وظهور حركات التحرر
والاستقلال الوطنية دخلت دول العالم الثالث المستقلة حديثا الساحة
السياسية العالمية مطالبة بإقامة أنماط جديدة للعلاقات الدولية تكون
مبنية على المساواة للحفاظ على سيادتها الوطنية وتنمية اقتصاداتها.
وجاءت المبادىء الخمسة للتعايش السلمى على وجه الدقة استجابة لهذا
المطلب وطموح الدول المستقلة حديثا، وفقا لما أشارت الافتتاحية .
لقد صمدت المبادىء الخمسة للتعايش السلمى على مدار نصف قرن أمام
التقلبات السياسية فى العالم، وثبتت حيويتها القوية عبر تاريخ تطور
العلاقات الدولية .
وتؤكد المبادىء الخمسة على المطلب المشترك بإقامة نظام عالمى جديد
عادل ورشيد يعكس مصالح معظم شعوب ودول العالم .
وفى عالم اليوم متعدد الأقطاب، حيث تعتمد الدول على بعضها البعض،
فإن محتويات المبادىء الخمسة للتعايش السلمى قد شهدت تطورا وثراء
بمرور الزمن .
وفى ظل الوضع الدولى الراهن، كما تقول الافتتاحية، فإن المبادىء
الخمسة للتعايش السلمى تعكس بشكل رئيسى مطالب التمسك بالمساواة فى
السيادة بين كافة الدول، واحترام تنوع العالم، والمساعدة فى التنمية
المشتركة للعالم، وحماية السلام والاستقرار فى العالم، وافساح المجال
كاملا للمنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة لتلعب دورها كاملا
غير منقوص .
وقالت الافتتاحية انه " من الحتمى تاريخيا وثقافيا أن تصبح الصين
مبادرا نشطا وملتزما وفيا بالمبادىء الخمسة للتعايش السلمى ".
وتشجع الثقافة الصينية، التى تتسم " بالتناغم "، على التكامل بين
الدول والاستفادة من خبرات الدول الأخرى. ويعرف الشعب الصينى جيدا
معنى عبارة " لا ترضى للآخر ما لا ترضاه لنفسك ".
وأضافت الافتتاحية أنه تحت تأثير هذا النوع من الثقافة، استوعب
الشعب الصينى التقليد التاريخى لاحترام السلام ومعارضته للعنف
والحروب .
وفى التاريخ الحديث، شهد الشعب الصينى القمع على يد القوى الكبرى
بينما كان يصارع من أجل البقاء. ومن ثم، فإن هذا الشعب يعرف جيدا من
صميم قلبه كم هو مهم أن يحافظ على بيئة السلام التى حققها بشق
الأنفس .
ومنذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية فى عام 1949 وهى تتبع سياسة
خارجية بعدم السعى للهيمنة، وتلتزم بشكل صارم بالحفاظ على السلام فى
العالم .
وأكدت الافتتاحية ان " المحتويات الأساسية للمبادىء الخمسة
للتعايش السلمى صيغت فى دستور جمهورية الصين الشعبية وأصبحت قواعد
أساسية ترشد السياسة الخارجية المستقلة للصين التى تدعو إلى السلام ".
" وتم التأكيد على تلك المبادىء مجددا فى وثائق إقامة الصين
لعلاقات دبلوماسية مع أكثر من 160 دولة وفى المعاهدات والبيانات
الختامية التى وقعتها الصين مع دول أخرى ".
تظهر المبادىء الخمسة أيضا إيمان الصين بالالتزام بطريق التنمية
السلمية، والعمل من أجل خلق بيئة دولية سلمية للتنمية الذاتية تسهم
بدورها فى الحفاظ على السلام العالمى .
وخلال السنوات التى انتهجت فيها الصين سياسة الانفتاح، تم دفع
المبادىء الخمسة للتعايش السلمى إلى الأمام .
ومع الالتزام بمبادىء التعايش السلمى، خلقت الصين بيئة دولية
مستقرة نسبيا وأصبح لها المزيد من الأصدقاء فى العالم. ولم يكن
التعاون المتنامى بين الصين والدول الأجنبية حافزا لها على التنمية
الاقتصادية فقط بل قدم أيضا فرصا لتحقيق الرخاء المشترك فى العالم
بأسره .
وأشارت الافتتاحية إلى أن المزيد من الناس أصبحوا مقتنعين حاليا
بأن الصين قد ضربت مثالا يحتذى به فى أن البشر قادرون على حل الصراعات
بين الدول وتحقيق المنفعة المتبادلة عبر الوسائل السلمية .
ولن تغير الصين من إيمانها بالسعى لتحقيق السلام فى العالم بغض
النظر عن تغير الزمن .
أكد الرئيس الصينى هو جين تاو مجددا فى كثير من المناسبات أن
الصين سوف تلتزم بمبادىء السلام والتنمية والتعاون، وسوف تحتفظ بسياسة
خارجية مستقلة تدعو للسلام والتنمية السلمية .
وسوف تطور الصين علاقاتها الودية مع كافة دول العالم على أساس
المبادىء الخمسة للتعايش السلمى وتبذل جهودا متواصلة لتعزيز الصداقة
مع الشعوب الأخرى، وتحسن من تعاونها مع الدول الأخرى .
كما ستواصل الصين، التى تقف بقوة فى صف الدول المحبة للسلام،
اخلاصها لقضية الحفاظ على السلام وتعزيز التنمية المشتركة فى العالم،
وسوف تواصل التزامها بروح المبادىء الخمسة لتتطور أكثر مع مرور الزمن،
وفقا لما جاء فى الافتتاحية .
/ نهاية الخبر /