homepage
favorites
about us
 
 
 

المجلس الوطنى لنواب الشعب

 جيش التحرير الصينىالشعبى

صناعة المعلومات الالكترونية
 

 
متحدث : سياسة الحكومة المركزية بشأن التبادلات على جانبى مضيق تايوان تظل دون تغيير
 

بكين 18 يونيو / شينخوانت / قال المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة لى ويى يى اليوم الجمعة ان الحكومة المركزية الصينية لم تغير أبدا من سياستها بشأن التبادلات الاقتصادية والثقافية بين جانبى مضيق تايوان .

وقال لى فى مؤتمر صحفى دورى هنا أنه لم يكن هناك أى فحص أو قمع " للخضر " ( دعاة الانفصال ) من رجال الاعمال والفنانين التايوانيين فى بر الصين الرئيسى .

وأضاف المتحدث " بيد أننا لا نرحب بالقلة التى تلتزم بموقف " استقلال تايوان " والتى تدعم علنا " القوى الانفصالية المؤيدة " لاستقلال تايوان "، مشيرا بقوله " لن نسمح أبدا لتلك القلة بتحقيق أرباح فى بر الصين الرئيسى طالما أنها تقوم بذلك ".

وأكد لى على أن النمو السريع الذى شهدته الاستثمارات والانشطة التجارية وتبادلات الأفراد المتكررة عبر مضيق تايوان على مدار العقدين الماضيين أفاد سكان الجانبين، مشيرا إلى أن رجال الأعمال التايوانيين اسهموا فى هذا النمو والتبادلات .

وأضاف أن الحكومة المركزية سوف تواصل تشجيع أهالى تايوان على الاستثمار فى بر الصين الرئيسى، وتقديم الدعم والخدمات لهم، وحماية حقوقهم ومصالحهم المشروعة طبقا للقانون .

وقال ان " سياستنا الخاصة بالتبادلات الاقتصادية والثقافية بين جانبى مضيق تايوان لم تتغير. وإن السلطات التايوانية هى التى تعرقل الروابط الاقتصادية بين جانبى المضيق ".

وفيما يخص التقارير التى أفادت بأن مغنية البوب التايوانية تشانغ هوى مى ( إيه-مى ) قوبلت بمظاهرات فى مدنية هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ بشرقى الصين وأن حفلتها الغيت، قال لى أن تلك حالة شاذة، وأن المغنية عبرت عن تفهمها لمشاعر السكان المحليين والطريقة التى تم التعامل بها مع تلك القضية .

وأكد على أن " موقفنا ومقاطعتنا تستهدف فقط أشخاصا قليلين يصرون بعناد على الالتزام بموقف " استقلال تايوان " ، ويدعمون بشكل واضح مثل تلك الأنشطة الانفصالية، ولكنها لا تستهدف أهالى ومواطنى تايوان على الاطلاق ".

ومضى يقول أنه من غير الاخلاقى لبعض السياسيين فى تايوان استغلال تلك القضية لمحاولة الاضرار بالروابط بين مواطنى الجانبين عبر مضيق تايوان .

/ نهاية الخبر /

مسئول : خطة تايوان لشراء اسلحة تضر بالسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان

بكين 18 يونيو / شينخوانت / ذكر مسئول بالبر الرئيسى الصينى هنا اليوم الجمعة ان خطة تايوان الضخمة لشراء اسلحة لن تتمشى مع المصالح الرئيسية لاهالى تايوان.

قال لى ويى يى المتحدث باسم مكتب شئون تايوان التابع لمجلس الدولة او الحكومة المركزية الصينية ، ان قوى الانفصال التايوانية تؤثر المواجهة العسكرية مع البر الرئيسى الصينى فى محاولة لمقاومة اعادة التوحيد من خلال القوة العسكرية وتتحدى مبدأ " صين واحدة " وهو السبب الرئيسى الذى يفسد السلام والاستقرار فى منطقة مضيق تايوان.

وردا على سؤال احد الصحفيين حول خطة سلطات تايوان للسعى من اجل برنامج لشراء الاسلحة يقدر باكثر من 600 مليار دولار تايوانى ( 18 مليار دولار امريكى ) ، اشار المتحدث الى ان الصين تحث الادارة الامريكية على الوفاء بالتزاماتها التى اكدها قادتها حتى لا يؤثر هذا الامر على العلاقات الصينية الامريكية وتعاونها فى المجالات الهامة.

وتشير هذه الالتزامات الى التقيد بسياسة " صين واحدة " والالتزام بالبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة ومعارضة " استقلال تايوان " وعدم اجراء تبادلات رسمية مع تايوان بأى شكل ووقف بيع الاسلحة لتايوان.

واضاف لى ان الصين تواصل معارضة التبادلات الرسمية والتعاون العسكرى بأى شكل بين الولايات المتحدة وتايوان.

وفيما يتعلق بأنباء اعلامية مفادها ان تقريرا للجيش الامريكى يتضمن تلميحا الى مهاجمة تايوان سد الخوانق الثلاثة على البر الرئيسى الصينى وصف لى ذلك بأنه صيحة حرب طائشة تطلقها بعض القوى المعادية للشعب الصينى وقد اثار هذا الامر ادانة اعلامية فى جميع انحاء العالم.

/ نهاية الخبر /

 


CopyRight: وكالة أنباء شûCخوا
webmaster@xinhua.org