بواو - هاينان 25 ابريل / شينخوانت / صرح الرئيس المكسيكى السابق
ايرنيستو زيديلو بونس دو ليون خلال لقائه والرئيس الصينى هو جين تاو
امس السبت على هامش المؤتمر السنوى لمنتدى بواو الاسيوى لعام 2004 ،
ان تنمية الصين تعد فرصة لتوسيع التعاون بين المكسيك والصين ، وسوف
تحفز النمو الاقتصادى العالمى .
كان النهوض السلمى للصين احد اهم الموضوعات التى بحثها المؤتمر
الذى استمر يومين ، وهو مناسبة للقادة السياسيين ، ومنظمى الاعمال ،
والباحثين من انحاء العالم للالتقاء وبحث مستقبل اسيا فى البلدة
الساحرة على ساحل البحر فى مقاطعة هاينان جنوب الصين .
وسرعان ما صدقت القيادة الجديدة للصين على هذا المفهوم الذى طرحه
رسميا بعض الباحثين الصينيين فى المؤتمر السنوى لمنتدى بواو الاسيوى
فى نوفمبر الماضى ، باعتباره انسب طريق للتنمية فى البلاد .
وقال الرئيس الامريكى السابق جورج بوش خلال حفل غداء اقامه
المؤتمر الذى اختتم لتوه " اننى لاحظت ان القيادة الصينية الحالية
ملتزمة بما نسميه النهوض السلمى ، وهذا امر مطمئن للغاية ، وهام جدا
جدا لافاق اسيا والمشهد الاسيوى " .
ومنذ نهاية العام الماضى ، اعلن الرئيس الصينى هو جين تاو بوضوح
فى عدة مناسبات ، ان الصين سوف تلتزم بطريق التنمية القائم على النهوض
السلمى . كما اوضح رئيس مجلس الدولة ون جيا باو ان نهوض الصين لن "
يقف فى طريق احد اخر ، او يشكل تهديدا لاحد ، او يتم على حساب احد ".
يذكر ان المؤتمر السنوى لبواو هذا العام استضاف اجتماع مائدة
مستديرة استعرض موضوع " النهوض السلمى للصين والعولمة الاقتصادية "
واجتذب متحدثين على مستوى عال مثل زيديلو ، و رئيس الوزراء الاسترالى
السابق روبرت هوك ، والرئيس الفلبينى السابق فيديل راموس ، وكذا
مشاركين من بريطانيا ، وفرنسا ، واليابان ، وهولندا ، والسويد ،
والولايات المتحدة .
وذكرت اللجنة المنظمة لاجتماع المائدة المستديرة التابعة لمنتدى
الاصلاح والانفتاح الصينى " ان النهوض السلمى للصين يعد ظاهرة جديدة
وحدثا هاما فى القرن الجديد والالفية الجديدة . وانه من الاهمية بمكان
عالميا وتاريخيا " .
وطبقا لما ذكره رئيس مجلس ادارة المنتدى تشنغ بى جيان الذى اقر له
بانه العقل المدبر لمفهوم النهوض السلمى ، فأن النهوض السلمى للصين
لا ينفصل عن العولمة الاقتصادية . وقال " ان تنمية الصين تقدم فرصا
للدول الاخرى . بيد انه اذا لم يتحقق ذلك ، فان الصين نفسها سوف تخسر
بدورها فرص التنمية ".
وبعد تحقيقها معدل نمو اقتصادى سنوى لا يصدق بلغ 9.4 فى المائة فى
المتوسط خلال الاعوام ال 25 الماضية ، اصبحت الصين الان ثالث اكبر
مستورد فى العالم . ومع ازدهار الصناعات التحويلية ، اصبحت الصين
بحاجة على نحو خاص للمواد الخام ، واصبحت الان ثانى اكبر دولة مستوردة
للبترول لاتسبقها سوى الولايات المتحدة . وبينما تعمل الاصلاحات
الموجهة للسوق على زيادة ثراء الشعب الصينى البالغ تعداده 1.3 مليار
نسمة ، تملك الدولة ايضا طاقات سوق ضخمة تجتذب كافة الشركات العالمية.
وعلاوة على ذلك ، تشجع الحكومة الصينية المزيد من الشركات المحلية
على " التوجه للعالم " او الاستثمار بالخارج ، كما تشجع المزيد من
المواطنين الصينيين على القيام برحلات للخارج .
وفى الكلمة التى وجهها فى حفل افتتاح مؤتمر بواو لعام 2004 صباح
امس السبت ، قال الرئيس هو جين تاو امام الف من المشاركين من 35 دولة
ومنطقة ، ان تنمية الصين تعد فرصة لاسيا ، وان تنمية الصين لا يمكن ان
تتحقق بمعزل عن اسيا . واعرب الحضور عن موافقتهم على هذا الطرح
بالتصفيق الحاد .
وقال فاروق معين ، وهو صحفى باكستانى يغطى مؤتمر بواو ، لشينخوا
ان تعاون الصين مع الدول الاخرى فى المنطقة سوف يوفر فرصا للجميع .
واضاف " ان هذا الامر هام للغاية . و" ان المجتمع الدولى ، وخاصة
الدول الاسيوية ، يجب ان يتعاون ، كل مع الاخر ، لتحقيق الرخاء
الاقتصادى ".
/ نهاية الخبر /