بكين 21 ابريل / شينخوانت / صرح وزير الدفاع الروسى سيرجى ايفانوف
فى مؤتمر صحفى هنا اليوم الاربعاء بان التعاون العسكرى بين روسيا
والصين لا يستهدف دولة ثالثة ، وانما ضمان السلام والامن فى المنطقة.
وقال ايفانوف خلال محادثاته مع وزير الدفاع الوطنى الصينى تساو
قانغ تشيوان ان الجانبين بحثا اطار التعاون فى التكنولوجيا العسكرية ،
بيد ان تفاصيل هذا التعاون تحتاج الى المزيد من التشاور.
واضاف ان التعاون العسكرى بين الجانبين واسع النطاق وسريع الايقاع
، بما فى ذلك تبادل الزيارات ، وتدريب الافراد ، وارسال المراقبين
العسكريين كل الى بلد الاخر لمراقبة المناورات العسكرية .
كما تبادل ايفانوف وجهات النظر مع تساو حول القضية النووية فى شبه
جزيرة كوريا . وقال "ان هذه القضية تؤثر على السلام والامن فى منطقة
اسيا والباسيفيك."
وقال "اننا نعتقد انه لا توجد قنوات اخرى لحل هذه المسألة سوى
السبل السياسية السلمية. ونحن ندعو الاطراف المعنية لبدء الجولة
الثالثة من المحادثات السداسية قريبا."
وحول الحرب ضد الارهاب ، قال ايفانوف ان هذه الحرب موضوع رائج
اليوم ، لكن روسيا تعارض الكيل بمكيالين فى هذه القضية.
واشار الى ان التعاون بين روسيا والصين فى هذا المجال ذو محتوى
ملموس .
وقال ان الجانبين اجريا مناورات حربية مشتركة ضد الارهاب فى اطار
منظمة شانغهاى للتعاون ، مشيرا الى انه سيتم اجراء مناورات مماثلة فى
المستقبل.
كما رد تساو قانغ تشيوان على اسئلة الصحفيين فى المؤتمر الصحفى ،
حيث قال ان ايفانوف زار الصين بعد قليل من اعادة اختياره وزيرا للدفاع
، مما يعكس مدى تقدير الحكومة الروسية الجديدة للعلاقات الودية مع
الصين.
واضاف تاو انه خلال المحادثات مع ايفانوف ، ثمن الجانبان عاليا
شراكة التعاون الاستراتيجية بين البلدين ، وتعهدا بدفع العلاقات
الثنائية بين البلدين لدولتين وبين قواتهما المسلحة قدما .
/نهاية الخبر/