كيلدارى بايرلندا 17 ابريل / شينخوانت / قال وزير الخارجية الصينى لى تشاو شينغ هنا يوم السبت ان تعدد الشراكة يعطى البشرية اسلوبا فعالا للتعامل مع التحديات المشتركة ووسيلة مهمة لحل النزاعات الدولية .
وفى كلمته التى القاها فى حفل استقبال وزراء خارجية "الاجتماع الاسيوى الاوربى" , حث لى دول اسيا واوربا على تعميق شراكتهم المتساوية من اجل بناء افضل للعالم ومستقبل اكثر اشراقا لشعوب القارتين .
واشار لى خلال الحفل الذى اقامه وزير الخارجية الايرلندية برايان كوين والذى تتراس بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوربى الدورية , "ان ايجاد شراكة فعالة يعتمد على انشاء شراكة عالمية فى ظل مفاهيم جديدة للامن والتنمية والثقافة وتعتمد ايضا على المساواة والثقة المتبادلة والتعاون ".
واضاف "يجب ان تعتمد الشراكة على مبدأ المشاركة المتساوية فى الشؤون الدولية. ان جميع الدول , سواءا كانت كبيرة او صغيرة , قوية او ضعيفة , متساوية امام القانون الدولى والمعايير الاساسية التى تحكم العلاقات الدولية. ان المؤسسة الدولية المتعددة الشراكة , مع الامم المتحدة كنواتها الاساسية , هى الطريق الافضل لجميع الدول للمشاركة فى الشؤون الدولية على اساس متساو وضمانات مؤسسية للحصول على علاقات ديمقراطية دولية مستندة للقانون. لدينا اسباب كثيرة لدعمها ولا يوجد مببر لاضعافها".
وادلى لى بهذا التصريح خلال الاجتماع السادس لوزراء خارجية "اجتماع اسيا واوربا" الذى ضم كل من الدول الاعضاء ال15 فى الاتحاد الاوربى بالاضافة الى برونى واندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلند وفيتنام.
وقال ايضا "يجب المحافظة على الشراكة استنادا الى الثقة المتبادلة التى تنشا من الحوار. ان على الدول التى لديها ثقافات وانظمة اجتماعية واديولوجيات مختلفة ان تكون اقل فخرا وانحيازا ولكن اكثر ادراكا ومسؤولية . عليهم ان يلزموا انفسهم بالمشاورات والمفاوضات الديمقراطية على اساس المساواة والاحترام المتبادل لتعزيز الثقة المتبادلة والابتعاد عن الشكوك والبحث عن ارضية مشتركة وبنفس الوقت ترك الخلافات وتسوية النزاعات باستخدام الوسائل السلمية".
واكد لى قائلا "ان الاتهامات والضغط وحتى الاسلوب العشوائى فى استخدام القوة لا يساعد فى التخلص من التهديدات او جلب السلام. وفى هذا الخصوص , من المفيد دراسة الجهود والمحاولات التى قامت بها الصين والدول الاخرى المعنية فى ايجاد تسوية سلمية للقضية النووية لشبه الجزيرة الكورية ".
وقال " يجب ان تكون الشراكة مبنية على التعاون لما فيه مصالح مشتركة. اننا نعيش الان فى عالم يعتمد بعضه على بعض , ولا يستطيع اى بلد ضمان امن مطلق له بنفسه او يحقق تنمية مستدامة بعيدا عن مصالح الاخرين".
وخلال كلامه ان كلا من اسيا واوربا الان فى مرحلة مهمة فى تنميتهما , اشار لى الى ان تعميق الشراكة المتساوية بين اسيا واوربا يتماشى مع مصالحهما المشتركة واتجاه تطور الشراكة التعددية.
واختتم لى قائلا "يجب ان تعمل اسيا واوربا يدا بيد لدعم قيمة وحرمة ميثاق الامم المتحدة والسعى لاحياء دور الامم المتحدة من خلال الاصلاح. علينا ان نحاول دعم الحوار والتعاون بين الشمال والجنوب وتحقيق هدف الالفية التنموى. علينا تشجيع التعايش السلمى لمختلف الحضارات والدعوة لاحترام الاختلاف الثقافى والمحافظة عليه. على كلا الجانبين الاستفادة مما حققناه فى اطار عمل "اجتماع اسيا واوربا" وزيادة تعاوننا وتحسين مساواتها".
/ نهاية الخبر /
الصين تقدر الشراكة الاستراتيجية الصينية-الاوربية
كيلدير ، ايرلندا 18 ابريل / شينخوانت / صرح وزير الخارجية الصينى الزائر لى تشاو شينغ هنا اليوم الاحد بان الصين تولى اهتماما كبيرا بتطوير شراكة استراتيجية شاملة بينها وبين اوربا ، وتقدر التزام الاتحاد الاوربى والدول الاعضاء فيه بسياسة صين واحدة.
ادلى لى بهذا التصريح خلال محادثاته مع وزير الخارجية الايرلندى بريان كوين الذى تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الاوربى ، وبرنارد بوت وزير خارجية هولندا الذى ستتولى بلاده الدورة القادمة لرئاسة الاتحاد ، وكريس باتن مفوض الاتحاد للعلاقات الخارجية.
وصل لى الى هنا امس السبت للمشاركة فى الاجتماع السادس لوزراء خارجية الاسيم / اجتماع اسيا - اوربا / الذى اختتم اليوم فى كيلدير، وهى منتجع للجولف على بعد حوالى 40 كم غرب دبلن . وقال للجانب الاوربى ان الجولة الاوربية المرتقبة التى سيقوم بها رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الشهر القادم ستكون حدثا كبيرا يزيد من تدعيم تنمية العلاقات بين الصين واوربا.
شهدت العلاقات بين اوربا والصين تنمية سريعة فى الفترة الاخيرة. ووسط تكرر التبادلات للزيارات عالية المستوى ، تدعمت الثقة المتبادلة ، ويشهد الجانبان توسعا فى الارضية المشتركة ، حسبما ذكر الجانب الاوربى ، مشيرا الى انه يولى اهمية كبرى للزيارة القادمة لرئيس مجلس الدولة ون لاوربا ، ويتطلع الى تحقيق بعض الانجازات الملموسة فى الاجتماع السابع بين الزعماء الاوربيين والصينيين الذى يعقد خلال هذا العام.
كما بحث الجانبان القضية النووية فى شبه جزيرة كوريا ، وحظر انتشار الاسلحة النووية ، ومكافحة الارهاب.
كما اجرى لى امس الاحد محادثات مع وزير خارجية تايلاند سوراكيارت ساثيراثاى ، واعرب الجانبان عن سرورهما ازاء التطور السلس للعلاقات الصينية-التايلاندية.
وقال لى خلال اجتماعه مع ساثيراثاى ان الصين تقدر التزام تايلاند بسياسة صين واحدة.
/نهاية الخبر/