تقرير إخباري : كردستان العراق ... إصرار على الإعمار واستمرار الأمن  بعد الانتخابات
www.xinhuanet.com 2009-07-27 10:54:40

     أربيل، العراق 26 يوليو 2009 (شينخوا) يلف الأمن والاستقرار أنحاء إقليم كردستان العراق شمالي البلاد و يميزه عن باقي مناطق العراق،  مما جعله قبلة الهاربين من العنف، والباحثين عن فسحة من الزمن يضعون  فيها همومهم جانبا، وسط آمال تراود سكانه بأن تكون الانتخابات التي  جرت أمس "فاتحة خير" على تطوير الاقليم و العراق .  

     وفي هذا الصدد، قال فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان  لمراسل وكالة انباء (شينخوا) اليوم (الاحد) بشأن عملية الاعمار  والاستقرار في كردستان واستمرارها بعد الانتخابات، "إن حركة الاعمار  والتطور السياسي، التي بدأت عام 2003 في كردستان سوف تستمر" .  

     وتابع "سيستمر التطور الاقتصادي ايضا، فقد اصبح لدينا تجربة  تراكمية، وهذه التجربة سوف نستفيد منها سواء في تصحيح وازالة جوانبها السلبية، أو في تطوير الجوانب الايجابية، فالتجربة تساعدنا على  البناء والتطور". 

     لقد شجع الأمن والاستقرار الكثير من الشركات الأجنبية على العمل  في الاقليم، حيث يلاحظ الزائر للاقليم البنايات الشاهقة، والأسواق  الكبيرة، وآليات عملاقة تقوم بشق الجبال من اجل فتح طرق جديدة وتوسيع القديم منها، لكي يتمكن السكان والزوار من الاستمتاع بالمناظر  الجميلة الموجودة على قمم الجبال. 

     وقال الدكتور عدنان ابو السعد استاذ الاعلام في جامعة بغداد،  والذي التقيناه في منطقة عين كاوة شمال شرق اربيل "جئت الى هنا لقضاء العطلة الصيفية والتمتع بالهدوء والامن الموجود في المنطقة"، مضيفا  "هنا كل شيء متوفر من مناطق سياحية ومطاعم ومتنزهات، فضلا عن انك في  بلدك".  

     من جانبه، قال محمد خلدون "انا اعمل حاليا في اربيل، بعد ان  تعرضت الى تهديد قبل عدة سنوات في بغداد، و استمتع بالامن الموجود  هنا، بامكاني ان ازور كل المدن والقرى الكردية، فالشعب الكردي شعب  طيب ويتعامل معنا باحترام ولم اشعر بالغربة". 

     إن المتجول في شوارع كردستان سيشاهد العشرات من الاجانب من  مختلف الجنسيات يتجولون في الاسواق والمتنزهات، بل ان بعضهم فتح  مطاعم اجنبية، والكثير منهم يعمل في الفنادق والمطاعم والمشاريع  الاخرى وتراهم في كل مكان.  

     وفي المساء، هناك صورة مغايرة عما هو موجود في باقي المدن  العراقية، فالكثير من العوائل الكردية او العراقية التي هربت من جحيم العنف الطائفي تتنزه في حدائق فيها ساحات ومناظر جميلة واماكن للعب  الاطفال ومسارح، انشأتها حكومة الاقليم للترفيه عن السكان. 

     ويعرب سكان اقليم كردستان عن املهم في ان يستمر التحسن والتطور،  لاسيما الامني، خاصة بعد الانتخابات البرلمانية، بل يأملون ان يعم  الامن والسلام ربوع العراق باكمله حتى يتمكنون من زيارة مدن الوسط  والجنوب العراقي.  

     وقال كاكه حمه سائق سيارة اجرة "اتمنى ان تكون الانتخابات فاتحة  خير على كردستان وعلى العراق، نريد ان يستمر الامن والاستقرار في  مدننا لذلك ذهبنا الى الانتخابات بشكل كبير حتى نغير بعض الاشخاص غير الجيدين باشخاص اخرين يكرسون كل وقتهم ليس فقط في الحفاظ على الامن  بل في تطويره وتحسين الخدمات بشكل اكثر، لاننا بلد غني ومن حقنا ان  نتمتع بخيرات بلدنا". 

     يذكر ان منطقة كردستان تضم ثلاث محافظات هي اربيل والسليمانية  ودهوك، وتسكنها القومية الكردية وهي ثاني قومية في العراق، وتمكنت  القيادات الكردية من فرض الامن والنظام بعد اسقاط النظام السابق بفضل قوات الامن الكردية المعروفة باسم البيشمركة .  

     وأجريت أمس في اقليم كردستان انتخابات برلمانية تنافس فيها 24  لائحة لشغل 111 مقعدا، فيما تنافس في الانتخابات الرئاسية خمسة  مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي مسعود بارزاني، وبلغت نسبة المشاركة  فيها 78.5 من إجمالي الناخبين .


الرئيس السورى يبحث مع المبعوث الامريكى عملية السلام فى الشرق  الاوسط
كلينتون: سياسة التعامل الامريكي مع سوريا مثمرة
قوات الامن الجزائرية تقتل خمسة ارهابيين فى عملية أمنية شرقى الجزائر -
الاعلان عن حالة الاصابة الخامسة عشرة بأنفلونزا ايه اتش 1 ان 1 فى  الجزائر -
مسؤول عراقى يشيد بتحسين العلاقات العراقية- الكويتية -
لجنة الشؤون الخارجية البريطانية تدعو اجراء اتصالات مع حماس لدفع  عملية السلام -
القوات البحرية الاسرائيلية تجري اختبارا على صاروخ جديد مضاد  للصواريخ -

CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org