|
واشنطن 25 يوليو 2009 (شينخوا) صرحت
تايا سميث الخبيرة الأمريكية في مجال العلاقات الدولية في مقابلة اجرتها معها
وكالة انباء ((شينخوا)) يوم الجمعة، صرحت بأن العلاقات الأ مريكية -
الصينية بمثابة "أولوية للبلدين" وان كل من الجانبين يهدف الى بناء
الثقة في الآخر من خلال الحوار الاستراتيجي والاقتصادي المرتقب.
قالت تايا سميث الباحثة في مؤسسة
كارنيغي للسلام الدولي، وهي مؤسسة بحثية مقرها واشنطن، قالت ان " الحوار
الاسترايتجي والاقتصادي من المقرر ان يوضح ان العلاقات الأمريكية - الصينية
اولوية للبلدين".
كما ذكرت سميث، التي شغلت منصب نائب
رئيس مكتب وزير الخزانة الامريكي الاسبق هنري بولسون الذي اطلق بنجاح خمس
جولات من الحوارات المشابهة، ذكرت ان "الجولة الأولى من الحوار الجديد يتعين
ان تركز على بناء العلاقات بين حكومتي بلدينا".
ولفتت الى ان " هناك حاجة ايضا الى
فهم عملية الحوار. فاذا تعلم المنظمون كيف يعلمون سويا يصبحون اكثر قدرة على
التركيز على نتائج المباحثات".
واشارت الى ان الجانبين في الوقت
الحالي يتناولان قضايا معقدة وهم بحاجة الى معرفة انه من الممكن ان يثق كل
منهما في الاخر من اجل ان يكونا قادرا على ايجاد حلول بناءة لتلك القضايا.
وبالنسبة لسميث فإن الحوار
الاستراتيجي والاقتصادي يجمع بشكل فعال بين الحوارين السابقين -- الحوار
الاستراتيجي والحوار الاقتصادي الاستراتيجي .
وقالت الخبيرة الأمريكية انه "من خلال توسيع اطر
الحوار الاقتصادي الاستراتيجي ليشمل القضايا التي تمت مناقشتها سابقا في
اطار الحوارات السابقة, فسيكون لدي الجانبين مسائل قليلة جدا لا
يمكن مناقشتها خلال الحوار رفيع المستوي. وهذا امر مهم بالنسبة
لبلدينا."
واضافت قائلة: "في وقت نسعى لتنمية
علاقاتنا الاستراتيجية , نحن بحاجة الي ضمان اننا نقيم علاقة عمل بين مسؤولين
بارزين في البلدين عن طريق نطاق عريض من القضايا التي تقدم فرصا للتعاون
الايجابي وتفادي التوترات المحتملة".
وذكرت الخبيرة ايضا ان الحوار ينبغي
ان يركز بشكل كبير علي مناقشة الأزمة المالية وتغير المناخ واساليب العلاج
التجارية المحتملة.
وذكرت سميث انه" من غير الواقعي ان
نتوقع من الجانبين تسوية هذه القضايا في حوار واحد, ولكن يمكننا ان نتوقع
انهما سيضعان خطة حول كيفية اجراء محادثات بينهما بشأن تلك القضايا."
وقالت سميث ايضا انه في ظل الكثير
من الخبرة التي أحرزتها عبر تناول الحوار الاستراتيجي الاقتصادي
الصيني-الأمريكي خلال إدارة جورج دبليو بوش، تعتقد أن القضايا الاستراتيجية
طويلة المدى قد تحقق خطوات كبير للأمام عن طريق التقدم التدريجي والمشاريع
الملموسة.
وقالت كذلك: "لقد شكلنا إطار
السنوات العشر للتعاون في مجالي الطاقة والبيئة من أجل توفير منصة حوار
وللمساعدة على تحديد أولويات القضايا. وبالنسبة للقضايا الأخرى، وجدنا انه
يمكننا التوصل إلى اتفاق خلال احدى جولات الحوار الاقتصادي الاستراتيجي ثم
مددنا الاتفاق في الجولة التالية من الحوار ذاته."
وأضافت قائلة انه "بالرغبة في
التحرك ببطء والعمل معا بشكل وثيق لمعالجة القضايا الصعبة، وجدنا اننا كنا
فعليا قادرين على تحقيق بعض التقدم السريع".
وأعربت سميث عن املها ان يتمكن
الحوار الاستراتيجي الصيني - الأمريكي من تحقيق "تقدم في العامين ونصف العام
المقبلين." |