|
موسكو 25 يوليو 2009 (شينخوا) ذكر
نائب وزير التجارة الصينى قاو هو تشنغ اليوم ( السبت) ان الصين وروسيا قد
اتفقتا على ان الاغلاق المفاجئ لسوق فى موسكو يستخدمه الكثير من التجار
الصينيين ينبغى الا يضر بالعلاقات الاقتصادية.
وقال قاو ان " الجانب الصينى قد
توصل إلى توافق واسع النطاق مع الجانب الروسى حول التعامل اللائق مع الاغلاق
المفاجئ لسوق تشيركيزوفسكى".
ويقود قاو وفدا صينيا توجه إلى
موسكو لعقد محادثات حول تأثير اغلاق السوق الذى يستخدمه عشرات الآلاف من
التجار الصينيين فى 29 يونيو.
وقد ألقى القبض على حوالى 150 تاجرا
صينيا ومصادرة كمية ضخمة من بضائعهم فى حملة على التهريب فى السوق ، سوق
الجملة الاكبر فى موسكو.
وذكر رئيس الوزراء الروسى فلاديمير
بوتين ان هذا السوق هو بؤرة كبرى للتهريب والبضائع المهربة وقدر قيمة البضائع
فى السوق ب 2 مليار دولار أمريكى.
ولم يصدر أى تصريح حول موعد إعادة
فتح هذا السوق الذى يعرض فى معظم الاحيان ملابس رخيصة.
وقال قاو ان البلدين اتفقا على
التعامل مع هذا الاغلاق من خلال مفاوضات ودية حيث ان الصين وروسيا بينهما هدف
مشترك يتمثل فى توفير بيئة جيدة للتنمية السليمة للعلاقات التجارية الثنائية.
وذكر قاو ان الجانبين سيطوران أيضا
خطة عمل تستهدف وقف الانشطة غير القانونية ومن بينها "التخليص المريب
للجمارك".
وقال قاو ان حكومة مدينة موسكو بدأت
فى مساعدة التجار على نقل بضائعهم خارج السوق من خلال إقامة مقر طوارئ رئيسى
بهدف التعامل السلس مع هذه العملية.
وذكر قاو ان المدينة ستوفر للتجار
الصينيين المساعدات اللازمة والمشورة القانونية فيما يخص وضع بضائعهم وإقامة
سوق له قواعده.
ومن المقرر ان يجتمع مكتب موسكو
للتجارة والتسويق يوم الاحد مع ممثلين من غرفة التجارة الصينية فى روسيا
والتجار الصينيين لكى يناقشوا الوضع.
وقال قاو ان الصين وروسيا تعتز
كلتاهما بشراكتهما الاستراتيجية ووافق على ان إغلاق السوق لن يؤثر بالسلب على
التعاون الثنائى.
ويرافق قاو الذى وصل إلى موسكو يوم
الاربعاء وفد من المسئولين من وزارتى التجارة والشئون الخارجية ، والادارة
العامة للجمارك ، ومسئولين تجاريين من مقاطعتى تشجيانغ وفوجيان.
وقد التقى
الوفد بممثلين للتجار الصينيين ومسئولين روس من الوزارات والادارات ذات
الصلة. |