|
ابوظبي 25 يوليو2009 (شينخوا) سجل
مطار أبوظبي الدولي زيادة ملحوظة في حركة الركاب بنسبة 8.1 فى المائة خلال
الأشهر الستة الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
واظهر تقرير اصدرته يوم السبت شركة
أبوظبي للمطارات ((أداك)) وتضمن بيانات حركة المسافرين عبر مطار ابوظبي
الدولي خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري وبيانات حركة المسافرين
خلال الفترة ما بين شهر يونيو من العام 2008 والشهر نفسه من العام 2009
ارتفاعا قياسيا في اعداد المسافرين وحركة الطائرات عبر المطار خلال النصف
الأول من العالم الجاري.
وبحسب الإحصاءات فقد بلغ متوسط
اعداد المسافرين عبر مطار ابوظبي الدولي خلال شهر يونيو الماضي26966 مسافرا
فيما ازدادت حركة الطائرات من والى المطار بنسبة 15.2 فى المائة خلال الفترة
نفسها.
وقد ساهم في هذه الزيادة عدد من
العوامل منها تعزيز نطاق الخدمات التي تقدمها الخطوط الجوية السنغافورية وشركة
لوفتهانزا وإضافة شركة الاتحاد للطيران وجهات جديدة مثل اثينا واسطنبول
ولارنكا .
ووفقا للبيانات فقد حافظت الهند على
مكانتها كأكبر اسواق مطار ابوظبي الدولي واساس نمو حركة ركابه من خلال زيادة
سنوية في نسبة النمو بلغت12.5 فى المائة واحتلت باكستان المرتبة الثانية من
خلال تحقيقها نسبة نمو قدرها 7.6 بالمائة لتصبح بذلك المملكة العربية
السعودية ثالث اكبر الأسواق .
واستمرت العاصمة البريطانية لندن في
تحقيقها المرتبة الأولى كأكثر وجهات المطار ازدحاما حيث بلغ عدد المسافرين
إلى هذه الوجهة 41748 مسافرا وتلتها في المرتبة الثانية العاصمة القطرية
الدوحة مسجلة 34399 مسافرا ومن بعدها العاصمة التايلندية بانكوك التي احتلت
المرتبة الثالثة بعدد مسافرين بلغ 29930 مسافرا فيما احتلت كل من
جدة ومانيلا المرتبة الرابعة والخامسة على التوالي.
وقال محمد عبد الله البلوكي نائب
الرئيس التنفيذي للتسويق وإيرادات الطيران في شركة أداك ان هذا العام كان
حافلا بالتحديات لقطاع الطيران ومع ذلك فإننا سعداء بأن نرى المزيد من
التعاون الوثيق بين شركات الطيران والمطارات وقطاع الطيران ككل للمحافظة على
نمو حجم الصناعة وزيادته.. كما نثمن علاقاتنا بشركات الطيران ونعمل معهم
كشركاء وثيقة من اجل الحفاظ على معدلات النمو.
واضاف انه على الرغم
من الأوضاع الراهنة التي يمر بها الاقتصاد العالمي فان مطار أبوظبي الدولي
يواصل تحقيق معدلات نمو قياسية بعكس اتجاهات السوق و"نحن لانزال نعمل على
الاستثمار في جودة خدماتنا ومرافقنا بحيث نكون على أتم الاستعداد بمجرد
انتعاش الاقتصاد العالمي. |