::::. الصفحة الأولى
تحليل اخباري: الحوار الصيني - الأمريكي الحديث ساحة جديدة لتوسيع  اطر التعاون
www.xinhuanet.com 2009-07-26 16:00:50

     بكين 26 يوليو 2009 (شينخوا) توقع اثنان من الخبراء الصينيين في مجال العلاقات الدولية والاقتصاد ان يضخ الحوار الاستراتيجي  والاقتصادي الصيني - الأمريكي الأول زخما الى تعافي الاقتصاد  العالمي في وقت لم يصل الانكماش الاقتصاد العالمي بعد الى ادنى  مستوياته.  

     قال لي تشانغ جيو الخبير في الشئون الاقتصادية بمركز الدراسات  العالمية في بكين ان الحوار الذي من المقرر ان يجرى في يومي 27 و 28  يوليو الجاري بواشنطن، من المتوقع ان يكون تجمعا اعلى في المستوى من سابقه الذي كان يطلق عليه الحوار الاستراتيجي والحوار الاقتصادي . 

     وأشار لي الى ان هذا اتضح من خلال حقيقة مفادها ان الرئيس  الأمريكي باراك اوباما ينوي القاء كلمة خلال الحوار، وأنه من  المقرر ان يترأس المحادثات مسؤولون كبار من الجانبين، من بينهم عضو  مجلس الدولة داي بينغ قوه ونائب رئيس مجلس الدولة وانغ تشي شان  ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الخزانة الأمريكي  تيموثي جيتنر. 

     وقال لي في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) انه " من خلال  تحديث الحوار الاستراتيجي والاقتصادي تهدف الولايات المتحدة الى  تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الصين باعتبار الأخيرة قوة صاعدة  واكبر دولة نامية في العالم، وذلك وسط الازمة الاقتصادية الجارية".  

     يذكر ان الولايات المتحدة ودول اخرى في مجموعة الثماني ادركت مع  بداية الازمة المالية العالمية في نهاية العام الماضي انها لن تتمكن من التعامل مع هذه الازمة وحدها وان قوى صاعدة مثل الصين بمثابة  شركاء يعتمد عليهم لمكافحة هذا الانكماش الاقتصادي.  

     وذكر لي انه في هذا السياق من المتوقع ان يوسع الجانبان اطر  التعاون فيما بينهما.

  التعاون في مجال الطاقة: 

     وقد رأى جين تسان رونغ، نائب عميد كلية الدراسات الدولية بجامعة  رينمين الصينية، أن التعاون بين الصين والولايات المتحدة به امكانية  كبرى لدفع قطاع الطاقة. ويقال ان قضية الطاقة على رأس جدول اعمال  الحوار. 

     وقال جين في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) إن الصين  والولايات المتحدة "باعتبارهما اكبر مستهلكين للطاقة في العالم، من المفيد لهما تعزز الفهم المتبادل لسياسات وأولويات الطاقة لبعضهما  البعض. والحوار يخدم هذا الغرض." 

     وعلى الرغم من وقوع بعض الخلافات بين الحين والآخر، يتمتع  البلدان بالكثير من الأمور المشتركة في قضية الطاقة حيث انهما اكبر  مستهلكين للطاقة ويعتزمان البحث عن مصادر جديدة للطاقة. 

     وقد لقيت تعليقات جين قبول لي الذي يثق بأن التعاون الثنائي من  المتوقع سيلعب دورا عظيما في تخفيف نقص الطاقة الدولي. 

     وأوضح لي أن "البلدان أكبر مستهلكين للطاقة في العالم، ولديهما  امكانات كبيرة في استكشاف مصادر الطاقة الجديدة". 

     وأضاف لي أن صناعة الفحم تعتبر مجالا آخر للتعاون اذ ان  الولايات المتحدة، ثاني أكبر منتج للفحم في العالم، يمكنها مساعدة  للصين على تحسين الكفاءة والسلامة في صناعة الفحم واستخدامه  بها.

   -- تعزيز التفاهم المتبادل 

     وذكر جين ان اول انعقاد يوم الاثنين لآلية الحوار سوف يركز علي  ازالة مخاوف كل منهما وبناء الثقة والتفاهم بينهما. 

     وقال جين "من خلال الحوار, يمكن لكل من الصين والولايات المتحدة تبادل المعلومات وازالة المخاوف وتعزيز العلاقات الثنائية". 

     كما قال لي ان الولايات المتحدة ينبغي ان تتفهم اهتمامات الصين,  وتتفادى اقامة حواجز جديدة امام التجارة الثنائية. 

     واوضح لي "في غضون العقد الماضي وحتي عام 2006, وفرت صادرات  الصين للمستهلكين الأمريكيين حوالي 600 مليار دولار امريكي وما يقرب  من 100 مليار دولار عام 2004 وحده كما ان الولايات المتحدة مستفيدة  بالفعل من التجارة غير المتوازنة مع الصين." 

     واكد ان "هذا يجب ان يذكر الولايات المتحدة انها ستعاقب اصدقاءها وحلفاءها وحتي نفسها من خلال اقامة حواجز تجارية ضد الصين." 

     واضاف قائلا "لذا, يجب علي الجانبين جعل الحوار فرصة لدفع  التعاون الثنائي الي الأمام , والاسهام في انتعاش الاقتصاد  العالمي."



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org