|
كاتمندو 25 يوليو 2009 (شينخوا)
ستصل الممثلة البريطانية جوانا لوملي، التي انضمت لحملة جنود الجورخا
النيبالية من أجل المساواة فى الأجور، والمعاشات، وحقوق التسوية في المملكة
المتحدة، لنيبال غدا (الأحد) للتعرف على حالة هؤلاء الجنود.
وقالت منظمة المتقاعدين من العاملين
العسكريين المتقاعدين من الجورخا، التي تخوض عدة معارك قانونية منذ 1992
للحصول على أجور متساوية ومعاشات وكذا تسوية حقوق أخرى لجنود نيبال الذين
يحاربون في كتائب الجورخا للجيش البريطاني، في كاتمندو اليوم (السبت) أن
لوملي ستأتي في زيارة تستغرق ستة أيام.
ستبحث الممثلة (63 عاما) الذي نشر
والدها الميجور جيمس رذرفورد لوملي فرقة حرس حدود الجورخا السادسة للجيش
البريطاني، الأوضاع المعيشية للجنود النيباليين السابقين في الجورخا
البريطانية والذي يعيش الكثير منهم في فقر.
وأفادت المنظمة أنها تضم الجنود
المعاقين الذين فقدوا قدما أو ذراعا خلال الحرب العالمية الثانية للجيش
البريطاني لكنها لم تحصل قط على تعويض. كما أسر اليابانيون عدة جنود كأسرى
حرب.
ورغم أن الحكومة البريطانية أعلنت
دفع 10 آلاف جنيه إضافية لكل أسير حرب من الجورخا بعد أن خاضت المنظمة معركة
قانونية لتعويضهم، لم يحصل البعض على الأموال بسبب نقص السجلات.
وستلتقي لوملي بالرئيس النيبالي رام
باران ياداف ورئيس الوزراء مادهاف كومار.
وستقوم المنظمة يوم الاثنين القادم
بالترحيب بها في قاعة المدينة بالعاصمة النيبالية كاتمندو حيث سيكون ضيف الشرف
هو رئيس الجمعية التأسيسية سوباش نيموانغ.
ثم ستقوم بزيارة بوخارا على
بعد 180 كم غرب كاتمندو، وبيرتامود في حي جابا على بعد 320 كم شرق كاتمندو
حيث توجد عدة مستوطنات للجورخا، لمقابلة الجنود القدماء ونقل قصص
حرمانهم وظلمهم لبريطانيا لإجراء المزيد من الحملات العامة لاصلاح
أوضاعهم. |