|
واشنطن 24 يوليو 2009 (شينخوا)
اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون هنا يوم الجمعة ان السياسة
الامريكية باعادة التعامل مع سوريا هي سياسة مثمرة "واننا نعتزم
مواصلتها".
واوضحت في مؤتمر صحافي "ان هناك
عملا شاقا ينبغي القيام به من خلال التصدي للعديد من المسائل التي تشكل مصدر
قلق كبيرا للولايات المتحدة وان سوريا قد تكون مستعدة لمناقشتها معنا ونأمل
في احراز بعض التغييرات في المستقبل".
وقالت ان واحدة من هذه القضايا
تتمثل فى محاولة المبعوث الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل خلال
زيارته لدمشق يوم الجمعة استكشاف كيفية استجابة السوريين لمسألة استئناف
المفاوضات مع الاسرائيليين وتوقيت ذلك ووتيرته وهذا كله ما لم يتقرر
بعد.
من ناحية اخرى عادت كلينتون لطرح
مجموعة من الشروط التي وضعت من اجل ان يتم قبول حركة المقاومة الاسلامية
(حماس) كجزء في اي مفاوضات ، موضحة ان هذه الشروط لا تحظى بتأييد الولايات
المتحدة فحسب ولكن اللجنة الرباعية والسلطة الفلسطينية ايضا.
وقالت ان "الشروط واضحة وهي تتمثل
فى نبذ حماس العنف والاعتراف باسرائيل والموافقة على تطبيق الاتفاقات السابقة
التي تمت التوقيع عليها من قبل السلطة الفلسطينية".
واضافت "انه من الجيد ان يستطيع
السوريون او اي طرف آخر اقناع حماس باتخاذ خطوات ايجابية الى الأمام واعتقد
انه من الواضح ان السلطة الفلسطينية وآخرون غيرها سيرحبون بذلك ولكن في هذه
اللحظة فان واقع الامر ليس على هذه الحال".
يذكر ان المبعوث الامريكي الخاص
الى الشرق الاوسط جورج ميتشل وصل الى دمشق يوم الجمعة كمحطة في سياق جولته
في المنطقة ستقوده ايضا الى اسرائيل يوم الاحد المقبل لعقد اجتماعات
مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين فى محاولة لتحريك عملية السلام فى
الشرق الاوسط . |