|
طهران 24 يوليو 2009 (شينخوا) ذكرت
وكالة أنباء ((ايرنا)) الإيرانية الرسمية ان ما لايقل عن 17 شخصا لقوا مصرعهم
حين اشتعلت النار فى طائرة ركاب اثناء هبوطها فى شمال شرق طهران اليوم
(الجمعة).
وأضافت الوكالة ان الطائرة التابعة لشركة طيران
((آريا إير)) الإيرانية والتى كانت تقل على متنها 153 راكبا اشتعلت بها النار
وانزلقت الى الاسوار القريبة من المدرج خلال هبوطها فى مدينة مشهد شمال شرق
ايران.
وقالت وكالة ايرنا ان الحادث الذي
وقع الساعة 10:18 بالتوقيت المحلي (40:13 بتوقيت جرينتش) اسفر ايضا عن اصابة
19 شخصا اخرين.
ونقلت الوكالة عن نائب حاكم مقاطعة
خوراسان الرضوية كهرمان رشيد قوله ان مدير ادارة شركة ((آريا اير)) مهدي
دادباي كان من بين ضحايا حادث الطائرة.
وقال رشيد انه تم اجلاء جميع
الناجين في حادث الطائرة من موقع التحطم، فيما تم السيطرة بالكامل على
النيران.
واضاف ان سبب وقوع الحادث قيد
التحقيقات.
وأظهر شريط فيديو بثته قناة
((بريس)) الفضائية الناطقة بالإنجليزية كابينة قيادة الطائرة اليوشن- 62
روسية الصنع ، والتى كانت قادمة من طهران الى مشهد، محطمة تماما.
وذكر
التلفزيون الرسمي في تقرير له ان الطائرة كانت تطير
بسرعة كبيرة على ما يبدو وقت محاولتها الهبوط في
المطار، مع احتمال ان يكون الحادث قد نجم عن عطل في العجلات الامامية.
وقال التلفزيون الرسمي ان شركة
((اريا اير)) استأجرت للطائرة من قازاقستان، مضيفا ان 13 شخصا من الضحايا من
افراد طاقم الطائرة، منهم تسعة من قازاقستان.
يعد الحادث ثاني حادث جوي يقع لشركة
طيران ايرانية في غضون 10 ايام. ففي 15 يوليو تحطمت طائرة تابعة لشركة طيران
((كاسبيان)) على مقربة من مدينة قزوين شمال غرب البلاد ما اسفر عن مقتل جميع
ركابها وعددهم 168.
كانت طائرة الركاب ((توبوليف))
روسية الصنع في رحلة من طهران الى ييريفان عاصمة ارمينيا.
ولم يعرف بعد سبب الكارثة، لكن
المسئولين ارجعوا الحادث الى مشكلات فنية في الطائرة التابعة لشركة طيران
((كاسبيان)).
يذكر ان شركات الطيران الايرانية
تعرضت في الماضي لعدد من الكوارث الجوية، مدنية وعسكرية.
ويعتقد الخبراء ان
العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على ايران، التي تمنع حلفاءها من بيع طائرات
او قطع غيار طائرات الى البلاد، أدت الى اضعاف معايير السلامة في
اسطول الطيران المدني والعسكري الايراني، ما ادى الى زيادة احتمال وقوع كوارث
جوية كبرى. |