|
تاونان، جيلين 24 يوليو 2009 (شينخوا) صرح مسئول عسكري صيني كبير اليوم (الخميس) بأن
تدريبات بعثة السلام 2009 حسنت من استجابة القوات المسلحة الصينية والروسية
للهجمات الإرهابية، رغم انخفاض عدد القوات عن التدريبات السابقة.
وقال الكولونيل الممتاز لو تشوان
قانغ، قائد فريق التنسيق الخاص بهذه التدريبات لجيش التحرير الشعبي لوكالة
شينخوا اليوم أن "مهمة السلام 2009 ليست مجرد تكرار للتدريبين
السابقين".
في إطار منظمة شانغهاي للتعاون،
عقدت الصين وروسيا ودول أخرى أعضاء بمنظمة شانغهاي تدريبين مماثلين لمكافحة
الارهاب تحت اسم "مهمة السلام" في 2005 و2007.
وذكر لو الذي شارك في "مهمة السلام
2007" أنه تم "اختصار وقت الإعداد للتدريب المشترك من 10 شهور كما كان في
التدريبات السابقة إلى 4 شهور هذا العام، وهو ما يوضح كيف تستطيع القوات
المسلحة الصينية والروسية التعبئة والانتشار في موقع في وقت قصير جدا".
ضم التدريبان السابقان أكثر من 10
آلاف جندي، لكن يشارك 1300 جندي فقط من كل جانب هذا العام.
وأضاف لو "رغم قلة القوات المشاركة
هذه المرة، إلا إنه تم تقديم نظم أسلحة أكثر تعقيدا".
وذكر أن "كلا من القوات المسلحة
الصينية والروسية تنشر نظم صواريخ دفاعية أرض جو وهو ما يكمل قوات الهجوم
الجوي".
وقال البروفيسور أويانغ وي بجامعة
الدفاع الوطني لجيش التحرير الشعبي أن أحداث الشغب في 5 يوليو في أورومتشي،
عاصمة منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم الشمالية الغربية أظهرت الخطر
الواضح للعنف الارهابي الناتج عن الانفصالية والتطرف.
ومضى يقول أنه "مع زيادة مصالح
الصين ووضعها الدولي، ستتحمل البلاد مسئولية أكبر للحفاظ على السلام
والاستقرار العالميين والإقليميين".
وأفاد الميجور جنرال لو يوان،
الباحث بأكاديمية العلوم العسكرية لجيش التحرير الشعبي، أن الجيش لديه التزام
لا مفر منه بتوفير الدعم والمعونة اللازمة للشرطة والشرطة المسلحة في محاربة
الارهاب.
وذكر تشن شيويه هوي، الباحث بنفس
الأكاديمية، أنه "على الرغم من ان نشر الشرطة والشرطة المسلحة في عمليات
مكافحة الارهاب أكثر اعتيادا، فلابد أن يشترك جيش التحرير في هذه العمليات مع
الاستعداد للوضع الأسوأ الذي تكون فيه القوة العسكرية مطلوبة لرد هجمات
ارهابية كبيرة".
وقال أويانغ وي أن "القوات العسكرية
الصينية ظلت تحسن من قدراتها للتعامل من التهديدات الأمنية المتعددة والعمليات
العسكرية المتنوعة. ومنها القدرة على مواجهة الارهابيين".
وأضاف أن جيش التحرير الشعبي يحسن
من قدرته الاستخباراتية للكشف عن الارهابيين الذين يمكن أن يعرضوا الأمن
الوطني الصيني للخطر، ويعزز من قدرة القوات الخاصة للتعامل مع
الارهابيين.
كما ستشارك وحدات القوات الخاصة من
كل من القوات المسلحة الصينية والروسية في تدريب "مهمة السلام 2009".
وقال رئيسا الأركان للقوات المسلحة
الصينية والروسية للصحفيين أمس (الخميس) أنهما واثقان من أن القوتين
العسكريتين قادرتان على هزيمة أية هجمات إرهابية.
كان الجنرال تشن بينغ ده والجنرال
نيكولاي ماكاروف يتحدثان عقب مشاهدة القوات المكونة من 2600 جندي وهي تقوم
بتدريب مشترك مدته 80 دقيقة في قاعدة تاونان للتدريب التكتيكى في مقاطعة
جيلين الصينية الشمالية الشرقية.
وقال الجنرال تشن، رئيس الأركان
العامة لجيش التحرير الشعبي، أن "الصين وروسيا لديهما هدف واضح وهو القضاء
على الارهاب والانفصالية والتطرف سويا. وسنحارب من أجل السلام".
وفى الذكرى الستين لإقامة العلاقات
الدبلوماسية بين الصين وروسيا، يهدف التدريب العسكري المشترك لمكافحة
الارهاب، الذى ينفذ بموجب اتفاقية بين رئيسى البلدين، إلى دفع الصداقة
والتعاون بين الجيشين، حسبما ذكر تشن.
وقال الجنرال نيكولاي ماكاروف أن
"التنسيق الوثيق بين القوتين في التدريب أوضح أننا سننجح ما دمنا نمتلك
الإرادة القوية وتقوم القوات بمهامها".
وصل الجنرالان إلى قاعدة تاونان
للتدريب بعد أن أعلنا سويا بدء التدريب الذي يستغرق خمسة أيام خلال محادثات
استراتيجية في مدينة خاباروفسك بأقصى شرق روسيا أول أمس (الأربعاء).
أشاد الجنرال تشن بقدرة وشجاعة
القوات الروسية قائلا أن الضباط والجنود من الجانبين أظهروا كفاءة مهنية على
مستوى عال.
ويشهد المراقبون العسكريون من الدول
الأربع الأخرى الأعضاء بمنظمة شانغهاي للتعاون: قازاقستان وقرغيزستان
وطاجيكستان وأوزبكستان التدريب في القاعدة العسكرية.
---------------------------------------------------- باحثون:التدريبات العسكرية الصينية الروسية المشتركة تحذير
للارهابيين الصين وروسيا تبدأن تدريبا عسكريا مشتركا لمكافحة
الارهاب القوات الصينة والروسية تجرى تدريبا مشتركا لمكافحة
الارهاب |