|
رام الله 22 يوليو 2009(شينخوا) شدد
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم (الاربعاء) على أن جدار الفصل الذي اقامته
إسرائيل في الضفة الغربية هو جدار عنصري يجب أن يزول ، في أول رد فعل رسمي
فلسطيني على رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تفكيك هذا
الجدار.
وقال عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع
وكيل وزارة الخارجية الروسية الكساندر سلطانوف ، بمقر الرئاسة في مدينة رام
الله في الضفة الغربية ، إن جدار الفصل هو جدار عنصري ولا بد من إزالته ،
مشيرا الى ان الاستيطان غير شرعي.
ودعا عباس إلى الالتزام بخطة خارطة
الطريق (خطة السلام الدولية) التي تشرف على تنفيذها اللجنة الرباعية المكونة
من الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والاتحاد الاوربي والامم المتحدة مضيفا
:" اننا ملتزمون بكل ما ورد بخطة خارطة الطريق، ونحن نفذنا ما علينا
ومستمرون في التنفيذ، وعندما نقول التزامنا فنحن نكون ملتزمين، وسنستمر في
التنفيذ".
وتابع :"ان القضية الاساسية هي وقف
الاستيطان بشكل كامل بما فيه ما يسمونه بالنمو الطبيعي والاعتراف بالدولتين
بدون فرض أي شروط تفرغ الدولة الفلسطينية من مضمونها".
وتعتبر اسرائيل الجدار الذي سيمتد
مع انجاز بنائه على طول 709 كلم منها 85 في المائة في الضفة الغربية والبقية
على الخط الاخضر "جدارا امنيا ضد الارهاب"، فيما ينظر اليه الفلسطينيون بوصفه
"جدار فصل عنصري" يقضم العديد من مناطق الضفة الغربية.
وكان نتنياهو قد استبعد في كلمة له
امام الكنيست الاسرائيلي أي تفكيك للجدار قائلا "اسمع اليوم اصواتا تقول ان
في امكاننا تفكيك الجدار الامني بما ان الاوضاع هادئة في الضفة الغربية، ولكن
في الحقيقة فان الهدوء سببه وجود هذا الجدار وبعض التحسن في اداء اجهزة
الامن الفلسطينية لكن الجدار سيبقى".
وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية قد
اعلنت أن السلطة الفلسطينية طلبت من الرئيس الاميركي باراك اوباما ممارسة ضغوط
على اسرائيل ، بغية تفكيك الجدار.
ومن المقرر ان يلتقي عباس بالمبعوث
الامريكي لعملية السلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل الاثنين
المقبل.
---------------------------------
رئيس الوزراء الاسرائيلي يتعهد باستمرار الجدار
الفاصل في الضفة الغربية |