|
لوس انجليس 21 يوليو 2009 (شينخوا)
غرق كويكب أو نجم مذنب في كوكب المشتري وترك علامة على اكبر كواكب المجموعة
الشمسية، حسبما اعلن مختبر الدفع النفاث التابع لناسا.
وقال علماء الفلك بالمختبر في
تصريحات نشرتها صحيفة ((لوس انجليس تايمز)) على موقعها الالكتروني يوم
الثلاثاء ان هذه هي المرة الثانية في التاريخ الحديث، التي يرصد فيها العلماء
نتائج غرق شيء في اكبر كواكب النظام الشمسي.
وقال للي فلتشر، عالم الكواكب في
المختبر ومقره في باسادينا بلوس انجليس ان الشئ الذي يعتقد انه كويكب أو نجم
مذنب، ترك ندبة سوداء كبيرة من الممكن ان تواصل الانتشار على نصف الكرة
الجنوبي لكوكب المشتري.
وقال فلتشير للصحيفة انه "حادث لا
يصدق".
كانت اخر مرة يقع فيها مثل هذا
الحادث قبل 15 سنة، عندما غرقت شظايا نجم المذنب شوميكر- ليفي في الغطاء
الغازي الهائل الذي يكون معظم الكوكب. واستطاع العلماء متابعة جميع الشظايا
الـ 20 او نحو ذلك عندما دخلت الغلاف الجوي الخارجي، الذي يتكون معظمه من
الهيدروجين والهيليوم.
ولم يرصد هذه المرة الشيء الذي
صدم الكوكب. وجاء الاعلان الاول عن الندبة الجديدة على الاطار الخارجي للكوكب
يوم الاحد عن طريق عالم الفلك الاسترالي الهاوي انطوني ويسلي.
وبينما تناقلت
الشائعات, التفت انتباه علماء الفلك المتخصصين في العالم الى الكوكب الذى
يعتبر كبيرا جدا حيث يشمل 1400 ارضا. وتزيد مساحة كوكب المشترى عند اقرب نقاط
اقترابه من الارض بحوالي 624 مليون كيلومتر عن مساحة الارض، اي اربع مرات من
مساحة الارض بالنسبة للشمس.
وقد جاءت اكثر عمليات المتابعة دقة
من تلسكوب كيك الثانى المتواجد في هاواى.
ووفقا للمختبر فان الكدمة او الندبة
ربما جاءت نتيجة للضباب الجوي شديد الارتفاع او جسيمات الغبار في الغلاف
الجوي .
وعندما تم التحليل الاول قيل ان
مساحة الندبة يشبه حجم المحيط الهادىء تقريبا.
قال فليتشر ان هذا الحدث قد يساعد
العلماء على فهم الارصاد الجوية لكوكب المشترى بشكل افضل .
وذكر ايضا ان الكدمة تنمو ومن
المحتمل ان تواصل نموها حتى تتلاشى خلال عدة ايام او اسابيع .
واضاف ان هذه الندبة حتى في اكبر
حجم لها ستظل مجرد بقعة صغيرة مقارنة بالبقعة الحمراء الهائلة التي شهدها
الكوكب وهى عاصفة طويلة الامد بلغ طول قطرها مرتين من قطر
الارض. |