|
اورومتشي 20
يوليو 2009 (شينخوا) قال كبير المستشارين السياسيين في منطقة شينجيانغ
الويغورية ذاتية الحكم إن أول وأهم شرط للتنمية السريعة في المنطقة هو الوحدة
الوطنية.
وقال اشات كريم باي رئيس مجلس
المؤتمر السياسي الاستشاري لمنطقة شينجيانغ "لابد من بذل جهود اكبر لتعزيز
الوحدة الوطنية في شينجيانغ بعد أحداث العنف التي وقعت يوم 5 يوليو
الجاري".
واضاف "لابد
أن نصون الوحدة الوطنية كما نحافظ على أعيننا تماما".
وقال إنه على الرغم من أن أحداث
الشغب كان لها تأثير سلبي على الاقتصاد في المنطقة فان الحكومة المحلية واثقة
من تحقيق الهدف الاقتصادي المحدد سلفا لمعدل نمو اجمالى الانتاج المحلي للعام
الحالي وهو 9% نظرا لان "اقتصاد شينجيانغ مضى على مسار سريع بفضل عقود من
التنمية السريعة".
رأس كريم باي وهو مواطن من شينجيانغ
مجلس المؤتمر السياسي الاستشاري للمنطقة منذ عام 2003 وتم انتخابه عضوا في
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في عام 2007.
وقال إن "القوى الثلاث" وهي التطرف
والانفصالية والارهاب في الداخل والخارج لا يمكن أن تمثل أية جماعة عرقية في
الصين.
وقال كريم باي "على العكس من ذلك
فان تلك القوى تمثل العدو العام المشترك لجميع الجماعات العرقية في البلاد
لانها لا ترغب في رؤية الوحدة والتنمية في الصين".
واعرب عن اعتقاده ان احداث الشغب
التي اندلعت يوم 5 يوليو واسفرت عن مصرع 197 شخصا وإصابة أكثر من 1600 آخرين
كانت معدة سلفا وفجرت فقاعة ما يطلق عليه الديمقراطية وحقوق الانسان وفقا
لزعم "القوى الثلاث".
وقال كريم باي "سيكون بيننا حرب
طويلة المدى وكفاح ضد "القوى الثلاث"، انها مسألة حياة أو موت.
وقال كريم باي إن السياسات الصينية
المتعلقة بالشئون العرقية "هي الأفضل في العالم".
وقال "لقد قمت بزيارة أكثر من 30
دولة ويتحدث العديد من الناس ويشيدون بالسياسة المطبقة في منطقتنا العرقية
ذاتية الحكم".
واظهرت الاحصاءات ان 60% من
المسئولين المحليين في شينجيانغ من جماعات اقليات عرقية.
وقال المستشار السياسي الذي ينتمي
لجماعة القازاق العرقية"خذوني أنا على سبيل المثال، لقد ولدت في أسرة فلاحين
في مدينة يينينغ بشمال شينجيانغ وبدون تلك السياسة الجيدة ما كنت سأصبح أبدا
رئيسا لمجلس المؤتمر السياسي الاستشاري للمنطقة." |