تحليل اخباري: الازمة السياسية في هندوراس تصل الى طريق مسدود مع  انتهاء الجولة الثانية من المحادثات
www.xinhuanet.com 2009-07-19 19:09:50

     سان خوسيه / تيجوسيجالبا 18 يوليو 2009 (شينخوا) انتهت الجولة  الثانية من المحادثات بشأن الأزمة السياسية في هندوراس إلى طريق  مسدود يوم السبت، ما أدى إلى زيادة تعقيد القضية حيث ان اصر الجانبان على الالتزام بموقف دفاعي اكبر. 

     وتعهد الرئيس المخلوع مانويل زيلايا بعودته إلى البلاد ، بينما عززت حكومة الأمر الواقع الاجراءات الأمنية لمنعه من وضع قدميه على  اراضي البلاد. 

     وفي هذا السياق قال المحللون إن اي تهور يمكن أن يؤدي الى المزيد من الانتكاسات للجهود الدولية المبذولة من أجل حل الازمة الناجمة عن الانقلاب العسكري الذي وقع في 28 يونيو.  

     لا اتفاق بشأن حكومة وحدة وطنية: 

     نفى ماريو سالدانا المتحدث باسم روبرتو ميتشيليتي، رئيس  الكونجرس السابق الذي تولى رئاسة البلاد عقب الانقلاب ، وجود خطة  لتشكيل حكومة مصالحة بقيادة زيلايا. 

     وقال المتحدث للصحفيين "إنهم (أي انصار زيلايا) يريدون إعادة  الرئيس زيلايا إلى منصبه بدون اي تفاوض"، مضيفا "ان هذا لا يجوزا." 

     كما تخلى زيلايا ، الذي يتمتع بدعم دولي كبير، عن موقفه السابق  والخاص بقبول تشكيل حكومة تقوم على تقاسم السلطة مع اية قوة سياسية. 

     وقال أحد مساعدي زيلايا البارزين للصحفيين في نيكاراجوا إن  حكومة المصالحة لن تقبل المسؤولين عن انقلاب 28 يونيو. 

  خطة تسوية 

     وفى المحادثات التى أجريت بعاصمة كوستاريكا، سان خوسيه، فى وقت  سابق، طرح الرئيس الكوستاريكى أوسكار ارياس الذى يقوم بدور الوسيط فى الأزمة الهندوراسية، مقترحات لتسوية الأزمة. 

     وبموجب تلك المقترحات، فإن زيلايا سيعود الى منصبه من خلال  تشكيل حكومة وحدة وسيتم العفو عن جميع الجرائم التى ارتكبت خلال  فترة ما قبل الانقلاب وبعده. 

     وفى الوقت نفسه، سيتم تقديم الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها  فى نوفمبر، شهرا واحدا الى أكتوبر. وسيخضع الجيش الذى أطاح بزيلايا  لسيطرة السلطات الانتخابية قبل شهر من الانتخابات وسيتخلى زيلايا  عن خطته بشأن الاصلاحات الدستورية. 

     وكانت الاصلاحات الدستورية هى بؤرة الخلاف فى هندوراس، حيث جرى الانقلاب العسكرى قبل ساعات من استفتاء غير ملزم بدعوة من الجمعية  الدستورية من اجل تغييرات محتملة تشمل التمديد لرئيس البلاد لتولى  اكثر من ولاية واحدة.  

     وقال حلفاء ميتشيليتى إن زيلايا كان يسعى لاعادة انتخابه الى  اجل غير مسمى، وهو ما يحظره الدستور. 

     وكان زيلايا ، الذى يصر على أن مثل هذه الاصلاحات هامة جدا  لتطور البلاد ، قد أقال قائد قوات الدفاع بالبلاد قبل أسبوع من وقوع الانقلاب .

  اندلاع العنف فى هندوراس 

     ودعا الرئيس المخلوع الذي يشعر بالاحباط بسبب عملية التفاوض  البطيئة، دعا الشعب الهندوراسي يوم الثلاثاء الى شن "عصيان" ضد  حكومة الأمر الواقع. 

     واشتبك مؤيدو زيلايا مع انصار حكومة ما بعد الانقلاب في مدينة  هندوراس الساحلية، حيث قاموا برشق بعضهم بالحجارة واستخدام العصى، ما ادى الى اصابة كثيرين. 

     وقال شهود عيان ان كثيرا من الناس، بينهم بعض الأطفال، تعرضوا  للضرب المبرح ما استدعى تدخل الشرطة للسيطرة على الوضع. 

     بالاضافة الى ذلك سد مئات من مؤيدي زيلايا الذين يعرفون أيضا  باسم "زيلايستاس " طريقا رئيسيا في جنوب المنطقة الحضرية بالعاصمة  الهندوراسية، تيجوسيجالبا، يوم السبت. 

     وقال ميتشليتى ان دعوات زيلايا المتكررة الى العصيان لا تختلف  عن التحريض على اثارة حرب اهلية.  

     وفى حديثه الى اذاعة كولومبية يوم الجمعة، قال ميتشيليتي "انه  يدعو الى عصيان وطنى....انه يدعو الى اراقة الدماء."


الأمين العام للأمم المتحدة يصف مانديلا بأنه مواطن عالمي مثالى
أنصار الرئيس الهندوراسى المخلوع يغلقون مدخل العاصمة لليوم الثاني
الشرطة الاندونيسية تعترف باحراز تقدم ضئيل في التحقيق فى الانفجارين -
أكثر من ألفي شخص يحتشدون لاظهار دعمهم للرئيس الهندوراسي المخلوع -
زيلايا يرفض انضمام عناصر الانقلاب الى الحكومة في تناقض مع بيانه  السابق -
اخبار عالمية قصيرة ومنوعة -
أرياس يقترح إقامة حكومة ائتلافية وإنتخابات مبكرة فى هندوراس -

CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org