|
القاهرة 18 يوليو 2009 (شينخوا)
تتجه عيون الجماهير السودانية والعربية الليلة إلى الديربي الساخن بين الهلال
والمريخ في افتتاح دور الثمانية ببطولة دوري أبطال إفريقيا على ملعب المريخ،
الذي يتوقع له أن يكون ساخنا للغاية; نظرا لأن كلا منهما يسعى للقب هذا الموسم
في غياب الأهلي المصري الذي احتكر اللقب في آخر اربع سنوات باستثناء
موسم واحد فقط.
وأبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم في
تقرير له عبر موقعه الرسمي المواجهة المرتقبة مشيرا الى ان المنافسة بين قطبي
الكرة السودانية المريخ والهلال تعود إلى اكثر من نصف قرن ولكنها ستنتقل
اليوم الى مسرح جديد عندما يلتقي الفريقان في مسابقة دوري أبطال
أفريقيا.
وكانت القرعة قد أوقعت الفريقين في
مجموعة واحدة هي الأولى بعد أن توزعت الفرق الثمانية في ربع النهائي على
مجموعتين لمعرفة البطل الذي سيكون سفير القارة الأفريقية في بطولة العالم
للأندية المقررة في الإمارات العربية المتحدة أواخر العام الحالي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يقع
فيها فريقان من دولة واحدة في المجموعة ذاتها ولكنها المرة الأولى التي يقع
فيها فريقان في مجموعة واحدة تجمع بينهما منافسة شديدة في هذا الدور من
المسابقة.
ويملك الفريقان ملعبين متجاورين في
الجهة البعيدة من ضفاف النيل في ضواحي أم درمان وقد فرضا سيطرتهما على الدوري
المحلي في السنوات الخمسين الأخيرة وهو ما اشعل المنافسة التقليدية بينهما
بشكل كبير.
وعلى مدى 45 سنة في الدوري
السوادني، أفلتت ثلاثة القاب فقط من هذين الناديين. ويتفوق الهلال من ناحية
الألقاب حيث حصد 24 لقبا مقابل 17 للمريخ كما بلغ الأول نصف نهائي مسابقة
دوري أبطال افريقيا قبل سنتين.
بيد أن المريخ بلغ نهائي المسابقة
الأم في أفريقيا مرتين في السابق أيضا وتوج بالثنائية المحلية الموسم الماضي
متفوقا على الهلال الذي اكتفى بالمركز الثاني في الدوري ثم تغلب عليه أيضا في
نهائي مسابقة الكأس.
ولم يخسر كلا الفريقين هذا الموسم
في الدوري المحلي ولكن الهلال يتقدم على غريمه التقليدي بفارق اربع نقاط.
وستفتح مباراة اليوم (السبت) في دوري أبطال أفريقيا صفحة جديدة من المنافسة
بينهما وستعطي مؤشرا مبكرا حول من سيكون منهما مرشحا لتصدر المجموعة.
ومن المرجح أن ينافس قطبا السودان
على اللقب ولكن المرشح الأوفر حظا يبقى النجم الساحلي التونسي وكان النجم قد
توج بطلا للمسابقة قبل سنتين ولكنه فشل في بلوغ مرحلة المجموعات الموسم الماضي
حيث خسر في المرحلة الأخير من الأدوار الإقصائية.
وتكرر السيناريو هذا الموسم مع
الأهلي المصري العريق الذي فشل في بلوغ دور المجموعات في إحدى أقوى المفاجآت
في التاريخ الحديث لهذه المسابقة ويأمل النجم الساحلي في استغلال غياب الأهلي
على الرغم من أنه يواجه مهمة صعبة غدا في هراري حيث يحل ضيفا على مونوموتابا
من زيمبابوي.
وتنطلق مباريات مرحلة
المجموعات في شيليلابومبوي في زامبيا حيث يلتقي الفريق المحلي زيسكو يونايتد
مع نظيره النيجيري كانو بيلارز الذي أخرج الأهلي في الدور السابق أما
المباراة الأخرى المقررة نهاية هذا الأسبوع أيضاً فتجمع بين تي بي مازيمبي من
جمهورية الكونغو الديمقراطية وهارتلاند أف سي من نيجيريا.
|