تحليل اخبارى: ما وراء الخطة البريطانية لخفض الكربون؟
www.xinhuanet.com 2009-07-16 17:06:38

     لندن 15 يوليو 2009 (شينخوا) اصدرت الحكومة البريطانية يوم  الاربعاء خطة شاملة لنقل بريطانيا الى موضع دائم لخفض الكربون وتعظيم الفرص الاقتصادية والنمو والوظائف. 

     وترسم خطة التحول الى خفض الكربون كيفية تعامل بريطانيا مع خفض  الانبعاثات بنسبة 34 في المائة على اساس مستويات عام 1990، بحلول عام 2020، من قطاعات الانبعاثات الرئيسية مثل محطات الكهرباء والمنازل  والورش والمرور والزراعة. 

     وقال المحللون ان مثل هذه الخطوة اظهرت ان الحكومة البريطانية  تأمل فى ان تتحدث بصوت اعلى على الساحة الدولية بصفتها اول دولة في  العالم تحدد لنفسها "حصص كربون" ملزمة قانونيا، مضيفين انه من  المتوقع ان تلعب بريطانيا دورا قياديا في مؤتمر الامم المتحدة حول  تغير المناخ الذي من المقرر ان يعقد في كوبنهاغن فى ديسمبر المقبل. 

     وذكر وزير الطاقة وتغير المناخ البريطاني إد ميليباند، انه يجب  على العالم ان يتحد في كوبنهاغن وان يلتزم بتعهدات زعماء العالم بوقف التغير الخطير للمناخ. 

     وقال ميليباند "اليوم اظهرنا كيف ستلعب بريطانيا دورها."

     وأشار المحللون إلى انه بصفتها دولة جزرية، فإن تغير المناخ  يمثل تهديدا كبيرا بالنسبة لبريطانيا، مضيفين ان التصدي لتغير المناخ يتوافق مع المصالح البريطانية وسيعمل الاقتصاد منخفض الكربون بمثابة معزز للمساعدة على خلق فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي. 

     وذكر المكتب الوطني للإحصاءات يوم الأربعاء ان معدل البطالة في  بريطانيا بلغ 7.6 في المائة، وهو أعلى نسبة منذ يناير عام 1997. 

     وفي ظل الخطة الانتقالية، سيتم خلق فرص للعمل والتجارة في  قطاعات جديدة، وسيكون هناك أكثر من 1.2 مليون شخص يعملون في وظائف  خضراء بحلول عام 2020. 

     وقال وزير الأعما ل البريطاني بيتر ماندلسون إن بريطانيا الآن هي سادس اكبر اقتصاد في العالم للسلع والخدمات منخفضة الكربون، بقيمة 3 تريليونات جنيه استرليني على الصعيد العالمي (4.8 تريليون دولار  أمريكي). 

     واضاف ماندلسون، "اننا عازمون من خلال وضع سياسات واضحة حاليا  على أن تضع بريطانيا نفسها في موضع يمكنها من الاستفادة اقتصاديا  وبيئيا على السواء من الانتقال." 

     بالإضافة إلى ذلك قال المحللون إن حزب العمال حاول ايضا تغيير  صوره وتعزيز موقفه من خلال استخدام السياسة الخضراء.

     وشهد براون، الذي يجب أن يدعو لإجراء انتخابات عامة بحلول  يونيو القادم، تضاؤل تأييد الناخبين له بسبب الركود الاقتصادى وفضيحة النفقات المحرجة. 

     ووفقا لاستطلاع نشرته وكالة الأبحاث ((يوجوف)) فإن حزب  المحافظين المعارض يتقدم على حزب العمال الحاكم بنسبة 16 في المائة. 

     وقال مسؤول الخارجية البريطانية المختص بشؤون افريقيا وآسيا  والأمم المتحدة، مارك مالوتش-براون، الأسبوع الماضي إنه سيستقيل في  نهاية الشهر الجاري. 

     بالإضافة الى ذلك شهدت حكومة براون تقديم اشخاص بارزين  لاستقالتهم، بما فيها وزير المجتمعات هازل بليرز ووزير الأعمال  والمعاشات جيمس بورنيل. 

     وقال محللون إن حملة إقتصاد منخفض الكربون وتغير المناخ ستساعد  براون في كسب كل من الشهرة والثروة في الوضع الراهن.


شينجيانغ.. أرض زاخرة بالجمال
أعمال الزهور الكهروضوئية لفنان بريطاني التي تجمع بين التقنية والفنون بشكل معجب
عرض الصواريخ النارية لبرج ايفل احتفالا بالعيد الوطني الفرنسي
نمو الناتج المحلي الاجمالي في الصين 7.9% في الربع الثاني -
تقرير اخبارى: وفاة 168 فى تحطم طائرة ركاب ايرانية -
الرئيس هو جين تاو يدعو الى التحضير السليم لاكسبو 2010 -
الصين تتعهد بالعمل مع السودان من اجل توسيع التعاون فى جميع المجالات -
بيريز: المفاوضات بين اسرائيل وحماس بشأن صفقة تبادل الاسرى وصلت  مرحلة الذروة -

CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org