|
موسكو 15 يوليو 2009 (شينخوا) ذكر
دميترى فينوجرادوف، وهو صحفى روسى زار منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم
بشمال غرب الصين عدة مرات، ان الافراد من جميع المجموعات العرقية يعيشون فى
انسجام هناك.
فى مقال نشر فى صحيفة ((روسكى
ريبورتر ويكلى))، قال فينوجرادوف إن الحكومة الصينية تعامل الاقليات العرقية
جيدا. ونقلت صحيفة ((الشعب اليومية)) الصينية عن المقال قوله "على سبيل
المثال، لا تطبق بكين سياسة الطفل الواحد على الاقليات".
وذكر فينوجرادوف انه من اجل تحسين
مستوى معيشة جميع اهالى شينجيانغ، تضخ الحكومة المركزية الصينية اموالا ضخمة
فى المنطقة الغربية الشاسعة.
وقال إن الافراد من جميع المجموعات
العرقية يعيشون فى انسجام. وأضاف "فى اورومتشى، تشعر فتيات الهان بالارتياح
عندما يذهبن لشراء الملابس فى الاسواق التى يديرها الويغوريون".
عقب اندلاع احداث الشغب فى شينجيانغ
يوم 5 يوليو، عاد حوالى 20 طالبا روسيا من جامعة سيبيريا الجديدة كانوا
يدرسون فى شينجيانغ الى روسيا.
ووصفت الينا بينكا، وهى معلمة (23
عاما) كانت ترافق الطلبة، لصحيفة ((كومسومول برافدا)) يوم الاحد ما
شهدته.
وذكرت "اتذكر بوضوح كيف بدأ كل
شئ".
وقالت" يوم 5 يوليو كان يوم احد،
ومن ثم توجهنا لزيارة الحدائق والتسوق وبعدها توجهنا الى احد المقاهى . كان
كل شئ هادئا كالمعتاد".
وذكرت بينكو "عندما اوشكنا على
العودة الى المنزل قبل الغداء، قابلنا صديقا تعرض لهجوم. وقال إن السيارة
التى كانوا فيها اختطفتها مجموعة من الغوغاء وإنه شاهد احد المارة وهو يضرب
حتى الموت دون ان يستطيع تقديم العون له".
كما وصفت الطالبة الجامعية الروسية
الينا براخنيك لصحيفة ((ازفيستيا)) يوم الاثنين ما شهدته فى شينجيانغ.
فقالت إن اورومتشى مدينة جميلة، وان
جميع اللوحات فى المكاتب الحكومية وغالبية المتاجر مكتوبة بلغة الهان ولغة
الويغور.
وذكرت "ان طلبة الهان والويغور على
اتصال طبيعى ببعضهم البعض، ولا توجد مشكلات".
وقالت براخنيك إنه فى مساء يوم 5
يوليو، شاهدت من نافذتها مجموعة من القتلة يسيرون فى احد الشوارع ويهاجمون كل
من كانوا يحملون كاميرات.
واخبرها شخص ما بعد ذلك ان الدماء
كانت تسيل فى الشوارع المجاورة وان الكثير من المبانى دمرت.
وذكرت براخنيك "انها لم
تكن بالقطع مظاهرة سلمية". |