|
بكين 14 يوليو 2009 (شينخوا) ذكر
مستمعو اذاعة الصين الدولية الأجانب ان الحكومة الصينية قادرة على اعادة
الاستقرار الاجتماعى فى منطقة شينجيانغ بشمال غرب الصين قريبا.
ادانت سمر السيد من مصر "السفاحين
المتوحشين" الذين بدأوا اعمال الشغب فى الخامس من يوليو فى اورومتشى، عاصمة
منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم.
وذكرت "لقد قتلوا وآذوا الكثير من
الابرياء بهدف تخريب سلام المنطقة واستقرارها". واضافت ان "الجماعة التى دبرت
اعمال العنف تريد تقسيم الصين، واثارة الفزع، واضعاف الوحدة الوطنية فى
البلاد".
وذكرت سمر السيد ان الحكومة الصينية
قادرة على اعادة الاستقرار فى وقت قريب وقمع السفاحين الذين ارتكبوا هذه
الجرائم.
وذكر شانتاث اشاريا من نيبال ان
اعمال العنف فى اورومتشى كانت "اخبارا سيئة جدا".
واضاف انه "يأمل فى ان يتم اعادة
النظام الاجتماعى والسلام فى شينجيانغ قريبا. وذكر انه يساند سياسة صين
واحدة".
كذلك ذكر موراكامى تاكيشى من
اليابان انه يتعين ألا يسمح بان تكون اعمال العنف حلا للمشكلات، واضاف ان
احداث العنف تسببت فى الم كبير للمواطنين والجماعات العرقية.
واوضح انه "يأمل بصدق فى تسوية
المشكلات والاسى الناجم عن (احداث العنف) بنجاح فى اقرب وقت ممكن، حتى يمكن ان
يعود السلام بين الجماعات العرقية المختلفة إلى اورومتشى".
وذكر ساليسو محمد داواناو من
نيجيريا انه صدم من جرائم العنف التى اسفرت عن عدد من الاصابات.
وآمل فى ان تنتهى تلك الجرائم
العنيفة قريبا ويعود السلام والتناغم إلى اورومتشى.
لقى 184 شخصا على الاقل
مصرعهم فيما اصيب أكثر من الف آخرين بجراح خلال اعمال الشغب التى اندلعت فى
الخامس من يوليو. وذكرت الشرطة المحلية فى شينجيانغ ان لديها دليلا يفيد
بأن المؤتمر الويغورى العالمى الانفصالى هو من دبر اعمال الشغب.
|