تقرير إخبارى: مسؤولون فلسطينيون ينتقدون اسرائيل ويتهمونها بأنها  تحول الانتباه عن رفضها الالتزام   بخريطة الطريق
www.xinhuanet.com 2009-07-15 08:09:58

     القدس 14 يوليو 2009 (شينخوا) فى الوقت الذى وصلت فيه المحادثات  الاسرائيلية - الفلسطينية الى طريق مسدود، انتقد مسؤولون فلسطينيون  الحكومة الاسرائيلية واتهموها باللجوء الى اصدار تعليقات تقوم على  التلاعب بالالفاظ ولا اساس لها لتحويل الانتباه عن رفض اسرائيل تنفيذ التزاماتها بموجب خريطة الطريق. 

     تلاعب اسرائيل بالالفاظ 

     فقد قال رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو يوم الاحد إن  اعتراف فلسطين باسرائيل كدولة يهودية هو المفتاح لحل الصراع  الاسرائيلى - الفلسطينى. 

     وصرح نتنياهو خلال مراسم دولة اقيمت بمناسبة الذكرى الخامسة بعد  المائة لوفاة تيودور هرتزل، ابو الصهيونية الحديثة، "اننى مقتنع بأن  جذر المشكلة يكمن فى رفض الاعتراف بالدولة اليهودية". 

     وأضاف" ومن ثم، فان مفتاح احلال السلام هو اعتراف صريح من  الفلسطينيين باسرائيل كدولة يهودية". 

     وذكر انه يجب على الفلسطينيين "التخلى تماما عن المطالبة" باعادة توطين اسر مئات الالاف من اللاجئين فى اسرائيل، وهو امر قال إنه يمكن ان يقوض بقاء البلاد. 

     وفى خطاب القاه فى يونيو، تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلى عن تأييد  اقامة دولة فلسطينية للمرة الاولى ولكنه وضع الاعتراف باسرائيل دولة  يهودية وإزالة الطابع العسكرى عن الدولة الفلسطينية المستقبلية شرطين لاقامتها. 

     وصرح عضو البرلمان الفلسطينى زياد ابو عمرو لوكالة انباء (شينخوا) بأن استخدام نتنياهو أخيرا لمصطلح حل دولتين لا يعنى تغييرا فى اتجاه سياسة إدارته حول هذا الامر. 

     وقال ابو عمرو"إن بيان نتنياهو المتعلق بقبوله حل دولتين صدر تحت  ضغط وباسلوب مقاومة"، وأضاف ان الشرطين الذين وضعهما لاقامة دولة  يهودية عقب التصريح اثبتا انه غير مستعد للوفاء بالمتطلبات  الفلسطينية. 

     وذكر "ان هذه الاشياء بحاجة الى التفاوض بشأنها وليس الى وضعها  شرطا مسبقا". 

     وقال بعض المحللين إن ربط نتنياهو حل الدولتين بشروط محددة كان  تحركا استراتيجيا للاقتراب من وجهة نظر الرئيس الامريكى باراك اوباما. 

     وذكر خالد ابو طعمه، وهو محلل للشؤون الفلسطينية، "اظن ان نتنياهو يحاول استرضاء إدارة اوباما". وأضاف "ان اقامة دولة فلسطينية ولكن  تحت شروط لن يكون مقبولا للقادة الفلسطينيين".

  تحويل الانتباه 

     غير ان وزير الخارجية الاسرائيلى افيجدور ليبرمان قال إن الجانب  الفلسطينى هو ايضا الذى يلام فى مسألة محادثات السلام المتوقفة منذ  فترة طويلة. 

     وصرح ليبرمان لراديو اسرائيل أمس بأنه مع "تدهور أو انخفاض" سلطة  عباس وشرعيته، يطرح مطالبه ويشدد موقفه".  

     وذكرت صحيفة ((هاآرتس)) الاسرائيلية ان ليبرمان ادلى بهذه  التصريحات ردا على تعهد صدر مؤخرا عن عباس يتحدث من جديد عن آمال  منظمة التحرير الفلسطينية فى عودة تامة الى حدود ما قبل 1967 وعن ان  حق عودة الفلسطينيين الى اسرائيل صحيح وعن ان تصبح القدس عاصمة لدولة فلسطينية مستقبلة بالاضافة الى مطالبته بتجميد تام للبناء فى  المجتمعات اليهودية المتناثرة فى الضفة الغربية. 

     وذكر ابو طعمة ان الفلسطينيين، شأنهم شأن نتنياهو، يريدون كسب  الوقت. 

     وقال ابو طعمة "اظن انهم يعرفون ان شيئا لن يسفر عن هذه المحادثات  ويشهدون الاشتباك بين نتنياهو واوباما"، وأضاف ان الفلسطينيين يأملون سرا فى ان يزيد موقفهم الضغط الذى تمارسه إدارة اوباما على اسرائيل. 

     ودحض الفلسطينيون مثل هذه التصريحات على الفور. 

     فقد ذكر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات فى بيان بعث به  الى وكالة انباء (شينخوا) "ان وزير خارجية اسرائيل يأمل، من خلال  انتقاد رئاسة محمود عباس، تحويل الانتباه عن رفض اسرائيل تنفيذ  التزاماتها بموجب خريطة الطريق بما فى ذلك تجميد شامل للمستوطنات". 

     وقال "اشك فى ان مثل هذه التكتيكات التحويلية ستنجح مع المجتمع  الدولى وانها لا تستحق بالتأكيد الكثير من الاهتمام من اولئك الذين  يتعهدون باحلال السلام منا"، وأضاف "ان الفلسطينيين مستعدون للتفاوض  مع حكومة اسرائيلية تتعهد بتنفيذ حل الدولتين وتلتزم بالاتفاقيات  القائمة بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية". 

     واصر عريقات على ان كل ما يطلبه الفلسطينيون منصوص عليه فى  الاتفاقيات السابقة التى تم التوصل اليها بين الجانبين. 

     وذكر عريقات "ان رفض اسرائيل تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاقيات  القائمة يقوض مصداقية عملية السلام. ولكى تصبح المفاوضات موثوقا فيها، يجب على اسرائيل تنفيذ تلك الالتزامات التى وافقت عليها بالفعل مثل  تجميد شامل للمستوطنات بما فى ذلك ما يسمى "النمو الطبيعى" ورفع  القيود على حركة الفلسطينيين وانهاء الحصار المفروض على غزة". 

     حقوق اليهود فى دولة فلسطينية مستقبلية 

     فى حقيقة الامر، صدرت بعض المقترحات الجديدة عن المسؤولين  الفلسطينيين. 

     فقد ذكر رئيس الوزراء الفلسطينى سلام فياض فى مناقشة لاحدى اللجان فى معهد اسبن حضرها ايضا المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية  الامريكية الـ ((سى اى ايه)) جيمس وولسى "ان اليهود سيتمتعون بالحرية والحقوق المدنية فى دولة فلسطينية مستقبلية". 

     ونقلت صحيفة ((اسبن ديلى نيوز)) عن فياض قوله "إن اليهود، بقدر  اختيارهم الاقامة والعيش فى دولة فلسطين، سيتمتعون بحقوقهم وبالتأكيد لن تكون حقوقهم اقل من حقوق عرب اسرائيل الآن فى دولة اسرائيل". 

     وقال جرشون باسكن المؤسس والرئيس التنفيذى الاسرائيلى لمركز  اسرائيل /فلسطين للابحاث والمعلومات إنه يعتقد انه بالرغم من ان فياض عرض موقفا يمثل موقف اقلية، الا ان تصريحاته كانت ذات اهمية كبيرة  لانه قد يكون لها تأثير على المجتمع الفلسطينى نفسه. 

     وصرح باسكن لشينخوا "بأن فياض أعرب عن موقف ايجابى جدا".


تخفيف الباندا للحرارة احتضانا الجليد
مسابقة كوريا الجنوبية لاختيار ملكة الجمال
لحظات انكسار قفاعة ملتقطة بتقنية التصوير العالية السرعة
احتياطي النقد الاجنبي الصيني يسجل 2.13 تريليون دولار امريكي  بنهاية يونيو -
قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية يصعد تصريحاته عن الحرب -
تقرير اخباري : القاهرة تقدم خارطة طريق لحل أزمة دارفور -
موسى وعباس يبحثان تطورات الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية -
مظاهرة بصنعاء تطالب بتدخل جهة دولية لكشف حقيقة سبب سقوط الطائرة  اليمنية -

CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org