|
الجزائر 13 يوليو 2009 (شينخوا) كشف
وزير الطاقة والمناجم الجزائرى شكيب خليل أنه سيتم إنشاء معهد للعلوم و
التقنيات النووية بالجزائر لخلق وتأهيل موارد بشرية ومهارات جزائرية في
المجال النووي.
وأوضح خليل خلال مؤتمر صحفى عقده
بولاية وهران اليوم (الاثنين) أن انشاء هذه المؤسسة التي ينتظر اقامتها
بغرداية يستهدف تكوين اطارات جزائرية و التخلص من التبعية في هذا
المجال.
ويندرج هذا المشروع في اطار
استراتيجية تهدف إلى التحكم الجيد في هذه العلوم و التقنيات وبالتالي تمكين
البلاد من بناء محطاتها ولا سيما الشمسية منها اعتمادا على طاقاتها البشرية
ووسائلها الخاصة .
و قال إن قرار انشاء هذا المعهد
المستقبلي لا يعني أن الجزائر قررت أن تكون لها محطة نووية، مشيرا إلى أن
إنشاء محطة نووية يتطلب تحليلا عميقا قبل اتخاذ قرار سياسي يراعي المميزات
والعيوب سواء فيما يتعلق بالجانب المالي أو البيئي.
وأشار إلي أنه من بين العيوب التي
يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار الطبيعة الزلزالية للمنطقة انطلاقا من أن
اليورانيوم يجب تخصيبه وأن الجزائر لا تتوفر لديها حاليا الوسائل الضرورية
لهذه العملية ومعالجة الاشعاعات، قائلا إن الصعوبات لا تطرح بالنسبة للنووي
كما هو الشأن بالنسبة للطافة الشمسية و لكن القاسم المشترك لهاتين الطاقتين
يتمثل في التكاليف الباهظة.
وأضاف المسئول الجزائري أن الجزائر
تبدو أكثر استعدادا لخيار الطاقة الشمسية و أن النووي لا يشكل في الوقت
الحالي أمرا عاجلا.
ومن جهة أخرى، تطرق خليل إلى موضوع
استقرار أسعار النفط والذي أرجعه إلى القرار التاريخي الذي اتخذته منظمة
"الأوبك" لدى اجتماع أعضائها بوهران فى ديسمبر الماضى الذي أفضى إلى تخفيض
إنتاج النفط إلى 4.2 مليون برميل يوميا.
وتوقع الوزير ارتفاع
أسعار النفط بالمستوى الذي تتطلع إليه البلدان المصدرة للبترول مع نهاية
السنة الجارية 2009 أو مع بداية السنة المقبلة 2010 ، حتى وإن لم تذهب التوقعات
إلى تحقيق أسعار قياسية مثلما حدث في بعض الفترات السابقة".
|