|
تشانغشا/ تايبي 13 يوليو 2009 ( شينخوا ) قال باحثون
وخبراء من جانبي المضيق في اعقاب اعلان اجراءات جديدة يوم السبت من قبل البر
الرئيسي لدفع التبادل والتعاون الثقافي والتعليمي عبر المضيق، ان
الصناعات المتعلقة، خاصة الشركات التايوانية، ستحظى بفرص اكثر
للتنمية
وكانت السطات الثقافية في البر الرئيسي اعلنت انها تعمل على سياسات
تفضيلية تستهدف دوائر الاداء الفني والترفيه بتايوان وتشجع الجهات
المطلعة في تايوان على اقامة مشاريع مشتركة تعاونية او فردية
التمويل لتشغيل مواقع الاداء والعروض او مواقع الترفيه في البر الرئيسي
وسيسمح لشركات السمسرة التايوانية في صناعة الترفيه بإقامة فروع
لها في البر الرئيسي طبقا لما ذكره وزير الثقافة تساي وو يوم السبت في
مقابلة على هامش المنتدى الاقتصادي والتجاري والثقافي الخامس عبر
المضيق المقام نهاية الاسبوع في تشانغشا حاضرة مقاطعة هونان بوسط
الصين. الى هذا الموضوع قال شياو شيا يونغ نائب سكرتير جمعية الصداقة
الصينية للدوائر الثقافية "بما ان اقتصاد تايوان كان يواجه ركودا
تحت تأثير الازمة المالية العالمية، فقد قلصت الشركات المحلية رعايتها
للنشاطات الثقافية ما جعل سوق الثقافة " الصغير اصلا " في الجزيرة
ينكمش اكثر".
واضاف في تصريح لوكالة انباء (( شينخوا ))
يوم الاحد ان " السياسة المقبلة للبر الرئيسي تعد خطوة جوهرية يتخذها
البر الرئيسي لدفع التبادل الثقافي عبر المضيق قدما نحو الاتجاه الصحيح.... انها تضيف مضامين
اكثر استدامة للتبادل الثقافي بين الجانبين وتوفر حيز تنمية اكبر
من اجل التبادل".
وبحسب
وزارة التربية والتعليم، يمكن للطلاب التايوانيين من ذوي النتائج المرتفعة في امتحانات قبول كليات
تايوان تقديم طلباتهم ايضا الى جامعات البر الرئيسي. وسوف يتم توظيفهم بعد اجتيازهم
الامتحان الشفوي الذي تنظمه جامعات البر الرئيسي. واشار تشانغ باو رونغ الاستاذ المساعد في جامعة
شيامن ان السياسة تقدم فرصا مناسبة للطلبة التايوانيين الراغبين في
الدارسة بالبر الرئيسي.
وتابع " بما ان الطلبة
التايوانيين قد سمح لهم فعلا بالعمل في البر الرئيسي بعد التخرج من جامعاته ،
فالآن لا شيء يقف في طريق دراسة الطالب التايواني وتطوره في البر
الرئيسي". بيد ان تشانغ نبه الى ان تايوان حاليا ما تزال " متحفظة نسبيا" في
مسألة التبادل التعليمي عبر المضيق وانها لم تعترف بعد بالدرجات
الجامعية للبر الرئيسي.
من جهة ثانية،
سيسمح لشبكات التلفزة السلكية بتقديم خدمات استشارية متعلقة بمعدات التلفزيون السلكي
والتقنيات المتعلقة في مقاطعة فوجيان شرقي الصين. الى هذه النقطة لفت ليو لي-شن الاستاذ
المساعد في " جامعة تايوان الطبيعية الوطنية" بقوله ان " شركات التلفزة
السلكية في تايوان ستستفيد من سوق الاجهزة والتكنولوجيا الكبير جدا، ومن المتوقع ان تغطي
سياسة البر الرئيسي مزيدا من مقاطعاته".
وتفكر سلطات البر الرئيسي أيضا في
سياسة لتشجيع صانعي الافلام في تايوان، بعد الحصول على موافقة، على تصوير
افلام بالاشتراك مع نظرائهم في البر الصيني، وبناء او توسيع دور العرض
السينمائي او توزيع افلام البر الرئيسي . ومن المتوقع ان تصدر هذه السياسة في
الوقت المناسب تبعا لسلطات البر الرئيسي.
على صعيد متصل، قررت مصلحة الصين العامة للصحافة والنشر
والمطبوعات فتح مدن بكين وشانغهاي ومقاطعات فوجيان وجيانغسو وتشجيانغ في البر
الرئيسي لتكون مناطق تجريبية للتبادلات عبر المضيق في قطاع النشر
والمطبوعات ، ما يشجع هذا القطاع من جانبي مضيق تايوان على التعاون في
نشر الصحف والمجلات العلمية والتكنولوجية من خلال تجارة حقوق طبع
الكتب. وتم الترحيب بمؤسسات النشر التايوانية للاستثمار والاستقرار في
مناطق او قواعد البر الرئيسي الصناعية للصحافة والنشر، وستتمتع بسياسات
تفضيلية معنية. وقد أشاد خبراء تايوانيون بهذه السياسة لكونها مفيدة في تعزيز
التبادلات عبر المضيق في قطاع النشر ولكونها تمضي قدما بالثقافة
الصينية . |