|
بغداد 13 يوليو 2009 (شينخوا) كشف
مسئول بوزارة الدولة لشئون السياحة والاثار في العراق النقاب عن أن قرابة
عشرة آلاف قطعة أثرية منهوبة من المتحف الوطني مازالت في عداد المفقودات منذ
عام 2003.
وقال مدير دائرة العلاقات والاعلام
في الوزارة عبد الزهرة الطالقاني، في تصريح خاص لصحيفة (الصباح) العراقية
نشرته اليوم (الاثنين)، إن عدد القطع التي سرقت من المتحف العراقي خلال مرحلة
التغيير بلغ (15400) قطعة وهذا العدد حددته احصائيات المتحف وهو رقم
متداول بناء على ما توفر للمتخصصين من خلال السجلات التحققية.
وأضاف الطالقاني " سرقت أعداد أخرى
وهذه غير محددة من مواقع اثرية مختلفة، تختلف في شمال العراق عن وسطه وجنوبه
إضافة إلى تدمير قطع أخرى أثناء عملية السرقة فقد وجد حطام كثير من المعروضات
الأثرية بعد عودة موظفي المتحف إلى عملهم ما شكل كارثة علمية وتراثية لم
تشهدها متاحف العالم من قبل".
وأوضح الطالقاني أن ما أعيد إلى
المتحف بلغ حوالي (17) ألف قطعة أثرية وهذا الرقم موزع على أساس إعادة حوالي
(6) ألاف قطعة أثرية من مسروقات المتحف العراقي و (11) ألف قطعة أثرية مما
سرق من المواقع الأثرية الأخرى.
وأشار إلى أن جهود الوزارة في إعادة
الآثار المسروقة انصبت على اتجاهين، الاتجاه الأول في الداخل والاتجاه الثاني
في الخارج وسبق أن دعت الوزارة جميع مؤسسات الدولة والمواطنين إلى إعادة
الآثار المسروقة او المساعدة في اعادتها أينما وجدت وفعلا تمت إعادة كثير
من الآثار منذ الأيام الأولى التي اعقبت سرقة المتحف فأعيد الإناء
النذري والقيثارة الذهبية أو ما تسمى قيثارة أور ووجه الفتاة السومرية
وكذلك أختام اسطوانية ومنبسطة وألواح عليها كتابات سومرية مهمة.
وتعرض المتحف الوطني العراقي، الذي
يعد واحدا من اشهر متاحف العالم حيث تأسس في العشرينيات من القرن الماضي، إلى
عمليات نهب وتخريب لمحتوياته مع بداية الغزو الامريكي في عام 2003.
وكان رئيس الوزراء
العراقي نوري المالكي قد افتتح في فبراير الماضي المتحف الوطني بعد اغلاق استغرق
ست سنوات ايذانا بفتح ابواب المتحف المذكور امام زائريه.
|