|
بلغراد 11 يوليو 2009 (شينخوا) ذكر
رئيس الاتحاد الدولى لالعاب الجامعات ان دورة العاب الجامعات العالمية فى
بلغراد كانت ناجحة جدا ولكنه توقع نجاحا افضل للدورة فى شنتشن بعد
عامين.
وقال جورج كيليان فى مقابلة حصرية
مع وكالة الأنباء (شينخوا) عشية ختام دورة الجامعات عام 2009 "بكل صدق، هذه
الالعاب كانت ناجحة الى حد بعيد".
واوضح كيليان انه فى اعقاب الازمة
المالية العالمية ، كان نجاح صربيا فى استضافة الدورة الجامعية أمرا
صعبا.
وقال "نظرا للازمة الاقتصادية ، كان
هناك الكثير من الامور التى لم يستطيعوا القيام بها "، مضيفا ان المنظمين
حققوا نتائج افضل فى توفير السلع والترويج لثانى اكبر حدث رياضى فى العالم
بعد الالعاب الاوليمبية.
أرسلت شنتشن التى منحت فى عام 2007
حق استضافة دورة العاب الجامعات فى عام 2011 ، وفدا من 140 عضوا الى بلغراد
للتعلم وتولى عصا القيادة عندما تختتم الالعاب غدا (الأحد) .
توقع كيليان ان تقدم المدينة
الصينية دورة افضل .
وقال"شنتشن ستقدم اداء افضل من
صربيا ، لانهم اى "مراقبى شنتشن " شاهدوا الامور هنا ، ولن يسمحوا بحدوث
النواقص مرة اخرى ".
قبل يومين من انتهاء المنافسات ،
تصدرت الصين بفارق ضئيل جدول الميداليات بفضل سلسلة من الاداء القوى فى الغطس
وتنس الطاولة والجمباز.
اعرب رئيس الاتحاد عن شكره للصين
لارسالها فريقا قويا الى الدورة الجامعية .
قال "نحن نحب ذلك عندما ترسلون افضل
الرياضيين الى هنا للمشاركة فى العابنا "، مشيرا الى امثال الابطال
الاوليمبيين تشنغ فى وتشونغ ما.
فى تناقض صارخ ، كان هناك نقص فى
نخبة الرياضيين فى الوفد الامريكى ، ولذلك انتقد كيليان الحكومة الامريكية
.
قال الرجل الامريكى البالغ من العمر
85 عاما الذى ترأس من قبل وفد امريكا فى ثلاثة دورات " انه خطأ الحكومة
الامريكية .حكومتنا لم تمنح سنتا واحدا لاى طالب رياضى ".
"لدينا اقوى برنامج رياضى جامعى فى
العالم . لكن كل ذلك يتم على الصعيد المحلى ، يتم داخل الجامعة . من الصعب ان
تجد جامعات لا تزال تمول من يشاركون فى الدورات الجامعية العالمية ".
وبالرغم من غياب الطلاب الرياضيين
الكبار مثل المثير مايكل فيلبس ، اصر كيليان على ان المنافسة فى الدورة
الجامعية الدولية ذات مستوى رفيع .
قال " احيانا أتى الى
هنا ابطال اوليمبيون ، لكنهم انهزموا مما سبب لهم صدمة بعض الشىء".
|