|
برازافيل 11 يوليو 2009 ( شينخوا)
تعقد جمهورية الكونغو انتخابات رئاسية غدا ( الاحد) ويعد الرئيس الحالى دينس
ساسو - نجوسو هو الاوفر حظا فى الفوز فى هذا السباق.
وإذا ما تطلعنا فى شوارع العاصمة
برازافيل فسنجد ملصقات حملة ساسو فى كل مكان ، بينما نادرا ما يعلن ال 12
مرشحا آخر عن أنفسهم فى الاماكن العامة.
وذكر لوك روجر - مبالا ، رئيس تحرير
صحيفة ( الأوبزرفر) فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ان الانتخابات فى
جمهورية الكونغو مهمة فى وسط وغرب إفريقيا وأنه يعتبر ساسو الأقرب الى الفوز.
وقال مبالا " ان هذا حدث شديد
الاهمية فى المنطقة وان المنظمات الاعلامية فى جمهورية الكونغو الديمقراطية
المجاورة شديدة الاهتمام بهذه الانتخابات. وأعتبر ان الرئيس ساسو هو الاول
بين الطامحين الى الفوز".
وفى الوقت نفسه، ذكر مبالا ان
المرشحين ال 12 الآخرين لا يملكون التأييد الكافى لتحدى ساسو. وقد ذكر رئيس
التحرير أيضا ان ساسو بوصفه رئيسا لديه الكثير من الموارد لكى يعلن عن نفسه
لكى يضمن الفوز بالانتخابات.
وهذه الملاحظات قد اتضحت فى حملة
حاشدة أقيمت هنا يوم الجمعة حيث تجمع الآلاف من مؤيدى ساسو فى الشارع المواجه
للبرلمان بهدف إظهار تأييدهم لساسو.
وذكر ساسو فى حديثه إلى الجمهور ان
السلام هو الشئ الاهم بالنسبة للامة، وان السلام هو أساس التنمية الوطنية.
وتعهد ساسو أيضا بجعل التنمية الاجتماعية والاقتصادية على رأس الاولويات إذا
ما نجح فى الفوز بالانتخابات.
وخلافا لهذا الحشد الضخم خلال حملة
ساسو الحاشدة ، فإن المرشحين الآخرين يبدو أنهم أكثر صمتا.
ولكن ستة من ال12 مرشحا الآخرين قد
دعوا يوم الجمعة الجمهور إلى مقاطعة الانتخابات ، وزعموا ان الرئيس ساسو لديه
الكثير من الموارد فى حوزته وان الانتخابات ليست عادلة.
وردا على ذلك ، دعا رئيس لجنة
الانتخابات هنرى بوكا كافة الناخبين إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع يوم الاحد
قائلا ان حق التصويت منصوص عليه فى الدستور ولا يجوز حرمان أحد منه.
وإستطرد بوكا قائلا ان كافة الأعمال
التحضيرية قد تمت وان انتخابات الاحد ستمضى وفقا لما هو مخطط لها. وذكر بوكا
أيضا ان الانتخابات ستكون آمنة ونزيهة.
يذكر أن جمهورية الكونغو المعروفة
أيضا بالكونغو - برازافيل تقع فى وسط إفريقيا. وتحدها الجابون ، والكاميرون ،
وجمهورية إفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية ،وجيب مقاطعة كابيندا
الانجولية ، وخليج غينيا.
وهى غنية بمواردها من البترول
والغابات وهذان القطاعان هما المساهمان الرئيسيان فى الاقتصاد.
وهى مستعمرة فرنسية
سابقة ، واللغة الفرنسية هى اللغة الرسمية فى الوقت الذى يستخدم فيه أيضا
عددا من اللغات المحلية. ويبلغ عدد سكانها حوالى أربعة مليون، بينما هناك
حوالى مليونى ناخب مسجلين. |