|
روما 5 يوليو 2009 (شينخوا) من
المتوقع ان تتصدر محاولات انتشال الاقتصاد العالمى من أسوأ كساد منذ اوائل
الثلاثينيات اجندة قمة مجموعة الثمانى التى تعقد فى لاكويالا بايطاليا فى
الفترة من الاربعاء الى الجمعة.
يعقد الاجتماع فى وقت يستمر فيه اثر
الازمة الاقتصادية العالمية، رغم ان الجزء الاسوأ من الركود ربما يكون قد
انتهى.
تعانى الدول الصناعية السبع الكبرى
فى مجموعة الثمانى انكماشا اقتصاديا خطيرا بعد ازمة الائتمان فى الولايات
المتحدة، والتى جرت الدولة سريعا الى حالة الكساد قبل ان تمتد الى جميع انحاد
العالم.
ويقول بعض المحللين ان الجزء الأسوأ
من الازمة الاقتصادية فى الدول الصناعية الكبرى ربما يكون قد انتهى، وبدأت
تظهر بعض " البراعم الخضراء" على التعافى.
واظهرت توقعات منظمة التعاون
الاقتصادى والتنمية الشهر الماضى ان اقتصاد الدول الاعضاء فى المنظمة سوف
يتراجع بنسبة 4.1 فى المائة هذا العام قبل ان يرتفع بنسبة 0.7 فى المائة عام
2010، ما يعد افضل من التوقعات التى اصدرتها فى مارس الماضى، حين ذكرت ان
الاقتصاد الكلى للمنظمة سوف ينخفض بنسبة 4.3 فى المائة عام 2009 ،ويرتفع فقط
بنسبة صغيرة تصل الى 0.1 فى المائة خلال العام المقبل.
وقال اكثر من نصف خبراء الاقتصاد فى
لندن الذين شاركوا فى مسح اجرته صحيفة (فاينانشيال تايمز) فى اوائل يونيو
انهم يعتقدون ان الاقتصاد البريطانى سوف يبدأ فى التعافى فى يونيو.
بيد انه مازال من غير الامان توقع
أن الانكماش الاقتصادى العالمى قد انتهى.
واظهرت الاحصائيات ان الاقتصاد
الامريكى انخفض بنسبة 5.5 فى المائة على اساس سنوى فى ال3 اشهر الاولى من هذا
العام، وان اجمالى الناتج المحلى لدول اليورو انخفض بنسبة 2.5 فى المائة فى
الربع الاول مقارنة بالربع السابق، وهو الاسوأ فى تاريخها.
بل ان الاقتصاد اليابانى انخفض على
اساس سنوى بنسبة 14.2 فى المائة فى ال3 اشهر الاولى من هذا العام، وهو اسوأ
انخفاض منذ الحرب العالمية الثانية.
ومن جانب اخر، عملت خطط الانقاذ
الضخمة التى صدقت عليها الدول الصناعية الكبرى فى الشهور القليلة الماضية على
رفع عجزها المالى الى مستويات قياسية، وزادت من خطورة التضخم.
وفى تصديها لأسوأ كساد اقتصادى خلال
ال70 عاما الماضية، حاولت الدول الصناعية بكل ما بامكانها، مثل خفض اسعار
الفائدة قصيرة الاجل بمعدلات قياسية. بيد ان علامات حدوث تعاف فورى مازالت
مراوغة.
جدير بالذكر ان من
المهام الملحة لزعماء مجموعة الثمانى حاليا انهاء الكساد الاقتصادى، وضمان
تنمية مستقرة ومستدامة للاقتصاد العالمى. |