|
بغداد 29 يونيو 2009 (شينخوا) أكد
وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي وجود خطط متكاملة لحفظ الامن في
البلاد حتى نهاية العام تمهيدا لاكتمال تطوير مختلف اركان القوات المسلحة،
معلنا استكمال استعدادات القوات العراقية لحفظ الامن بعد انسحاب نظيرتها
الأمريكية من المدن إعتبارا من يوم غد.
وقال العبيدي اليوم (الاثنين) في
تصريح لصحيفة ((الصباح)) المملوكة للدولة بعد حضوره لاجتماع في لجنة الامن
والدفاع في البرلمان لمناقشة الاستعدادات لملء الفراغ بعد انسحاب القوات
الامريكية "ان الوزارة تملك خططا متكاملة لمرحلة ما بعد الانسحاب
الامريكي من المدن تمتد لغاية نهاية العام الحالي، بالاضافة إلى
وجود تصورات كاملة بشأن كيفية تأمين إجراء الانتخابات البرلمانية
والاستحقاقات الديمقراطية المقبلة".
وأضاف إن القوات البرية تكاملت إلى
حد كبير فيما تتطور امكانيات القوات البحرية والجوية، اذ سنشهد في اغسطس 2010
ووفق ما هو مخطط ضمن استراتيجية الدفاع، تطورا كبيرا ونقلة نحو الافضل بشكل
كبير بما يحقق اكتفاء ذاتيا".
وكان مجلس البرلمان العراقي استمع
الى تقرير قدمه قائد عمليات بغداد الفريق الأول الركن عبود كنبر عن مدى
جاهزيتها لتسلم الملف الامني بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن.
ووصف وزير الدفاع يوم الانسحاب
الامريكي من المدن بانه يمثل حالة وطنية مهمة تجمع أبناء الشعب حولها، مشددا
على ثقته بقدرة وجاهزية القوات المسلحة على حفظ الامن والاستقرار وفقا لما
مرسوم لها.
وتابع "اننا امام تحد كبير وامام
مراهنة الاعداء على فشلنا، لكن الامر المهم هو ان الشعب سيكون واثقا ومؤمنا
بالوصول للمكانة والمستوى الذي يؤكد ان القوات العراقية هي البديل الناجح
والافضل عن القوات الاجنبية"، متعهدا بأن "يبذل رجال المؤسسة العسكرية اقصى
الجهود والطاقات من اجل الحفاظ على امن البلاد والمراهنة على ان لا
خيار سوى الاعتماد على قدرات البلد الذاتية وعلى ابناء البلد في حفظ
الاستقرار والدفاع عن المنجزات الديمقراطية".
وبحسب الاتفاقية
الامنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة نهاية العام الماضي، فان على
القوات الامريكية الانسحاب من المدن والقصبات بحلول الثلاثين من الشهر الجاري، على
ان يكون الانسحاب كاملا من العراق نهاية العام 2011.
|