|
الخرطوم 27 يونيو 2009 (شينخوا) أكد
الرئيس السودانى عمر البشير أن بلاده منفتحة للتجاوب مع ما أسماه توجها جديدا
للادارة الأمريكية الجديدة بقيادة باراك أوباما، وأبدي كذلك رغبة بلاده فى
تحسين علاقاتها السياسية مع دولة تشاد بما يسهم فى تحقيق السلام بإقليم
دارفور الغربى ويؤدى الى استقرار المنطقة .
وقال البشير فى حوار مباشر مع
التلفزيون السودانى أجراه اليوم (السبت) "هناك إشارات إيجابية من الإدارة
الأمريكية الجديدة ونحن مستعدون للتعامل مع هذا التوجه "، ألا أنه أضاف "لا
نستطيع القول بأننا تجاوزنا كل العقبات، ولكننا نسعى للتعامل مع ما نعتبره
سياسة جديدة تجاه السودان".
ودعا الادارة الأمريكية الجديدة إلى
اتخاذ خطوات عملية لإثبات رغبتها فى التصالح مع العالم الإسلامى، حيث قال
"لابد أن تتوج السياسة الجديدة بسحب القوات الأمريكية من عدد من البلدان
الإسلامية كالعراق وأفغانستان"، مطالبا إدارة أوباما بالتعامل العادل مع
القضية الفلسطينية، وتشجيع السلام فى العالم بدلا عن إشاعة الحروب.
من ناحية أخري، أبدي الرئيس
السوداني رغبة بلاده فى تحسين علاقاتها السياسية مع دولة تشاد المجاورة بما
يسهم فى تحقيق السلام بإقليم دارفور الغربى ويؤدى إلى استقرار المنطقة، مشيرا
إلي وجود مساعى جارية لتطبيع العلاقات مع تشاد ،متابعا "ولكننا ما زلنا نحتاج
لبعض الوقت لبناء الثقة وتجاوز حالة الخلاف".
ورأى البشير أن الخلاف المتكرر بين
السودان وتشاد يعود إلى التداخل القبلى والحدودى بين البلدين عبر اقليم
دارفور الذى يعانى حربا أهلية منذ العام 2003، مؤكدا أن أى سلام فى دارفور لا
يمكن تحقيقه بدون إقامة علاقات ايجابية بين الخرطوم وانجمينا.
وأكد على أن بلاده تؤمن بعلاقات حسن
الجوار مع جيرانها، قائلا " نحن نؤمن بأن الحدود المشتركة يجب أن تكون لتبادل
المنافع ، وليس لتصدير المعارضة وتهريب الأسلحة".
------------------------------------
الرئيس السوداني : "لا عودة للحرب" بين الشمال والجنوب مهما كانت
الأسباب النائب الأول للرئيس السودانى يعود الى الخرطوم من زيارة
لليبيا السعودية والسودان توقعان اتفاقيتي تعاون مشترك في مجالات النقل
والثروة الحيوانية حزب سودانى يعلن عن تبنى قوى سياسية لفكرة حوار وطنى ترعاه
مصر |