|
القدس 23 يونيو 2009 (شينخوا) نفى
مسؤولون إسرائيليون اليوم (الثلاثاء) تقريرا بأن جلعاد شاليط الجندى
الإسرائيلى المختطف سيتم ترحيله من قطاع غزة إلى مصر.
ونقل التقرير، الذى نشرته وكالة
أنباء فلسطينية، عن مصادر مصرية قولها أنه تم نشر عدد من كبار ضباط الجيش
المصرى على الحدود بين غزة ومصر لتأمين الطريق لنقل شاليط، الذى سيتم خلال
الساعات القليلة القادمة.
لكن صحيفة "هآارتس" الإسرائلية نقلت
على لسان بعض مسئولى الأمن أن هذا التقرير لاأساس له. كما نقلت وكالة نباء
"واى نت" المحلية عن بنيامين نيتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى خلال زيارته
الحالية لإيطاليا قوله "اننى لا أعرف شيئا عن ذلك".
كما نقل عن أسرة شاليط قولها انها
ليس لديها فكرة عن حدوث أية تطورات جديدة فى المفاوضات الخاصة بشاليط، والذى
تبدأ السنة الرابعة لأسره بعد غد الخميس."
وقد أفرجت إسرائيل فى وقت سابق من
اليوم عن عزيز الدويك، مسئول حماس البارز ورئيس المجلس التشريعى الفلسطينى
الذى قبض عليه فى اغسطس 2006، بعد شهرين من اختطاف شاليط على يد مسلحين من غزة
فى هجمة عبر الحدود. وقد حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات نتيجة علاقته بحماس التى
تصنفها إسرائيل جماعة إرهابية.
وعقب الإفراج عن الدويك اكدت حماس
على أن عودته غير مرتبطة بشاليط، قائلة أنها ليست بادرة دبلوماسية من اى نوع
سابقة على اتفاقية محتملة لتبادل الأسرى مع إسرائيل.
حاولت مصر مرارا التوسط
بشأن اتفاق لتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، تفرج اسرائيل بمقتضاه عن
مئات السجناء الفلسطينيين مقابل الإفراج عن شاليط. ولكن نتيجة وجود فجوة
ملحوظة بين الجانبين بشأن هوية وأعداد الذين سيطلق سراحهم لم تلق المبادرة
المصرية نجاحا حتى الآن. |