|
بيروت 23 يونيو 2009 (شينخوا) جددت
ياسمينا بوزيان الناطقة الرسمية باسم قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان
(اليونيفيل) اليوم (الثلاثاء) تأكيدها علي أن "منطقة مزارع شبعا وتلال
كفرشوبا ليست من ضمن منطقة عمل اليونيفيل".
وقالت بوزيان في تصريح لها اليوم
"إن موضوع الأعمال والأنشطة الإسرائيلية في مزارع شبعا تتم معالجته عبر
القنوات الدبلوماسية والسياسية بمشاركة فاعلة من قبل الأمم المتحدة."
واعتبرت أن "المقالات التي صدرت عن
بعض وسائل الإعلام في اليومين الأخيرين تحوي كما هائلا من الوقائع غير
الدقيقة في ما يتعلق بأعمال اليونيفيل"، لافتة إلى "أن المقالات تقدم بشكل
خاطىء وتنسب بعض الأعمال والمواقف إلى اليونيفيل في ضوء الأعمال التي قام بها
الجيش الإسرائيلي في منطقة مزارع شبعا."
وأشارت إلى أن "كل الأعمال التي
تقوم بها اليونيفيل تتم من خلال تعاون وتنسيق وثيق ومفتوح مع القوات المسلحة
اللبنانية وأن ولاية اليونيفيل والسلطة المعطاة لها من قبل مجلس الأمن محصورة
تحديدا في منطقة عملياتها والتي هي محددة في المنطقة الممتدة بين نهر
الليطاني وخط الانسحاب".
ولفتت إلى أن "المكان الذي شهد
أعمالا للجيش الاسرائيلي يقع جنوب خط الإنسحاب وخارج منطقة عمليات
اليونيفيل."
وأوضحت بوزيان أنه "رغم هذا فإن
الجيش اللبناني بحث هذا الموضوع مع اليونيفيل التي قامت بدورها بالاتصالات
فورا مع الفرقاء من أجل منع أي تصعيد للوضع حيث ردت الجهات وبدرجة عالية من
ضبط النفس واتخذت خطوات وفقا لواجباتها من أجل ضمان الاحترام الكامل لخط
الإنسحاب كما حددته الأمم المتحدة في عام 2000".
وكانت أنباء صحفية نشرت
اليوم، ذكرت أن الجهات اللبنانية كانت أعطت لليونيفيل مهلة 72 ساعة تنتهي
صباح اليوم لإزالة الخرق البري الإسرائيلي من تلال كفرشوبا والمتمثل
باستحداث نقطة مراقبة إسرائيلية شمالي السياج الحدودي الشائك وبعمق حوالي 50
مترا داخل الأراضي اللبنانية عند بركة بعثائيل. |