|
بكين 23 يونيو 2009 ( شينخوا )
افتتحت هنا اليوم الثلاثاء الدورة السادسة لاجتماع كبار مسؤولي منتدى التعاون
الصيني العربي.
وشارك في الدورة كبار المسؤولين عن
العلاقات الصينية العربية وعن شؤون المنتدى من وزارات الخارجية والتربية
والتعليم والتجارة والثقافة الصينية وهيئة الصين للاعلام والنشر ومكتب
الاعلام لمجلس الدولة الصيني وهيئة الدولة للطاقة والمجلس الصيني لتنمية
التجارة الدولية وجمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الاجنبية
وغيرها , فضلا عن مسئولين كبار من وزارات الخارجية للدول الاعضاء
في جامعة الدول العربية والامانة العامة للجامعة والسفراء العرب لدى
الصين .
والقى السيد
تشاي جيون مساعدة وزير الخارجية الصيني كلمة في الجلسة الافتتاحية للاجتماع
اشار فيها الى ان منتدى التعاون الصيني العربي باعتباره اطارا مهما للحوار
والتعاون المشترك بين الصين والدول العربية يلعب دورا ايجابيا في الارتقاء
بمستوى التعاون الثنائي على نحو شامل. واعرب تشاي عن ارتياح الصين لما
حققه المنتدى من منجزات، مؤكدا ان الصين والدول العربية دول نامية تمر بمرحلة
حاسمة في التنمية وتسعى الى السلام والاستقرار والتنمية وان الجانب الصيني
يحرص على تعزيز التبادل والتعاون مع الدول العربية وتشاطر التجربة التنموية
وبذل الجهود المشتركة في مواجهة التحديات وبناء عالم متناغم يسوده
السلام الدائم والازدهار المشترك .
من جانبهم , قال الممثلون العرب ان
المنتدى شهد في السنوات الاخيرة زخم تطور مشجعا وحقق نتائج مثمرة في المجالات
كافة، ما يعود بفوائد ملموسة على الطرفين العربي والصيني .
واكد الجانب العربي ان بناء الشراكة
العربية الصينية الجديدة الموجهة نحو السلام والتنمية المستدامة هو خيار
استراتيجي للدول العربية التي تحرص على العمل مع الصين لمواجهة التحديات وخلق
مستقبل مشرق لعلاقات الصداقة والتعاون الثنائية.
وفي السياق نفسه، اقيمت مراسم
افتتاح موقع منتدى التعاون الصيني العربي على الانترنت اثناء الجلسة
الافتتاحية .
ومنذ تأسيس منتدى التعاون الصيني
العربي في يناير عام 2004 ، نجح المنتدى في عقد ثلاث دورات للاجتماع الوزاري
وخمس دورات لاجتماع كبار المسؤولين وتشكيل 11 آلية للتعاون الجماعي في مجالات
السياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها . وبالنسبة الى الدورة الحالية
فتستغرق يومين يجري فيهما الجانبان الصيني والعربي مشاورات بشأن تقييم مدى
تطبيق البرنامج التنفيذي للمنتدى والاعمال التحضيرية للاجتماع الوزاري الرابع
والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك . |