|
غزة 23 يونيو 2009 ( شينخوا) قالت
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (الثلاثاء) إنها تلقت دعوة من قبل مصر
للبدء في حوار المصالحة الفلسطينية في السابع والعشرين من الشهر الحالي.
وقال صلاح البردويل القيادي في حركة
حماس، في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (شينخوا)، إن وفدا من حركة حماس سيغادر
يوم السبت القادم متوجها إلي القاهرة للمشاركة في الحوار.
وسيلتقي وفد حماس بعدد من المسئولين
المصريين ووفد حركة التحرير الوطنى ( فتح) الذي من المقرر إن يصل إلى القاهرة
بالتزامن، لكن البردويل أشار إلى أن وفد الحركة لن يناقش أي ملف ولن يحصل
اتفاق طالما لم يتم الافراج عن المعتقلين السياسيين من حركة حماس بالضفة
الغربية.
وأوضح البردويل أن ملف الاعتقالات
هو العقبة الرئيسة أمام تقدم ملفات الحوار المقرر في القاهرة.
وكان مسئولون في حركة فتح أكدوا أن
الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمر بإطلاق سراح كافة المعتقلين من حركة حماس في
الضفة الغربية من أجل تهيئة الأجواء للمصالحة الفلسطينية.
وقال عبد الله عضو المجلس التشريعي
عن حركة فتح في وقت سابق لـ(شينخوا) إن بعض المعتقلين من حركة حماس يشكلون
خطرا امنيا في الضفة لن يتم الافراج عنهم، مشددا على أن كتلة فتح البرلمانية
تبذل جهودا لحل قضية المعتقلين.
وتوقع عزام الأحمد القيادي في حركة
فتح الافراج عن المعتقلين خلال الساعات والايام المقبلة.
وتقول حركة حماس إن أكثر من 700 شخص
من أنصارها ومؤيديها محتجزين لدى أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية
بينما يتهم مسئولون في حركة فتح حماس بملاحقة واعتقال عناصرها وكوادرها في
قطاع غزة منذ أن قامت بالسيطرة عليه بالقوة عام 2007.
وكانت حركتا فتح وحماس
اتفقتا عبر اجتماعين للجنة المصالحة على إنهاء ملف الاعتقالات السياسية
وتبادلتا قوائم المعتقلين إلا أن الأخيرة قالت إن فتح لم تلتزم بالاتفاق
وتواصل حملات الاعتقال في الضفة الغربية. |