|
صنعاء 20 يونيو 2009 ( شينخوا) ألقى
وزير الداخلية اليمني مطهر رشاد المصري باللائمة علي المختطفين الأجانب ضحايا
عملية الإختطاف الأخيرة وحملهم مسئولية وقوعهم ضحية الإختطاف نظرا لتجاهلهم
التحذيرات الأمنية التي وجهت إليهم.
وأوضح الوزير اليمني خلال لقائه
اليوم ( السبت) مع ممثلي وسائل الإعلام الألمانية إنه تم تحذير مجموعة من
الأجانب من الخروج من أماكن عملهم وضرورة توخي الحذر قبل تعرضهم لعملية الخطف
التي أدت إلى مقتل ثلاثة منهم.
وأضاف أن السلطات اليمنية كانت قد
تلقت تهديدا بوقوع هجوم علي أجانب، والذي جرى بمقتضاه تحذير الألمان بعدم
السفر خارج منطقة عملهم.
وأشار وزير الداخلية إلي أن
المعلومات أكدت أن الجريمة وقعت في منطقة تتواجد فيها العناصر الحوثية، كما
أن الأجهزة الأمنية تمكنت من معرفة اتجاه السيارتين الخاطفة والمخطوفة ، وأن
الأجهزة الأمنية حين عثرت على الجثث أرسلت فريقا أمنيا متخصصا إلى مكان
الحادث.
وحمل المصري جماعة الحوثي القبلية
التي تنتمي إلي طائفة شيعية متمردة بصعده مسئولية عملية الخطف ، وهو الإتهام
الذي نفاه الحوثيون.
وقال إن الرئيس اليمني علي عبدالله
صالح يتابع أولا بأول سير إجراءات الأجهزة الأمنية لاستعادة الأطباء
المختطفين وضبط الجناة واضعا سلامة المخطوفين في مقدمة الأولويات.
وكان تسعة أجانب قد تم اختطافهم في
12 من يونيو الماضي خارج مدينة صعدة مركز محافظة صعدة الجبلية في هجوم، قال
محللون إنه يحمل بصمات تنظيم القاعدة، والتسعة هم سبعة ألمان وبريطاني وكورية
جنوبية وبينهم ثلاثة أطفال ووالدتهم.
وأضاف المصري أن اليمن لديه تقارير
بأن الرهائن الستة الباقين ما زالوا على قيد الحياة ولكنه لا يستطيع تأكيد
ذلك، لافتا إلى أن طبيعة العملية تشير إلى أن مجموعة من أنصار الحوثي تقف
وراءها لكنه استأنف بقوله " إن جميع الاحتمالات واردة".
واختتم الوزير قائلا
إن قوات الأمن اليمنية التي تمشط صعدة وثلاث محافظات مجاورة بحثا عن
الخاطفين تنفذ مهامها بالتعاون مع ضباط من ألمانيا وبريطانيا وكوريا الجنوبية،
كما تستخدم جميع الوسائل المتاحة بما فيها الطائرات العمودية.
|