|
دمشق 20 يونيو
2009 (شينخوا) بحث الرئيس السورى بشار الأسد اليوم (السبت) مع رئيس السلطة
الوطنية الفلسطينية محمود عباس الأوضاع على الساحة الفلسطينية، ومستجدات
الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الرئيسان السوري والفلسطيني
على ضرورة توحيد المواقف العربية لمواجهة السياسة الإسرائيلية المستمرة في
بناء المستوطنات بالأراضي الفلسطينية المحتلة وتحاول التنصل من استحقاقات
عملية السلام وتضع العراقيل أمام قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، حسبما
ذكرت وكالة الأنباء السورية.
وأطلع الرئيس عباس الرئيس الأسد على
نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة، كما تناول البحث جهود المصالحة
الفلسطينية وأهمية إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني والوقوف صفاً واحداً بوجه
الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة، حيث عبر عباس عن تقديره
للموقف السوري الداعم لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية.
وكان المتحدث باسم الرئاسة
الفلسطينية نبيل أبو ردينة، قال إن زيارة عباس لسوريا تهدف إلى توحيد المواقف
حول خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأخير الذي رفض فيه حق
عودة اللاجئين الفلسطينيين وإزالة الاستيطان، كما دعا إلى قيام دولة فلسطينية
منزوعة السلاح شريطة الإعتراف الفلسطيني بـ"يهودية" دولة إسرائيل.
وتتزامن زيارة عباس إلى دمشق مع
إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد
مشعل إلقاء خطاب يعكس "رؤية فلسطينية أوسع من موقف حماس" إزاء التطورات
الأخيرة المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
ووصل الرئيس الفلسطيني إلى
دمشق قادما من عمان في وقت سابق اليوم في زيارة إلى سوريا تستمر يومين على أن
ينتقل بعدها إلى الرياض، وكان عباس قد زار سوريا في الخامس من شهر مايو الماضي،
حيث بحث مع الرئيس الأسد الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والحوار القائم
بين الفصائل الفلسطينية من أجل تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتشكيل
حكومة وفاق وطني فلسطينى . |