|
الرياض 19 يونيو 2009 (شينخوا)
توقعت تقارير صحفية محلية أن يسير إعداد المنتخب السعودي الكروي الأول نحو
مباريات الملحق الآسيوي لمواجهة المنتخب البحريني للتأهل إلى نهائيات كأس
العالم 2010 في جنوب أفريقيا دون اتخاذ أي قرارات انقلابية، على الرغم من أن
"الأخضر" فقد فرصة التأهل المباشر لتعادله السلبي أمام كوريا الشمالية
في الرياض التي تأهلت بفارق الأهداف عنه بعد تساويهما بعدد النقاط (12 لكل
منهما).
وخاض المنتخب مشوار التصفيات لاعبا
14 مباراة بمدربين، وسيبقى الجهاز الفني بقيادة البرتغالي خوزيه بيسيرو على
رأس مهمته، بحسب صحيفة ((الوطن)) السعودية اليوم (الجمعة)، على الرغم من
أخطائه الفنية الفادحة في لقاء كوريا الشمالية، وكذلك استمرار الجهاز
الإداري برئاسة فهد المصيبيح، على خلاف ما تعمد إليه بعض الاتحادات
الكروية التي تطيح بالأجهزة الفنية والإدارية لإخماد غضب شارعها
الكروي.
وبحسب الصحيفة، فان القيادة
الرياضية تسعى إلى تثبيت الاستقرار الفني والإداري للمنتخب، وتجنب مسألة
الإقالات التي استشرت لفترة سواء على مستوى المنتخب أو الأندية.
وأكد الرئيس العام لرعاية الشباب،
رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأمير سلطان بن فهد خلال حديثه لقناة
(العربية) عقب نهاية مواجهة السعودية وكوريا الشمالية بساعة أن الفترة
المقبلة لن تشهد قرارات إدارية من السلطة الرياضية بعد أن دخل المنتخب الكروي
ضمن مباريات الملحق الآسيوي ومواجهة المنتخب البحريني يومي الخامس
والتاسع من ديسمبر المقبل بجدة، ومن ثم مقابلة المنتخب النيوزيلندي في
الـ10 من أكتوبر و14 نوفمبر المقبلين.
وبين الأمير سلطان بن فهد صعوبة
لقاءات الملحق الآسيوي، وأشار إلى أن ما حدث للمنتخب السعودي في لقائه الماضي
يحدث لأي منتخب في العالم.
وجاء تأهل المنتخب الكوري الشمالي
لنهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد أن شارك لأول مرة عام 1966
في إنجلترا عندما حقق حينها المفاجأة ووصل إلى ربع النهائي على حساب إيطاليا
بهدف، قبل أن يخسر أمام البرتغال ونجمها أوزيبيو 3/5 في مباراة تقدم خلالها
بثلاثية نظيفة، علما أنه كان حينها أول منتخب آسيوي يتخطى الدور
الأول.
وحمل الأمير سلطان 70 %
من مسئولية عدم تأهل المنتخب السعودي مباشرة إلى النهائيات ودخوله للملحق
الآسيوي لأول مرة في تاريخه للاعبين الذين لم يظهروا بمستواهم المعتاد خاصة
لاعبي خط الوسط، إضافة إلى إهدارهم لعدد من الفرص المحققة للتسجيل داخل
منطقة الـ18 بعد السيطرة الكاملة على مجريات شوطي اللقاء، كما
حمل النسبة الباقية للمدرب البرتغالي خوزيه بيسيرو بسبب إصراره على اللعب
بمحوري ارتكاز في ظل التراجع الدفاعي الكوري الشمالي.
|