|
يكاترينبرج، روسيا 17 يونيو 2009
(شينخوا) بحثت قمة البريك التى عقدت هنا أمس (الثلاثاء) نطاقا واسعا من
القضايا ابتداء من الأزمة المالية الحالية وحتى بعض القضايا طويلة الاجل مثل
الغذاء، وامن الطاقة، والصحة العامة.
وخلال القمة، بحث زعماء البرازيل
وروسيا والهند والصين السبل والاجراءات اللازم اتخاذها للتعامل مع الأزمة
المالية.
كما حث الزعماء، بينما وعدوا بتدعيم
التعاون، على تسريع تنفيذ اتفاقيات مجموعة العشرين واصلاح النظام المالى
العالمى وكذا حماية مصالح الدول النامية وتدعيمها.
ولتسهيل الاصلاح الاقتصادى والمالى
العالمى طلب الزعماء الاربعة من جميع الاطراف المشاركة تبنى سياسات ديمقراطية
وشفافة، والالتزام بالقوانين والقواعد ذات الصلة، وتعزيز الرقابة المالية
والتحكم فى المخاطر، وحماية مناخ عالمى صحى من التجارة والاستثمار، ومعارضة
الحمائية التجارية بصورة تامة.
وأشار جى تشى يه نائب رئيس المعهد
الصينى للعلاقات الدولية المعاصرة الى ان أهم المهام التى تواجه جميع البلدان
هى التعامل مع الأزمة المالية الآخذة فى التعمق. وتعد قمة البريك فرصة جيدة
للدول النامية الاربع الكبرى لايجاد سبل لمكافحة الأزمة ولكى تصبح من
اوائل الدول التى تحقق انتعاشا.
وذكر لى شين رئيس قسم دراسات روسيا
وآسيا الوسطى فى معهد شانغهاى للدراسات الدولية ان القمة وضعت خطا عاما
للتعاون المستقبلى بين الدول الاربع.
وقال إن هذا الخط العام، الذى وضع
على اساس الثقة السياسية والمنفعة المتبادلة والتبادل الثقافى والانفتاح
والشفافية، سيضيف حيوية وسيعزز الاستدامة بالنسبة لدول البريك.
كما وضعت القمة تأكيدا خاصا على امن
الغذاء العالمى من بين قضايا اخرى طويلة الاجل مثل امن الطاقة والصحة
العامة.
وذكر بان قوانغ، وهو خبير صينى فى
الدراسات الدولية، انه نظرا لكون دول البريك تمثل 42 فى المائة من سكان
العالم، فان امن الغذاء له اهمية خاصة بالنسبة لها.
وقال بان قوانغ إن
التركيز على مشكلة الغذاء يعكس بعد نظر زعماء البريك.
|