|
غزة - رام الله 14 يونيو 2009
(شينخوا) اتفقت حركتا التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الاسلامية (حماس) اليوم
(الأحد) عقب اجتماعين متزامنين في قطاع غزة والضفة الغربية برعاية مصرية على
إنهاء ملف الاعتقال السياسي.
وقال إبراهيم أبو النجا القيادي في
حركة (فتح) في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع في غزة إن الحركتين ستنهيان ملف
الاعتقال السياسي في الضفة وغزة وستتبادلان قوائم المعتقلين تمهيدا للإفراج
عنهم، مؤكدا اتفاقهما على الوقف التام والشامل للحملات الإعلامية
التحريضية.
وأضاف "أن الحركتين اتفقتا على أن
تبقى لجنة المصالحة في حالة انعقاد دائم حرصا من الجميع علي إنهاء الانقسام
ووضع حد لكل ما من شأنه تعكير الأجواء"، مشيرا الى ان فتح وحماس تثمنان موقف
مصر الحريص علي القضية الفلسطينية.
وتابع ابو النجا أن الحركتين
حريصتان علي ألا ينهار الاتفاق الوطني المقترح في يوليو المقبل وأن هذه
اللقاءات ستوفر المناخات من اجل الوصول للاتفاق المنشود.
من جهته، أكد أيمن طه القيادي في
حركة حماس أن لقاءات غزة ورام الله تأتي في إطار الحرص الفلسطيني علي إنهاء
حالة الانقسام، خاصة بعد حوارات القاهرة ومن اجل الوقوف علي القضايا العالقة
والعمل علي تهيئة الأجواء لها.
وأوضح طه أن اللجنة المنبثقة عن
حركتي فتح وحماس ستبقي في حالة اجتماع دائم لتحقيق الانجاز.
وفي رام الله، قال عزام الأحمد رئيس
كتلة فتح البرلمانية إن المجتمعين اتفقوا على اعتماد الهيئة المستقلة لحقوق
الإنسان كمرجعية لتعريف الاعتقال السياسي وبناء عليه سيتم التعامل مع
المعتقلين.
وأضاف الأحمد أن حركة فتح ليست
مسؤولة عن الاعتقالات التي هي من عمل الحكومة "لكننا نعمل بالتنسيق مع الرئيس
لمعالجة هذا الموضوع وسنبذل كل جهدنا من اجل ذلك".
وأشار الأحمد إلى تفعيل لجنة خاصة
بمعالجة ملف الاعتقال السياسي وإنهاء الحملات الإعلامية التي تم الاتفاق على
تشكيلها في القاهرة قبيل الحوار.
ولفت إلى أن مرجعية اللجنة هو
الرئيس محمود عباس كونه رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الدولة الفلسطينية ورئيس
منظمة التحرير الفلسطينية، آملاً أن تساهم وسائل الإعلام بإنجاح ما يتم
التوافق عليه.
وقال ممثل حماس في لجنة رام الله
محمود عبد الرازق إنه جرى الاتفاق على الاستمرار حتى إنهاء ملف الاعتقال
السياسي، مشيرا الى أن هناك اجتماعات لاحقة لمتابعة إنهاء هذا الملف.
وأوضح عبد الرازق أن الهيئة
المستقلة لحقوق الإنسان ستقوم بإصدار تقارير شهرية للمجلس التشريعي والرئيس
عباس عن الاعتقال السياسي وتعريفه.
ويأتي اجتماعا فتح وحماس في غزة
ورام الله برعاية مصرية لبحث تهيئة الأجواء لاستئناف الحوار الفلسطيني في
القاهرة مطلع الشهر المقبل، بعد أسبوع من إجراء مسؤولين مصريين لقاءات مع
وفدين رفيعي المستوي من فتح وحماس عقب التوتر الذي ساد العلاقة بين الحركتين
على خلفية الاشتباكات بينهما في الضفة الغربية والتي أسفرت عن تسعة قتلى
فلسطينيين.
وعلى الرغم من التوافق المشترك الذي
ظهر خلال المؤتمر الصحفي، بدا هناك اختلاف بين فتح وحماس على موعد التوصل إلى
اتفاق ينهي الانقسام الفلسطيني، حيث قال ممثل حماس إنه "لا يوجد مواعيد مقدسة
لدى حماس بخصوص موعد السابع من يوليو" في القاهرة .
ورد عزام الاحمد، قائلا ان فتح
تعتبر موعد السابع من يوليو مقدسا لاننا نريد انهاء الاحتلال الاسرائيلي ولان
الانقسام الفلسطيني هو السلاح الاقوى في يد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين
نتانياهو.
--------------------------------------------------
المؤتمر السادس لحركة فتح سيعقد في 4 أغسطس المقبل داخل الاراضي
الفلسطينية
فتح تتهم حركة حماس بشن حملة استدعاء واعتقال كوادر الحركة في
غزة
لجنة المصالحة من فتح وحماس تبحث في غزة ورام الله اليوم تهيئة أجواء
الحوار
تقرير إخباري: أجواء توافقية داخل حركة فتح بشأن انعقاد مؤتمرها
السادس
مصر تستأنف مشاوراتها لتطويق الخلافات بين فتح وحماس وانجاز الحوار
الفلسطيني |