|
غزة 14 يونيو 2009 (شينخوا)
اتهمت حركة فتح اليوم (الأحد) عناصر من شرطة وأجهزة أمن الحكومة الفلسطينية
المقالة التي تديرها حركة (حماس) بمواصلة شن حملة استدعاء واعتقال ضد كوادرها
وعناصرها في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان وزع على
الصحفيين، إن مسلحي حماس اقتحموا منزل ماهر أبو هربيد عضو قيادة إقليم فتح في
بيت حانون شمال قطاع غزة، وصادروا أجهزة الكمبيوتر وبعض ممتلكاته الخاصة قبل
أن تقوم باعتقاله.
من جهته، قال مركز الميزان لحقوق
الإنسان إن الأجهزة الأمنية في حكومة غزة المقالة ما زالت تواصل حملة إرسال
الاستدعاءات لناشطي ومؤيدي حركة فتح شمال غزة، حيث أوقفت بعضهم لساعات فيما
أخلت سبيل آخرين.
وأوضح المركز، في تقرير له، أن هذه
الأجهزة أوقفت في السياق ذاته نهاية الأسبوع الماضي ثلاثة من نشطاء حركة فتح
بمنطقة الفالوجا في مخيم جباليا شمال غزة بعد أن تم استدعائهم ببلاغات
حضور.
وأشار المركز إلى إن الأجهزة نفسها
اعتقلت عقيد في جهاز الأمن الوطني (سابقا) في بيت حانون، وجرى الإفراج عنه
بعد ساعات من اعتقاله.
وأكد أن حملة الاستدعاءات
تواصلت في شمال غزة يوم الأربعاء الماضي، حيث يحتجز المستدعى لساعات ثم
يفرج عنه، وتتبادل فتح وحماس اتهامات باعتقال عناصر من كل فصيل في كل من
الضفة الغربية وقطاع غزة منذ يونيو 2007. |