تقرير إخباري: أجواء توافقية داخل حركة فتح بشأن انعقاد مؤتمرها  السادس
www.xinhuanet.com 2009-06-14 15:22:20

     عمان 13 يونيو 2009 (شينخوا) تجتمع اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) في عمان، وسط أجواء توافقية، بحضور الرئيس الفلسطيني  محمود عباس وفاروق القدومي المختلفين بشأن مكان انعقاد المؤتمر  السادس للحركة، وذلك في محاولة لبحث محاور الخلاف وترتيب البيت  الفتحاوي . 

     وقال مسؤول فلسطيني حضر الاجتماع وفضل عدم ذكر اسمه اليوم (السبت) ، إن الرئيس عباس والقدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير  الفلسطينية شاركا في جلسة موسعة بحضور قيادات فتح للتداول في  الاجندات السياسية وما يخص ترتيب البيت الفتحاوي. 

     وأضاف المسؤول في تصريحات لوكالة أنباء (شينخوا) أن رئيس المجلس  الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ورئيس الوزراء الفلسطيني الاسبق احمد  قريع ومحمد غنيم قادوا الوساطة، مشيرا الى ان هناك اشارات ايجابية  بالتوافق حول مختلف القضايا الداخلية للحركة. 

     وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قد بدأت اجتماعاتها أمس في عمان بحضور الرئيس الفلسطيني، وتستكمل أعمالها فى وقت لاحق اليوم. 

     من جانبه، قال رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد إن  "اللجنة أمامها جدول أعمال حافل يتضمن بحث الوضع السياسي الراهن،  وآخر المستجدات في الساحة الفلسطينية، إضافة إلى قضايا أخرى تتعلق  بمنظمة التحرير والحوار الوطنى، المقرر استئنافه قريباً في القاهرة". 

     وأضاف "أن مباحثات اللجنة تتناول أيضا المسائل المرتبطة بانعقاد  المؤتمر العام السادس للحركة"، لافتا إلى أن الاجتماعات المتواصلة  للجنة تأتي لإجراء المزيد من المشاورات والمباحثات بشأن انعقاد  المؤتمر، إضافة إلى بحث القضايا المهمة الأخرى. 

     وكانت الخلافات قد تفجرت داخل حركة فتح بشأن مكان عقد المؤتمر  العام السادس للحركة، وتفاقمت بعد إعلان الرئيس عباس مؤخرا عن عقد  المؤتمر في أوائل يوليو المقبل داخل الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي  أثار معارضة واسعة طالبت بعقد المؤتمر خارج الأراضي المحتلة.  

     وفي هذا الصدد، ألمحت مصادر فلسطينية إلى وجود خلافات وتباينات  في الرأي ما تزال عالقة، مشيرة إلى أن الجهود مستمرة من أجل عقد  المؤتمر السادس للحركة، الذي تم الإعداد له منذ فترة. 

     وقالت المصادر "إن اجتماع اللجنة الحالي يأتي لبحث مكان انعقاد  المؤتمر السادس للحركة، والمصادقة على الوثائق التحضيرية للمؤتمر،  والتي انجزتها اللجنة التحضيرية"، لافتة إلى وجود مؤشرات إيجابية  لانعقاد المؤتمر بكامل الأعضاء رغم التباينات القائمة في الرأي. 

     وأضافت أن جهودا بذلت للتوصل الى صيغة توافقية حول مكان انعقاد  المؤتمر في ظل الخلاف بين عباس والقدومي حول مكان انعقاد مؤتمر حركة  فتح .  

     وأعلن عباس مؤخرا عن انعقاد المؤتمر المقبل في الضفة الغربية،  فيما يرفض القدومي عقد المؤتمر داخل فلسطين، ويطالب بعقده في الخارج  (في مصر او الاردن) حتى يتسنى لجميع القيادات الفلسطينية حضوره، اذ  ان القدومي وثلاثة من اعضاء اللجنة المركزية وعدد من اعضاء المؤتمر  لن يستطيعوا المشاركة فيه في حال عقد في داخل فلسطين. 

     وفي السياق ذاته، قالت مصادر قيادية إن الخلاف حول مكان انعقاد  المؤتمر، وإن كان غير ظاهر، يرجع في الأساس إلى خلاف حاد بين  الفريقين، لأن المطالبين بعقده في الخارج هم قيادات فتح التي لا  تستطيع دخول الاراضي الفلسطينية، وبالتالي فإن انعقاده في رام الله  يعني حرمانهم من المشاركة فيه، ومن ثم غيابهم عن قيادة فتح  المستقبلية. 

     وأشارت إن الرئيس الفلسطيني يسعى إلى التهدئة والتصالح مع جميع  أعضاء اللجنة المركزية، لإنجاح المؤتمر من خلال التفاهمات، وحتى يكون المؤتمر عامل توحيد لحركة فتح، وليس مكانا لتفجير الخلافات فيها. 

     من جانبه، قال مصدر قيادي في فتح إن الفريق الذي يطالب بعقد  المؤتمر في رام الله، ينطلق من تعزيز إرادة الشعب الفلسطيني على أرضه، وأن فتح هي قائدة نضال الشعب الفلسطيني، فلا يجوز أن تعقد مؤتمرها  بعيدا عن أرض الوطن، ما دام الأمر متاحا. 

     وتابع القيادي نفسه إلى أن التكلفة المادية التي ستتحملها الحركة ستكون هائلة، إذا عقدت مؤتمرها المنتظر خارج فلسطين، ولاسيما أن أكثر من 85 في المائة من أعضاء المؤتمر موجودون في فلسطين، أو يمكنهم  الدخول إليها، بينما الذين لا يستطيعون الدخول أقلية، ويمكن أن  يشاركوا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة. 

     وأشار ايضا الى أن التكلفة الأمنية في حال عقد المؤتمر خارج  الوطن، ستشكل عبئا إضافيا، ولاسيما أن جميع قيادات فتح ستكون خارج  فلسطين، بحيث لا يمكن معرفة ما الذي سيحدث في الضفة الغربية أيام  المؤتمر. 

     وفي حال انعقاد المؤتمر سيكون هو الأول بعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية اثر اتفاقية اوسلو عام 1993، وسينتخب مؤتمر فتح المقبل، (أعلى سلطة تنظيمية في الحركة ) لجنة مركزية جديدة، ومجلس ثوري  للحركة الذي بدوره سينتخب رئيسا لحركة فتح.

----------------------------------

فتح تتهم حركة حماس بشن حملة استدعاء واعتقال كوادر الحركة في غزة

لجنة المصالحة من فتح وحماس تبحث في غزة ورام الله اليوم تهيئة أجواء  الحوار


سولانا: حزب الله جزء من المجتمع اللبناني
وزير الداخلية: احمدى نجاد يفوز فى انتخابات الرئاسة الايرانية
احمدي نجاد يدعو الشعب الايراني الى العمل لبناء ايران وتقدمها -
اختطاف تسعة أجانب في شمال اليمن -
كوريا الديمقراطية تتعهد بالرد على حشد كوريا الجنوبية قوتها العسكرية صاعا بصاع -
تقرير إخباري: أجواء توافقية داخل حركة فتح بشأن انعقاد مؤتمرها  السادس -
رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد على ضرورة ترجمة المواقف المعلنة  للاطراف الدولية -

CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org