|
بغداد 13
يونيو 2009 (شينخوا) جرى تشييع رسمي مهيب اليوم (السبت) في مقر البرلمان
العراقي بالمنطقة الخضراء في مركز بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة لجثمان
الدكتور حارث العبيدي رئيس كتلة التوافق العراقية (السنية) الذي اغتيل يوم أمس
بعد صلاة الجمعة غربي بغداد.
ونقلت قناة ((العراقية)) الرسمية
المملوكة للدولة مراسم التشييع مباشرة، حيث جرى أداء الصلاة على الجثمان
بحضور رئيس البرلمان إياد السامرائي ورئيس الوزراء نوري المالكي، ونائب
الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي وأغلب أعضاء البرلمان العراقي.
بعدها حملت مجموعة من حرس الشرف
جثمان العبيدي على انغام الموسيقى العسكرية الحزينة، حيث تم نقله إلى مثواه
الأخير.
وقال رئيس
البرلمان العراقي في تصريح صحفي على هامش التشييع "إن العبيدي لم يكن الشهيد
الاول، وسبقه عدد اخر من الشهداء الذين استهدفوا لانهم كانوا نوابا للشعب"،
مضيفا "هذه ضريبة ونحن نتحملها، ونستعد ان نمضي في تحملها".
وكان فتى يبلغ من العمر 15 سنة قد
اطلق النار على العبيدي بعد صلاة يوم الجمعة في جامع الشواف بمنطقة اليرموك
غربي بغداد من مسدس وقتله بالحال مع احد مرافقيه ثم قام بالقاء قنبلة يدوية
على المصلين أسفرت عن مقتل ثلاثة منهم واصابة 12 آخرين، ولاذ بالفرار لكن
عناصر حماية المسجد اطلقوا عليه النار فاردوه قتيلا.
وأثارت عملية اغتيال العبيدي الذي
عرف باعتداله، بادانة واستنكار رسمي وشعبي من قبل كل الكتل والأحزاب السياسية،
التي طالبت الحكومة العراقية بكشف ملابسات الحادث وتقديم المجرمين لينالوا
جزاءهم العادل. |