|
نيويورك 8 يونيو 2009 ( شينخوا) ذكر
كتاب نشر فى الولايات المتحدة مؤخرا ان قدرة الولايات المتحدة على إدارة
علاقاتها مع إيران أمر حاسم ، وفقا لما جاء فى بيان صحفى حصلت عليه وكالة
أنباء ( شينخوا) اليوم (الاثنين).
ويقول زميل البحث البارز السابق
بمجلس العلاقات الخارجية راى تاكيه فى كتاب " حراس الثورة: إيران والعالم فى
عصر آيات الله " ان " التحدى الايرانى لم يكن يوما مثل الآن ، وان قدرة
الولايات المتحدة على إدارة القوة الصاعدة للدولة الاسلامية ستأخذ شوطا كبيرا
لتحقيق الاستقرار فى الشرق الاوسط".
يذكر ان تاكيه الآن هو مستشار بارز
للمستشار الخاص بالخليج وجنوب شرق آسيا بوزارة الخارجية الامريكية. ويوضح فى
هذا الكتاب المهمة الحالية وهى خلق وضع ترى ايران من خلاله تحقيق منفعة فى
تخفيض طموحاتها.
ويقول تاكيه ان " الحوار ، والحلول
الوسط، والتجارة ، رغم صعوبتها، تعد وسيلة لتقديم مجموعة من الحوافز لطهران
لكى تلتزم بالمعايير الدولية، والاستقرار الاقليمى".
وفى تعقبه لمسار السياسة الايرانية
منذ ثورة عام 1979، يكتشف أربع فترات محددة فى كتابه هى : المرحلة الثورية فى
الثمانينيات من القرن الماضى ، ووفاة الخومينى ونهاية الحرب الايرانية -
العراقية عام 1989 ، والفترة " الاصلاحية " من 1997 إلى 2002 فى عهد الرئيس
محمد خاتمى ، وسياسات الرئيس محمود أحمدى نجاد وآية الله خامنئى. ويوضح
تاكيه ان سياسات إيران فى الواقع تعد سلسلة من الحلول الوسط بين المحافظين
والمعتدلين.
ويقول تاكيه متطلعا الى المستقبل ان
" إيران دخلت القرن الحادى والعشرين فى وضع تحسد عليه ...وقد ظهرت ( الآن)
قوة قيادية فى الشرق الاوسط ، يوضع فى الحسبان ما تفضله وما تميل إليه عندما
تفكر المنطقة فى مستقبلها".
وحث تاكيه الولايات المتحدة على
التعاون مع إيران فى منع الحرب الاهلية فى العراق من الانتشار خارج حدوده.
وقال ان " إستئناف التواصل الدبلوماسي والاقتصادي بين البلدين، والتعاون بشأن
العراق قد يكون بشير وضع ترتيبات لحصر البرنامج النووى الايرانى داخل إطار
إلتزاماتها بمعاهدة منع الانتشار النووى".
ومن جهة أخرى
، يفترض تاكيه ان إستراتيجية التواصل مع إيران لا تهدد
بالضرورة علاقات الولايات المتحدة بالدول الاخرى : " وبدلا من عسكرة الخليج، وتدعيم
التحالفات الهشة حول إيران ، يمكن لواشنطن ان تتحرك نحو نظام أمن إقليمى
يشمل كافة اللاعبين المحليين. ويمكن لمثل هذا الاطار ان يشمل معاهدة تتعهد بقدسية
الحدود ، واتفاقيات لضبط التسلح تحدد فئات معينة من الاسلحة ،
وسوقا مشتركة بها مناطق للتجارة الحرة ، وآلية تحكيم فى المنازعات".
|