|
بيروت 8 يونيو 2009 (شينخوا) ثبتت
الصورة شبه النهائية غير الرسمية لنتائج الانتخابات النيابية اللبنانية كل من
فريقي الاكثرية والاقلية البرلمانيين في موقعه البرلماني السابق حيث عادت
الاكثرية إلى أكثريتها والاقلية إلى أقليتها لمدة أربع سنوات جديدة، وذلك حسب
ما جاء في تقارير صحفية نشرت هنا اليوم (الاثنين).
وبينما يرتقب أن يذيع زياد بارود
وزير الداخلية فى وقت لاحق اليوم النتائج الرسمية للانتخابات فإن النتائج غير
الرسمية التي صدرت عن الماكينات على اختلافها أظهرت النتائج نيل قوى الاكثرية
68 نائبا والاقلية 57 نائبا إلى جانب ثلاثة مستقلين متحالفين مع
الاكثرية.
وقد فازت قوى الاكثرية في دوائر
صيدا والبترون وبشري والكورة والبقاع الغربي وراشيا وبيروت الاولى والثانية
والثالثة وعاليه والشوف وعكار وطرابلس والمنية الضنية وزحلة.
ونالت قوى الاقلية مقاعدها في المتن
الشمالي وبعبدا وجبيل و كسروان وزغرتا والزهراني وصور والنبطية وبنت جبيل
ومرجعيون وحاصبيا وجزين وبعلبك الهرمل.
من جانبه، دعا حزب الله أحد أبرز
أحزاب الاقلية، في تصريح أدلى به النائب حسن فضل الله الليلة الماضية اثر
صدور نتائج الانتخابات غير الرسمية، إلى المشاركة في الحكم والقبول بمبدأ
التوافق.
وقال "نحن نعتبر ان لبنان محكوم
بالشراكة وأيا كانت نتيجة الانتخابات فانها لن تستطيع ان تغير التوازنات
الحساسة القائمة أو إعادة استنساخ التجربة الماضية التي جرت الويلات على
لبنان وأثبتت عجز فريق واحد عن الاستئثار بالسلطة".
وفي المقابل، وجه النائب سعد
الحريري رئيس "كتلة المستقبل" واحد اقطاب الاكثرية بعد صدور النتائج الاولية
للانتخابات كلمة إلى اللبنانيين هنأهم فيها بـ"تمسكهم بالحرية والنظام
الديمقراطي".
وقال "ليس في هذه الانتخابات رابح
وخاسر وان الرابح الوحيد هو الديمقراطية والرابح الأكبر هو لبنان".
وحيا الحريرى "كل من أدلى بصوته
للوائح المنافسة لأنه ساهم في تكريس الديمقراطية وحرياتها في لبنان ولهؤلاء
أقول واجبنا ان نسمع أصواتكم أولا وقبل كل شيء وفوق كل الأصوات"، مؤكدا على
"الارادة العميقة والصادقة لجميع اللبنانيين واللبنانيات بان نمد الأيادي
بعضها إلى البعض وان نشمر الأكمام ونشبك الهمم لنعود جميعا ومعا إلى
العمل بجد وجدية من أجل لبنان".
بدوره، شدد النائب وليد جنبلاط رئيس
"اللقاء الديمقراطي" وقطب الاكثرية على عدم الدخول في "محاولة عزل تحت وطأة
نشوة الانتصار"، وقال "الطريق طويل جدا إلى مشروع الدولة وهذا المشروع لا
يتحقق الا من خلال الحوار وحده".
وأضاف "انتصرنا ولكن
نقف لنتأمل ماذا بعد"، وأوضح أن "الثلث الضامن الحكومي كان مخالفا
للدستور واتفاق الطائف"، داعيا إلى الاعتماد على طريقة لإعطاء رئيس الجمهورية صلاحيات
من ضمن الطائف. |