|
بيروت 7 يونيو
2009 (شينخوا) افتتحت في الساعة السابعة من صباح اليوم(الاحد) صناديق
الاقتراع في 1753 مركز اقتراع تضم 5181 قلم اقتراع في كافة المناطق اللبنانية
بادارة نحو 11300 موظفا لانتخاب 125 نائبا بعد فوز ثلاثة مرشحين بالتزكية في
دائرتي المتن وبيروت الثانية.

وتجري
الانتخابات للمرة الاولى في جميع الدوائر في يوم واحد على مستوى كل لبنان
بدلا من اربعة ايام في أربعة أسابيع متتالية وذلك بموجب القانون الصادر في 29
سبتمبر من العام 2008 الذي احتوى على اصلاحات من بينها أيضا مراقبة حجم
الانفاق لكل مرشح وانشاء هيئة متخصصة للاشراف على مراقبة الانتخابات.
وبحسب الدستور
اللبناني وقانون الانتخاب تجرى انتخابات البرلمان كل أربع سنوات ويتم انتخاب
128 عضوا مناصفة بين المسيحيين والمسلمين وذلك حسب تقسيم معين يضمن المثالثة
داخل المناصفة حيث يحصل المسيحيون على نفس عدد المقاعد التي يحصل عليها
المسلمون وهو 64 مقعدا لكل طائفة.
ويتنافس في
الانتخابات النيابية نحو أربعمئة وخمسين مرشحا على أصوات نحو ثلاثة ملايين
و257 ألفا و230 ناخبا لبنانيا في 26 دائرة انتخابية وسط خطة أمنية تنفذها
المؤسسات العسكرية في كامل الاراضي اللبنانية عبر تجنيد 40 ألف عسكري وضابط
من الجيش و15 ألفا من قوى الأمن الداخلي إضافة إلى 800 عنصر من الأمن العام
و400 من أمن الدولة.
وتدور رحى
المنافسة في انتخابات المجلس النيابي بين كل فريقي قوى الاكثرية البرلمانية
الحالية المعروفة ب"قوى 14 مارس" وقوى الاقلية البرلمانية المعروفة ب"قوى 8
مارس".

ويمكن القول ان عنوان المنافسة
يختصر في الخيارات السياسية الاستراتيجية الكبرى المتعلقة بموقع لبنان
وعلاقاته الاقليمية والعربية والدولية حيث تطرح قوى الاكثرية الحالية برنامجا
سياسيا تنادي فيه بمرجعية بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية
وحصرية السلاح بيد الدولة في حين تركز قوى الاقلية في برنامجها على
مسالة الاصلاح ومحاربة الفساد وحق لبنان في المقاومة لاسترجاع كامل
حقوقه.
وتعتبر العاصمة بيروت هي الأكبر من
حيث عدد المقاعد النيابية حيث تضم دوائرها الثلاث 19 مقعدا موزعة على 5 في
بيروت الاولى و 4 مقاعد في بيروت الثانية و 10 مقاعد في بيروت الثالثة فيما
يبلغ عدد الناخبين في بيروت حوالي 445 الفا.
ويخوض النائب سعد الحريري رئيس
"تيار المستقبل" واحد اقطاب الاكثرية المعركة الانتخابية في الدائرة الثالثة
التي تضم 252 الف ناخب على رأس لائحة مكتملة في وجه لائحة "قرار بيروت
الوطني" المدعومة من قوى الاقلية.
اما في دائرة بيروت التي تضم نحو
100 الف ناخب فتدور المنافسة على مقعدين سني وشيعي بعدما فاز بالتزكية نائبين
عن الطائفة الارمنية.
وفي دائرة بيروت الاولى التي تضم 92
الف ناخب تدور منافسة قوية بين لائحتين تضم كل منهما 5 مرشحين لكل من قوى
الاكثرية و"التيار الوطني الحر" يرجح ان يكون العنصر الحاسم فيها صوت
المقترعين الارمن.وفي دوائر الشوف وعاليه وبعبدا والمتن وكسروان وجبيل في
محافظة جبل لبنان تدور المنافسة على 35 مقعدا نيابيا.
ويتوقع في دائرة الشوف التي تضم
حوالي 182 الف ناخب ان تفوز لائحة النائب وليد جنبلاط بالمقاعد الثمانية لهذه
الدائرة بمواجهة لائحة منافسة تضم مرشحين ل "التيار الوطني الحر" وقوى
الاقلية.اما في دائرة عاليه التي تضم 116 الف ناخب فيتنافس على مقاعدها الخمسة
لائحتان لكل من قوى الاكثرية والاقلية علما ان لائحة الاكثرية ضمت 4
مرشحين فقط تعبيرا من النائب وليد جنبلاط بأحقية نيابة الامير طلال
ارسلان عن احد المقعدين الدرزيين في الدائرة .
وفي دائرة بعبدا التي تضم 151 الف
ناخب و 6 مقاعد نيابية فتدور المنافسة بين لائحتين لكل من"التيار الوطني
الحر" و"حزب الله" "والحزب اللبناني الديمقراطي"من جهة ولائحة قوى الاكثرية
من جهة ثانية.كذلك تشهد دائرة المتن التي تضم 160 الف ناخب منافسة شديدة
على 7 مقاعد نيابية بعد فوز النائب اغوب بقرادونيان بالتزكية عن المقعد
الارمني بين "لائحة الانقاذ المتني" التي تضم تحالف حزبي الكتائب
والقوات اللبنانية من قوى الاكثرية والنائب ميشال المر في مواجهة لائحة
"التيار الوطني الحر".
أما في دائرة كسروان التي تضم 89
الف ناخب فيتنافس النائب ميشال عون زعيم "التيار الوطني الحر" في لائحة تضمه
واربعة مرشحين آخرين مع لائحة تضم شخصيات من قوى الاكثرية ومستقلين على خمسة
مقاعد نيابية.وفي دائرة جبيل التي تضم 76 الف ناخب يتنافس على مقاعدها
النيابية الثلاثة لائحتان الاولى تضم "التيار الوطني الحر" و"حزب الله"
تقابلها لائحة تضم مرشحين من قوى الاكثرية ومستقلين.
اما في دوائر بعلبك الهرمل وزحلة
والبقاع الغربي وراشيا في محافظة البقاع فتدور المنافسة فيها على 23 مقعدا
نيابيا.
ويتوقع في دائرة بعلبك الهرمل التي
تضم حوالي 255 الف ناخب ان تفوز لائحة تحالف "حزب الله" و"حركة امل" وقوى
الاقلية بالمقاعد العشرة لهذه الدائرة بمواجهة لائحة قوى الاكثرية.وفي دائرة
زحلة التي تضم 158 الف ناخب وسبعة مقاعد نيابية تدور "ام المعارك" على مقاعدها
السبعة بين لائحة "الكتلة الشعبية" التي تضم تحالف الوزير الياس
سكاف و"التيار الوطني الحر" و"حزب الله" و"حركة امل" وحزب "الطاشناق"
الارمني وقوى الاقلية ولائحة "زحلة بالقلب" التي تضم النائب نقولا فتوش
وحزبي "الكتائب" و"القوات اللبنانية" وتيارات قوى الاكثرية.بدورها تشهد دائرة
البقاع الغربي وراشيا التي تضم 122 الف ناخب و 6 مقاعد نيابية منافسة بين
لائحة الاكثرية التي تضم "تيار المستقبل" واحزاب "التقدمي الاشتراكي"
و"القوات اللبنانية" و"الكتائب" و"حركة اليسار الديمقراطي" ولائحة قوى
الاقلية التي تضم تحالف "الاتحاد الاشتراكي العربي" و"حركة امل" و"حزب الله"
و"الحزب القومي السوري" و"حركة النضال العربي".
أما في دوائر طرابلس والمنية الضنية
وعكار البترون والكورة وزغرتا وبشري في محافظة الشمال فتدور المنافسة على 28
مقعدا نيابيا.وفي دائرة طرابلس التي تضم 196 الف ناخب و8 مقاعد نيابية
تواجه لائحة تحالف "تيار المستقبل" و"حزب الكتائب" ونجيب ميقاتي
رئيس الوزراء الاسبق والوزير محمد الصفدي ائتلافا من المرشحين منفردين
أبرزهم عمر كرامي رئيس الوزراء الاسبق والوزير السابق جان عبيد.بدورها
تشهد دائرة المنية الضنية التي تضم 97 ألف ناخب و3 مقاعد نيابية مواجهة بين
مرشحي لائحة "تيار المستقبل" وعدد من المرشحين المستقلين.
اما في دائرة عكار التي تضم 223 الف
ناخب و7 مقاعد نيابية فتدور المنافسة بين لائحة "تيار المستقبل" ولائحة تحالف
بين مستقلين وقوى الاقلية.وفي دائرة البترون التي تضم 58 الف ناخب ومقعدين
نيابيين تجري المنافسة بين النائب بطرس حرب و"القوات اللبنانية" من قوى
الاكثرية و ووزير الاتصالات جبران باسيل من"التيار الوطني الحر".
أما في دائرة الكورة التي تضم 59
ألف ناخب و3 مقاعد نيابية فتدور المنافسة بين لائحة قوى الاكثرية التي تضم
تحالف "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" ولائحة تحالف"الحزب القومي
السوري" وقوى الاقلية.وفي دائرة زغرتا التي تضم 71 الف ناخب و3 مقاعد نيابية
تتنافس لائحة النائب السابق سليمان فرنجية رئيس" تيار المردة" من
قوى الاقلية مع لائحة قوى الاكثرية وابرز مرشحيها ميشال رينه معوض نجل
رئيس الجمهورية السابق .
اما في دائرة بشري الانتخابية التي
تضم 46 الف ناخب ومقعدين نيابيين فتدور رحى المناقسة بين لائحة تضم ستريدا
جعجع وايلي كيروز من "القوات اللبنانية" ولائحة تضم مستقلين بدعم من قوى
الاقلية.وفي دوائر صيدا والزهراني وجزين والنبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون
حاصبيا في محافظتي الجنوب والنبطية فتدور المنافسة على 23 مقعدا نيابيا.
وتعتبر نتائج الانتخابات في الدوائر
محسومة لصالح قوى الاقلية وتحالف "حزب الله" و"حركة امل" الا ان ذلك لاينطبق
على دائرة مدينة صيدا التي تضم 54 الف ناخب ومقعدين نيابيين حيث تدور
المنافسة بين فؤاد السنيورة رئيس الوزراء ووزيرة التربية والتعليم العالي
النائبة بهية الحريري من"تيار المستقبل" مع النائب اسامة سعد رئيس "التنظيم
الشعبي الناصري" الذي يخوض المعركة منفردا بدعم من قوى الاقلية.
وفي دائرة جزين التي تضم 54 الف
ناخب و3 مقاعد نيابية فتجري منافسة بين 3 لوائح الاولى يدعمها نبيه بري رئيس
مجلس النواب والثانية يدعمها النائب ميشال عون رئيس "التيار الوطني الحر" اما
الثالثة فتضم عددا من المستقلين.
اما في دائرة الزهراني التي تضم 93
الف ناخب و3 مقاعد نيابية فتدورالمواجهة الانتخابية بين لائحة نبيه بري وعدد
من المرشحين المنفردين لكنها محسومة النتائج لصالح بري.وفي دائرة النبطية
التي تضم 121 الف ناخب و3 مقاعد نيابية تبدو المنافسة الانتخابية محسومة
لصالح لائحة حزب الله و"حركة أمل" وكذلك الامر في دائرة صور التي
تضم 153 الف ناخب و4 مقاعد نيابية حيث سيكون الفوزمن نصيب لائحة الحزب
والحركة.وفي دائرة بنت جبيل التي تضم 123 الف ناخب و3 مقاعد نيابية
يتوقع ان تفوز لائحة تحالف "حزب الله" و"حركة امل".
اما في دائرة مرجعيون حاصبيا التي
تضم 139 الف ناخب و5 مقاعد نيابية فتدور المنافسة بين لائحة تحالف قوى
الاقلية ولائحة لمرشحين منفردين لكن المنافسة تبدو محسومة لصالح الاولى.يذكر
ان عمليات الاقتراع ستستمر لنحو 12 ساعة حيث ستقفل الصناديق في الساعة
السابعة مساء لتبدأ بعدها عمليات الفرز.
ويتوقع ان تبدأ النتائج الاولية عن
الماكينات الانتخابية بالصدور بعد منتصف الليل الا ان النتائج الرسمية المدققة
من لجان القيد سيعلنها زياد بارود وزير الداخلية يوم غد الاثنين بحسب ورودها
اليه. |