|
بيروت 3 يونيو 2009 (شينخوا) تدفقت
بعثات للمراقبين الأوروبيين والأمريكيين والعرب إلى لبنان قبيل أيام من
الإنتخابات النيابية اللبنانية التي من المقرر إجراؤها في 7 يونيو الجاري، اذ
وصل إلى بيروت اليوم (الأربعاء) الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر لترأس
الوفد التابع ل"مركز كارتر" لمراقبة هذه الإنتخابات النيابية
اللبنانية.
وكان"مركز كارتر" قد أعلن في بيان
أصدره أمس أن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ورئيس الوزراء اليمني السابق
عبد الكريم الإرياني سوف يترأسان الوفد الدولي لمراقبة الإنتخابات التابع
للمركز بهدف مراقبة الإنتخابات النيابية اللبنانية التي ستجري في السابع من
يونيو الحالي.
وتضم بعثة مركز كارتر أكثر من 50
مراقبا يمثلون أكثر من عشرين دولة مختلفة ينتشرون في مختلف الأراضي اللبنانية
لمراقبة عمليات التصويت وتعداد الأصوات والفرز.
وستبقى بعثة مراقبة الإنتخابات
التابعة لمركز كارتر في لبنان حتى نهاية شهر يوليو لمراقبة الأجواء في مرحلة
ما بعد الانتخابات بما في ذلك عملية رفع الشكاوى عند حصولها، كما ستقوم
البعثة بتقييم العملية الإنتخابية على ضوء قوانين الإنتخابات اللبنانية
والدستور اللبناني وإلتزامات لبنان الدولية.
وفي سياق متصل، أعلن "المعهد
الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية" وهو منظمة غير حكومية وغير حزبية تعمل من
أجل دعم المؤسسات الديمقراطية اليوم عن "وصول بعثة المراقبين الدوليين
للانتخابات النيابية وتضم 44 عضوا من 21 دولة بينهم جون سنونو عضو مجلس
الشيوخ الأمريكي السابق وأودري ماكلغلن الرئيسة السابقة للحزب الديمقراطي
الجديد في كندا ونواب من كندا وتركيا والسويد ونيجيريا وممثلي
منظمات عربية ودولية تعنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأوضح المعهد في بيان أصدره اليوم
أنه "يسعى من خلال مهمة المراقبة إلى إظهار اهتمام المجتمع الدولي بتطور
العملية السياسية الديمقراطية وإدارة الحكم في لبنان و تقويم الظروف السياسية
المؤدية إلى عملية الإقتراع بكل دقة وحيادية".
وأضاف البيان "أن المعهد سيلتزم في
مراقبته للانتخابات بإعلان مبادئ المراقبة الدولية للانتخابات الذي أقرته 32
منظمة حكومية دولية ومنظمة غير حكومية، بما فيها أمانة سر الأمم
المتحدة".
وكذلك تشارك بعثات لمؤسسات أوروبية
وعربية متخصصة بمراقبة الانتخابات في مواكبة العملية الإنتخابية للتأكد من
توفر الشروط الديمقراطية والأجواء السليمة في عمليات الإقتراع وإعلان
النتائج.
وتتألف بعثة الاتحاد الأوروبي
لمراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية من 100 مراقب من 29 دولة بينها 26
دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى النرويج وسويسرا وكندا.
بدورها أعلنت أمس منظمة الدول
الفرنكوفونية عن إرسال بعثة استطلاع لمناسبة الانتخابات النيابية اللبنانية
برئاسة السفير إيف أوبان دو لا ميسوزيير الممثل الشخصي السابق لرئيس
الجمهورية الفرنسية لدى الهيئات الفرنكوفونية.
وكانت جامعة الدول العربية قد أعلنت
أنها ستشارك في مراقبة الانتخابات اللبنانية وأن السفير محمد الخمليشي الأمين
العام المساعد للجامعة سيرأس بعثتها لمراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية
المؤلفة من عشرة أعضاء من السلك الدبلوماسي من مختلف الدول العربية.
كما يشارك في مراقبة الإنتخابات
اللبنانية 35 خبيرا عربيا يمثلون مؤسسات المجتمع المدني في 17 دولة عربية
بالتنسيق مع "الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات" إحدى منظمات
المجتمع الأهلي في لبنان.
ويضم فريق الخبراء العرب شخصيات
تمثل منظمات تعنى بحقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والحكم الصالح من
مختلف الدول العربية.
يذكر أن وزارة الداخلية اللبنانية
كانت أنشأت وحدة خاصة بالمراقبين للتنسيق مع نحو 3000 مراقب محلي وأكثر من
250 مراقبا دوليا، كما أعدت "ميثاق شرف" يستند إلى الدستور والقانون
اللبنانيين والمعايير الدولية يحدد حقوق المراقبين وواجباتهم وأبرزها احترام
سيادة الدولة اللبنانية.
كارتر يصل الى بيروت لترؤس وفد دولي لمراقبة
الانتخابات النيابية اللبنانية
بيروت 3 يونيو2009 (شينخوا) وصل الرئيس الامريكي
الاسبق جيمي كارتر الى هنا يوم الاربعاء لترؤس الوفد الدولي لمراقبة
الانتخابات التشريعية اللبنانية التابع ل "مركز كارتر". <<<
الكنيسة المارونية تدعو اللبنانيين
للانتخاب ب"حرية كاملة" بعيدا عن التأثيرات الخارجية
بيروت 3 يونيو 2009 (شينخوا) دعا مجلس أساقفة الكنيسة
المارونية في لبنان هنا اليوم (الاربعاء) اللبنانيين إلى ممارسة حقوقهم
الانتخابية ب"حرية كاملة"، بعيدا عن الاغراءات المادية والتأثيرات
الخارجية، والاحتكام للعقل لا للعنف. <<<
الرئيس اللبناني يدعو قوى الأمن الى "عدم التدخل
مطلقا" في الانتخابات
بيروت 3 يونيو 2009 (شينخوا) دعا الرئيس اللبناني ميشال
سليمان هنا اليوم (الاربعاء) قوى الأمن اللبنانية الى "عدم التدخل مطلقا"،
و "اثبات الحيادية" في الانتخابات النيابية المقررة في السابع من
يونيو الجاري، مطالبا كذلك السياسيين بالابتعاد عن الطائفية . <<< |