|
الامم المتحدة 11 مايو 2009
(شينخوا) اعربت الصين عن دعمها لاستئناف عملية السلام في الشرق الاوسط اليوم
(الاثنين) داعية جميع الاطراف المعنية الى توفير بيئة تسهم فى محادثات السلام
في الشرق الاوسط.
جاء هذا التصريح خلال حديث تشانغ يه
سوي، الممثل الصيني الدائم لدى الامم المتحدة ، في اجتماع مفتوح لمجلس الامن
نيابة عن وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي.
وقال تشانغ "ان الوضع في الشرق
الاوسط حاليا يمر بمرحلة حاسمة للغاية. ونامل في ان تتمسك الاطراف المعنية
بقناعتها لتسوية هذه القضية من خلال المفاوضات السياسية، والامتناع عن اية
تحركات قد تدمر الثقة المتبادلة والمصالحة، من اجل توفير ظروف مواتية لاستئناف
المفاوضات".
وأكد "ان المفاوضات السياسية هي
السبيل الوحيد للسلام الدائم في الشرق الاوسط. وان استخدام القوة لن يحقق
السلام، بل على العكس، فان دائرة العنف ستزيد فقط من الكراهية".
واضاف ان قرار مجلس الامن الدولى
رقم 1860 جاء نتيجة جهود شاقة من جميع الاطراف المعنية، وادى الى وقف اطلاق
النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وتوفير ظروف لاستئناف عملية السلام في
الشرق الاوسط. ويدعو القرار الذي تبناه مجلس الامن في يناير الماضي الى
الاحترام المتبادل لوقف اطلاق النار الدائم في الشرق الاوسط فى اعقاب
العمليات العسكرية الاسرائيلية التى استمرت 22 يوما في قطاع غزة.
وقال السفير اننا نامل في ان يطبق
القرار رقم 1860 بشكل شامل وفعال.
واضاف تشانغ " ان قضية فلسطين هي
جوهر مشكلة الشرق الاوسط. وان السبيل النهائي للخروج من المشكلة الفلسطينية
هو اقامة دولتين، اسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنب في سلام".
ومن ثم دعا السفير الصيني الاطراف
المعنية الى مواصلة العمل بالروح التى تضمنتها قرارات الامم المتحدة ذات
الصلة، والتمسك بمبدأ "الارض مقابل السلام"، و "حل الدولتين"، قائلا ان عليهم
الدفع من اجل تحقيق مصالحة مبكرة بين اسرائيل وفلسطين، واقامة دولة فلسطينية
مستقلة، وتعايش سلمي بين العرب واليهود.
وقال ان تحقيق سلام شامل، وعادل،
ودائم في الشرق الاوسط يعتمد على تسوية القضايا ذات الصلة في المنطقة.
ودعا تشانغ، واصفا المحادثات
السورية الاسرائيلية والمفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية بانها "مكونان هامان
لعملية السلام في الشرق الاوسط"، الى اتباع اسلوب شامل لتعزيز مثل هذه
المحادثات.
وقال ان القضايا الساخنة الاخرى في
المنطقة من جهة أخرى ينبغي ايضا " معالجتها بالطريقة المناسبة لخلق بيئة
مواتية لعملية السلام".
واضاف انه من جانب اخر، "لا يمكن
تحقيق عملية السلام في الشرق الاوسط دون مساعدة ودعم من جانب المجتمع الدولي
"، داعيا المجتمع الدولي الى مواصلة دعم تنمية فلسطين، والوفاء فورا بتعهداته
بشأن اعمار غزة.
وقال تشانغ "انه يتعين على الاطراف
المعنية تعزيز العدالة، وتدعيم جهود الوساطة، والاخذ في الاعتبار في نفس
الوقت انشاء آلية متعددة الاطراف واسعة التمثيل تتسم بالتوازن والفعالية توفر
مراقبة ودعم عملية السلام في الشرق الاوسط ".
واضاف تشانغ ان الصين تدعم جهود
الرباعية، وهي مجموعة دبلوماسية تضم الامم المتحدة، والاتحاد الاوربي ،
والولايات المتحدة، وروسيا، في السعى لتحقيق السلام في الشرق الاوسط، واقتراح
روسيا بعقد مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط في موسكو.
يأتي الاجتماع المفتوح لمجلس الامن،
برئاسة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس
المؤلف من 15 عضوا عن الشهر الحالي، في وقت تولت فيه الحكومة الاسرائيلية
الجديدة بزعامة رئيس الوزراء المتشدد بنيامين نيتانياهو.
وقد رفض نيتانياهو حتى الان الاعلان
عن تاييده لاقامة دولة فلسطينية، وهى العنصر الرئيسي لخطة دولية تؤدي الى
تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الاوسط.
كما حضر الاجتماع المفتوح الامين
العام للامم المتحدة بان كي- مون، ووزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند
ووزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير، ووزير الخارجية التركي احمد داوود
اوغلو، وسفراء الدول الأعضاء بالمجلس لدى الامم المتحدة.
ولم توجه الدعوة الى اسرائيل
وفلسطين والدول العربية لحضور الاجتماع.
------------------------------------------------------------------------------
الأسد يبحث مع وزير الخارجية الصيني العلاقات
الثنائية وعملية السلام في الشرق الاوسط
الصين تؤيد حق سوريا في استعادة مرتفعات الجولان
المحتلة
الرئيس المصري يبحث مع وزير الخارجية الصيني سبل
تعزيز التعاون الثنائي
وزير الخارجية الصيني يؤكد تواصل دعم بلاده لجهود
السلام وإقامة دولة فلسطينية
وزير الخارجية الصيني يعتبر حل الدولتين الطريق
الوحيد لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي
وزير الخارجية الصيني يبحث مع موسى التعاون
الصيني العربي وعملية السلام في المنطقة |