|
دمشق 26 ابريل 2009 (شينخوا) بحث
الرئيس السورى بشار الاسد خلال اجتماعه اليوم (الاحد) فى دمشق مع وزير
الخارجية الصينى الزائر يانغ جيه تشى العلاقات الثنائية بين البلدين وعملية
السلام فى الشرق الاوسط والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام
المشترك.
وقال الاسد خلال اللقاء إن الصين
قوة ايجابية ونشيطة وهامة فى المحافل الدولية، مشيرا الى ان الوضع الدولى
يتغير تغيرا هاما فى الوقت الراهن، وان الازمة المالية والازمة الاقتصادية
تؤثران على مختلف الدول فى العالم وكذلك الهيكلة العالمية.
وأضاف ان الوضع فى منطقة الشرق الاوسط
يتغير تغيرا جديدا ايضا، معربا عن تقديره لدور الصين في دفع تسوية مشكلة
الشرق الاوسط، ورغبة سوريا فى دفع عملية السلام فى المنطقة مع الجانب
الصينى.
واكد الاسد ان العلاقات السورية الصينية تتطور بشكل
جيد، مبديا رغبته فى تعزيز العلاقات الثنائية فى المجالات الاقتصادية
والتجارية والسياحية وغيرها فى الوضع الراهن المتأثر بالازمة المالية
الدولية.
من جانبه، قال وزير الخارجية الصينى
إن الحكومة الصينية تولي اهتماما بالصداقة التقليدية مع سوريا، معربا عن
رغبته فى دفع التعاون بين البلدين فى المجالات المختلفة .
وأضاف ان الصين تؤيد سوريا كالمعتاد
في قضيتها العادل لصيانة السيادة وسلامة اراضيها، آملا توحيد اراضيها في اسرع
وقت ممكن.
وأعرب يانغ جيه تشى عن رغبة الجانب
الصينى فى تكثيف التبادلات وتوسيع التعاون وزيادة الحجم التجارى بين البلدين
وتعزيز التعاون الفنى وزيادة الاستثمار، خاصة فى مجالات الطاقة والكهرباء
والاتصالات والسياحة وغيرها وتعزيز التعاون فى الشؤون الدولية ولعب دور بناء
من اجل تحقيق السلام العادل والشامل.
وكان وزير الخارجية الصينى قد أجرى
محادثات مع نظيره السورى وليد المعلم، حيث تبادلا الاراء حول العلاقات
الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
|